17057 - قَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، هَلْ تَعْلَمُ ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ؟ ` ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ` فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا كُلَّهُ فِي بَيْتِكَ يَا مُعَاوِيَةُ ` ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : ` قَدْ عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهَا الْيَوْمَ يَا مِقْدَامُ ` ، قَالَ خَالِدٌ : وَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِمَالٍ ، وَلَمْ يَأْمُرْ لِصَاحِبِهِ ، وَفَرَضَ لابْنِهِ ، قَالَ : فَفَرَّقَهَا الْمِقْدَامُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يُعْطِ الأَسَدِيَّ شَيْئًا مِمَّا أَخَذَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : ` أَمَّا الْمِقْدَامُ فَرَجُلٌ كَرِيمٌ بَسِيطٌ يَدَيْهِ ، وَأَمَّا الأَسَدِيُّ فَرَجُلٌ حَسَنُ الإِمْسَاكِ لِنَفْسِهِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17057)