19347 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : وَحُورٌ عِينٌ سورة الواقعة آية ، قَالَ : ` حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُنَّ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ، قَالَ : ` صَفَاؤُهُنَّ صَفَاءُ الدُّرِّ فِي الأَصْدَافِ الَّتِي لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ سورة الرحمن آية ، قَالَ : ` خَيْرَاتُ الأَخْلاقِ ، حِسَانُ الْوُجُوهِ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ سورة الصافات آية ، قَالَ : ` رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّذِي رَأَيْتِ فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ مِمَّا يَلِي الْقِشْرَ وَهُوَ الْعُرْفِيُّ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : وَأَتْرَابًا سورة الواقعة آية ، قَالَ : ` هُنَّ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رَمْضَاءَ شَمْطَاءَ خَلَقَهُنَّ اللَّهُ بَعْدَ الْكِبَرِ ، فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى عُرُبًا مُتَعَشَّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ ، أَتْرَابًا عَلَى مِيلادٍ وَاحِدٍ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمِ الْحُورُ الْعِينُ ؟ ، قَالَ : ` بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَفَضْلِ الظِّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَبِمَا ذَاكَ ؟ ، قَالَ : ` بِصَلاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادَتِهِنَّ اللَّهَ أَلْبَسَ اللَّهُ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ ، وَأَجْسَادَهُنَّ الْحَرِيرَ بِيضَ الأَلْوَانِ خُضْرَ الثِّيَابِ صَفْرَاءَ الْحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وَأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ ، يَقُلْنَ : أَلا نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلا نَمُوتُ أَبَدًا ، أَلا وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلا نَبْؤُسُ أَبَدًا ، أَلا وَنَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلا نَظْعَنُ أَبَدًا ، أَلا وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلا نَسْخَطُ أَبَدًا طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَانَ لَنَا ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلاثَةَ وَالأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا ، مَنْ يَكُونُ زَوْجُهَا ؟ ، قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، ` إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا ، فَزَوِّجْنِيهِ ` ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ` ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (19347)