6901 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ ، وَلا نَتَغَيَّبَ عَنْهَا ، وَإِذَا انْتُدِبَ الْمُؤْمِنُونَ بِنُدْبَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَامُوا ، فَإِنَّ أَحَدَهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6901)
6902 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ فِي الَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ , وَالَّذِي يَحِلُّ لَهُ ، وَفِي نُسُكِهِ ، وَمَاشِيَتِهِ ، وَفِي عَنَزِهِ ، وَفَرْعِهِ مِنْ نتج إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ ، إِلا أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ لا يَحِلُّ لَكَ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ` ، وَأَنَّهُ سَأَلَ رَجُلٌ حِينَئِذٍ ، فَقَالَ : مَا فَقْرِي , وَمَا الَّذِي آكُلُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ ، وَمَا غِنَايَ الَّذِي يُغْنِينِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نَتَجًا ، فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نَتَجِكَ ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو غَيْثًا تَظُنُّهُ مُدْرِكَكَ ، فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ ، أَوْ كُنْتَ تَرْجُو مِيرَةً تَنَالُهَا ، فَتَبْلُغُ إِلَيْهَا مِنْ لُحُومِ مَاشِيَتِكَ ، وَإِنْ كُنْتَ لا تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِمَّا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ` ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : مَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ وَجَدْتُهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا مِنَ اللَّبَنِ ، فَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ ، أَمَّا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ لَكَ كُلُّهُ , لَيْسَ فِيهِ حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نَتَجِكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرْعًا ، وَفِي نتجكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعًا ، تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعَمْتَهُ أَهْلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ ` ، وَأَمَرَهُ لِيَعْتِرَ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ عَتِيرَةً *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6902)
6903 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ الَّذِي هُمْ تِلادِهِ وَهُمْ عَمَلَتُهُ لا يُرِيدُ بَيْعَهُمْ ، فَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ لا نُخْرِجَ عَنْهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا ، وَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الرَّقِيقِ الَّذِي يُعَدُّ لِلْبَيْعِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6903)
6904 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ` إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي عَنْ خَطِيئَتِي ، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مُسْلِمًا , وَأَمِتْنِي مُسْلِمًا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6904)
6905 - وَبِإِسْنَادِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَنَا يَوْمًا : ` قَدْ قِيلَ لِي : اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ ` ، فَدَعَاهُ فَأَمَرَ أَنْ يَحْضُرَ الْقُرْآنَ إِذَا أُنْزِلَ ، لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6905)
6906 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ الرُّفْقَةَ بِلَحْمِ الشَّاةِ ، وَهُمْ يَطْبُخُونَ ، يَقُولُ : ` لا تَطْعَمُوهُ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6906)
6907 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ` إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُقِيمَهَا حَتَّى تَكْسِرَهَا ، أَوْ تَتْرُكَهَا وَهِيَ عَوْجَاءُ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6907)
6908 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ` إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلانِ دُونَ سَائِرِهِمْ ، قَالَ : فَخَلِيلِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6908)
6909 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا مِنْ أُمَّتِهِ ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ يَوْمَئِذٍ أَكْثَرَهُمْ كُلِّهِمْ وَارِدَةً ، فَإِنَّهُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قَائِمٌ عَلَى حَوْضٍ مَلآنَ , مَعَهُ عَصًا , يَدْعُو مَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ سِمَا يَعْرِفُهُمْ بِهَا نَبِيُّهُمْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6909)
6910 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` مِنَ الأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ ائْتَجَرَهُمْ رَجُلٌ , يَعْمَلُونَ لَهُ يَوْمًا كُلَّهُ ، وَجَعَلَ لَهُمْ قِيرَاطًا ، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ سَئِمُوا ، فَقَالُوا لِلرَّجُلِ : حَاسِبْنَا ، فَحَاسَبَهُمْ ، فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيرَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَكْتَلْ لِي عَمَلِي إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ . فَبَايَعَهُ قَوْمٌ آخَرُونَ ، فَعَمِلُوا , حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ سَئِمُوا ، فَقَالُوا : حَاسِبْنَا . فَحَاسَبَهُمْ ، فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيرَاطٍ ، وَأَحَبَّ الرَّجُلُ أَنْ يُقْضَى لَهُ عَمَلُهُ قَبْلَ اللَّيْلِ ، فَائْتَجَرَ قَوْمًا عَلَى أَنْ يُكْمِلُوا مَا غَبَرَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ ` ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنِّي لأَرْجُو إِنْ شَاءَ اللَّهُ , أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ أَصْحَابَ الْقِيرَاطَيْنِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6910)
6911 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَسْتَفْتِيهِ فِي الْكَلالَةِ : أَنْبِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَكَلالَةٌ الرَّجُلُ يُرِيدُ إِخُوَةً مِنْ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ الْكَلالَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ عَادَ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ ، فَكُلَّمَا سَأَلَهُ قَرَأَهَا ، حَتَّى أَكْثَرَ وَصَخِبَ الرَّجُلُ ، فَاشْتَدَّ صَخَبُهُ مِنْ حِرْصٍ عَلَى أَنْ يُبَيِّنَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنِّي وَاللَّهِ لا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتُ ، إِنِّي وَاللَّهِ لا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتُ ` ، حَتَّى أَزَادَ عَلَيْهِ ، فَجَلَسَ حِينَئِذٍ الرَّجُلُ ، وَسَكَتَ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6911)
6912 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا ، مَخَافَةَ أَنْ يَدِينَ بِدَيْنٍ كَثِيرٍ , تَفْسُدُ الثَّمَرَةُ , فَلا تُوَفِّي عَنْهُ ، وَكَانَ يَنْهَى رَبَّ الزَّرْعِ أَنْ يَدِينَ فِي زَرْعِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَصْدَ ، وَكَانَ يَنْهَى رَبَّ الذَّهَبِ إِذَا بَاعَهَا بِطَعَامٍ فِي الثَّمَرِ أَنَّ يَبِيعَ الطَّعَامَ بِالذَّهَبِ حَتَّى يُكَالَ الطَّعَامُ ، فَيَقْبِضَهُ مَخَافَةَ الرِّبَا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6912)
6913 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا ، وَإِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ حَظٌّ مِنَ النُّبُوَّةِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6913)
6914 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَعَنَ الْمُشْرِكِينَ فِي الصَّلاةِ يَبْدَأُ بِقُرَيْشٍ ، ثُمَّ يُتْبِعُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَقِيلَ لَهُ مَرَّةً : الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قَبِيلَةً : ` اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ بَنِي فُلانٍ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6914)
6915 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لَنَا : ` لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَجْدَعَ عَبْدَهُ ، وَلا يُخْصِيَهُ ، وَمَنْ نَعْلَمُهُ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا نَفْعَلُ بِهِ مِثْلَهُ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6915)
6916 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` لا يُقْطَعُ طَرِيقٌ ، وَلا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ ، وَلا بْنِ السَّبِيلِ عَارِيَةُ الدَّلْوِ وَالرَّشَا وَالْحَوْضِ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّاهُ بِعَيْنِهِ ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّكِيَّةِ يَسْقِي ، وَلا يُمْنَعُ الْمِحْفَرَ إِذَا نَزَلَ الْحَافِرُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِلْمَاشِيَةِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6916)
6917 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَقْرِي الضَّيْفَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6917)
6918 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُحْلَبَ مَاشِيَةُ الرَّجُلِ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَيَقُولُ : ` إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ لَيْسَ أَحَدُهُمَا بِأَحَلَّ مِنَ الآخَرِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6918)
6919 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ , وَلا لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَعْبُرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَيَذْكُرَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ ` ، وَكَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ وَعَظَنَا ، وَذَكَّرَنَا ، ثُمَّ قَالَ : ` مَا رَأَيْتُمْ فِي شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ ، وَلا نُبِّئْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلا فِي النَّارِ إِلا وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلاتِي هَذِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مَنْظُورًا فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6919)
6920 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لَنَا : ` لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلا فِي اثْنَيْنِ : الرَّجُلِ يَحْسُدُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللَّهُ الْمَالَ الْكَثِيرَ ، فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُكْثِرَ النَّفَقَةَ ، يَقُولُ الآخَرُ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلَ هَذَا لأَنْفَقْتُ مِثْلَ مَا يُنْفِقُ وَأَحْسَنَ ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ ، وَرَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لا يَعْلَمُ الْقُرْآنَ , فَهُوَ يَحْسُدُهُ عَلَى قِيَامِهِ ، وَعَلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولُ : لَوْ عَلَّمَنِي اللَّهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6920)