Arabic source text

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6921 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` لا تَلَقَّوُا الأَجْلابَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سُوقَهَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6921)

6922 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` لا تَبِيعُوا الأَعْرَابَ ، وَإِنْ كَانَ أَخَا أَحَدِكُمْ ، أَوْ أَبَاهُ ، أَوْ أُمَّهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6922)

6923 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` مَنْ بَاعَ أَرْضًا أَوْ دَارًا ، فَإِنَّ جَارَ الأَرْضِ ، وَجَارَ الدَّارِ هُوَ أَحَقُّ بِابْتِيَاعِهَا إِذَا أَقَامَ ثَمَنَهَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6923)

6924 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` إِذَا أُنْكِحَتِ امْرَأَةٌ ، يَنْكِحُهَا رَجُلانِ شَتَّى , كِلاهُمَا مَوْلًى فَأَحَقُّ النَّاكِحَيْنِ أَوَّلُهُمَا ، وَالْبَيْعُ إِذَا ابْتَاعَ رَجُلانِ سِلْعَةً وَاحِدَةً فَإِنَّ أَحَقَّهُمَا بِهَا أَوَّلُهُمَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6924)

6925 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَنْهَى عَنِ الشِّغَارِ بِالنِّسَاءِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6925)

6926 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَنْهَى ثَلاثَةً أَنْ يَنْتَجِيَ اثْنَانِ مِنْهُمْ دُونَ الآخَرِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6926)

6927 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَأْمُرُنَا إِذَا غَزَوْنَا ، فَدَعَا رَجُلٌ فِي أُخْرَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الأَوَّلُ ، أَنْ يَنْتَظِرَهُ حَتَّى يَلْحَقَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6927)

6928 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَنْهَى إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ عَلَى الطَّعَامِ أَنْ يَدْعُوَ مَعَهُ أَحَدًا ، إِلا أَنْ يَأْمُرَهُ أَهْلُ الطَّعَامِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6928)

6929 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي أَكْلِ الضَّبِّ ، فَقَالَ : ` لَسْتُ آمِرًا بِهِ , وَلا نَاهِيًا عَنْهُ أَحَدًا ، غَيْرَ أَنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَسْنَا طَاعِمِيهِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6929)

6930 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` نَهَانَا مَرَّةً بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ عَلَى حُفْرَةٍ نَازِلُونَ ، أَنْ نَأْكُلَ لَحْمَ حِمَارِ الأَهْلِيِّ ، وَأَمَرَنَا بِلَحْمٍ مَعَنَا , فَأَلْقَيْنَاهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6930)

6931 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَرَّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ ، ثُمَّ أُوَرِّثُهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6931)

6932 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` إِنَّ لأَحَدِكُمْ يَوْمَ يَمُوتُ ثَلاثَةَ أَخِلاءَ : مِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ مِمَّا يَسْأَلُ ، فَذَلِكَ مَالُهُ ، وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَنْطَلِقُ مَعَهُ حَتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ ، وَلا يُعْطِيهِ شَيْئًا ، وَلا يَصْحَبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأُولَئِكَ قَرَابَتُهُ ، وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَقُولُ : أَنَا وَاللَّهِ ذَاهِبٌ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ ، وَلَسْتُ مُفَارِقَكَ أَبَدًا ، فَذَلِكَ عَمَلُهُ ، إِنْ كَانَ خَيْرًا , وَإِنْ كَانَ شَرًّا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6932)

6933 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6933)

6934 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَنْهَى أَحَدَنَا أَنْ يَحُزَّ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ` ، فَيَقُولُ : ` إِنَّ فِي ذَلِكَ عَيْنَيْنِ اثْنَيْنِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6934)

6935 - وَبِإِسْنَادِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` إِذَا خَاصَمَ الرَّجُلُ الآخَرَ ، فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَى الرَّسُولِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمَا ، مَنْ أَبَى أَنْ يَجِيءَ فَلا حَقَّ لَهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6935)

6936 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَلِلْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمَاتِ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6936)

6937 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مُطِرْنَا فِي السَّفَرِ ، وَنُودِيَ بِالصَّلاةِ ، مِنْ كَرَاهِيَةِ أَنْ يَشُقَّ عَلَيْنَا ، يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ : ` صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6937)

6938 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ لَنَا : ` إِنِّي أَتَغَيَّظُ عَلَيْكُمْ وَأَعْذُرُكُمْ ، ثُمَّ أَدْعُو اللَّهَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ : اللَّهُمَّ مَا لَعَنْتُهُمْ أَوْ شَتَمْتُهُمْ أَوْ تَغَيَّظْتُ عَلَيْهِمْ ، فَاجْعَلْهُ لَهُمْ بَرَكَةً وَرَحْمَةً وَمَغْفِرَةً وَصَلاةً ، فَإِنَّهُمْ أَهْلِي وَإِنِّي لَهُمْ نَاصِحٌ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6938)

6939 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يَقُولُ : ` إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ ، وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ ، وَالأَبْرَصَ ، وَيُحْيِي الْمَوْتَى ، وَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَمَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ , فَقَالَ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ أَبَى ذَلِكَ ، حَتَّى يَمُوتَ ، فَلا عَذَابَ عَلَيْهِ وَلا فِتْنَةَ ، وَمَنْ قَالَ : أَنْتَ رَبِّي ، فَقَدْ فُتِنَ ` ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ يَلْبَثُ فِي الأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللُّه عَلَيْهِ مِنَ الْمَشْرِقِ ، مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّتِهِ ، ثُمَّ يَقْتُلُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6939)

6940 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` سَوْفَ تَرَوْنَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَشْيَاءَ تَسْتَنْكِرُونَهَا عِظَامًا ، تَقُولُونَ : هَلَكْنَا ، حُدِّثْنَا بِهَذَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَاذْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّهَا أَوَائِلُ السَّاعَةِ ` ، حَتَّى قَالَ : ` سَوْفَ تَرَوْنَ جِبَالا تَزُولُ قَبْلَ حَقِّ الصَّيْحَةِ ` ، وَكَانَ يَقُولُ لَنَا : ` لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَدُلَّ الْحَجَرُ عَلَى الْيَهُودِيِّ مُخْتَبِئًا كَانَ يَطْرُدُهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، فَاطَّلَعَ قُدَّامَهُ ، فَاخْتَفَى ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَذَا مَا تَبْغِي ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (6940)