1612 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ خَشْخَشَةَ، شَيْءٍ فِي بَيْتِهِ فَأَخَذَهُ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا شَيْطَانٌ ، فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: دَعْنِي فَإِنِّي لَا أَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا غَدًا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُعَاذُ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ قَالَ: سَرَّحْتُهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ إِذَا هُوَ قَدْ حَسَّ بِهِ ، فَأَخَذَهُ فَطَلَبَ [إِلَيْهِ أَيْضًا ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ فَخَلَّى عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ حَسَّ بِهِ وَأَخَذَهُ وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا] ، وَحَلَفَ لَهُ [أَنْ لَا يَعُودَ] فَأَبَى أَنْ يُسَرِّحَهُ فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً إِذَا قَرَأْتَهَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ شَيْطَانٌ ، فَعَلَّمَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، وَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ: «صَدَقَ وَكَانَ كَذُوبًا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1612)