Arabic source text

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
Null

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2501)

Null

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2502)

Null

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2503)

Null

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2504)

2505 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمُقْرِي، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَّاءً، غَيْرَ أَنَّهُ تَحَرَّجَ لَقَرَابَةِ عَقِيلٍ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، وَمَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ النُّورُ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ: كَذَبَ، وَقَالَ: صَدَقَ، وَأَمْسَكْتُمُ الْأَمْوَالَ وَجَاءَ لِي بِمَالِهِ، وَخَذَلْتُمُونِي وَآسَانِي وَاتَّبَعَنِي "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2505)

2506 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِبَنِي الْحَارِثِ: «قَدْ ذَهَبْتُمْ بِكُلِّ اسْمٍ صَالِحٍ، فَلَمْ تَتْرُكُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا، كَانَتِ النَّاسُ يَتَسَمَّوْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِشَيْطَانَ وَحَمْرَاءَ وَأَسْمَاءَ سُوءٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ حَسَنَةٌ أَسْمَاؤُهُمْ» قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ: بَنُو الْحَارِثِ بَنُو وَهْبٍ بَطْنٌ مِنْ كِنْدَةَ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2506)

2507 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ: الْمِقْدَامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً وَحَسْرَةً رَجُلَانِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَزَرَعَ زَرْعًا، فَلَمَّا بَلَغَ حَصَادَهُ جَاءَتْ نَارٌ فَأَحْرَقَتْهُ، وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَ مَا يَعْمَلُ، فَوَاجَرَ نَفْسَهُ فَجَهَدَ وَنَصَحَ، فَإِذَا تَمَّ عَمَلُهُ ظَلَمَ أَجْرَهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2507)

2508 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «تَعَيَّشُوا بِنِسَائِكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعِيشُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِنْ شَاءَ أَفْسَدَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَصْلَحَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، إِنْ بُلَّ شَهْرَيْنِ لَمْ يَلِنْ، وَإِنْ أُقِيمَ لَمْ يَسْتَقِمْ، فَعَاشِرُوهُنَّ بِأَخْلَاقِهِنَّ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لَوْلَا خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ فِيهِ» قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «يَنْكِحُ النِّسَاءَ ثُمَّ يُطَلِّقُ» فَقَالَ: لَا أُطَلِّقُ بَعْدَهَا أَبَدًا "

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَخَذَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ عَظْمًا فَفَتَّهُ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبٍ لَهُ: أَتَرَى اللَّهَ يُحْيِي هَذِهِ وَهِيَ رَمِيمٌ. وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس: 78] «فَلَزِمَ الْحَقُّ بِمَنْكِبِهِ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ حَدِيثًا فَكَذَبَهُمْ فَحَدَّثُوا بِكَذِبِهِ وَإِنَّ إِثْمَ مَنْ يُحَدِّثُ بِهِ عَلَيْهِ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ مُوسَىَ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَزَلْ مُغَطِّيًا وَجْهَهُ مُنْذُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ عز وجل "

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا لِأَنَّهُمْ قَرَشُوا الْمَالَ وَجَمَعُوهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2508)

2509 - ‌

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2509)

2510 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: حُدِّثْنَا أَنَّ «رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ أَزِجَّةِ أَرْحَامِهَا مَا لَمْ يَزْدَرِعُوا، فَإِذَا ازْدَرَعُوا كَانُوا كَالنَّاسِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2510)

2511 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَ قَالَ: ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيٌّ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي، فَقَالُوا: تَرَكْتَ الْقَمْحَ الْأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاكَ، وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ خُبْزَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ ⦗ص: 382⦘ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الْأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الْعَقَبَةِ، فَقُلْتُ أَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِتَشْكُو زَوْجَهَا، وَقَالَتْ: انْزَعْنِي مِنْ حَيْثُ وَضَعْتَنِي، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا» قَالَتْ: لَا، [قَالَ:] «فَلَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ، فَتَكُونِينَ كَجِيفَةِ الْحِمَارِ أَوْ تَبْغِينَ ذَا جُمَّةٍ فَيَنَابُهُ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَّتِهِ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنِّي أَنْكَحْتُكَ رَجُلًا مِنْ نَفَرٍ مَا تَطْلُعِ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ؟» قَالَتْ: رَضِيتُ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى قَبَّلَتْ رَأْسَ زَوْجِهَا، وَقَالَتْ: لَا أُفَارِقُ زَوْجِي أَبَدًا "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2511)

2512 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، دَخَلَ دَارَهُ بِالْعِرَاقِ، فَإِذَا فِيهَا دَوَابٌّ وَرَقِيقٌ فَقَالَ: «لَقَدْ خِفْتُ أَنْ آكُلَ طَيِّبَاتِي فِي الدُّنْيَا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2512)

2513 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي وَرَدْتُ عَيْنًا، فَإِذَا النَّاسُ مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ بِسِقَاءٍ مَلَأَهُ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا الْقُرْآنُ، وَالْوِعَاءُ الْكَبِيرُ مَنْ قَرَأَ السُّوَرَ الْعِظَامَ، وَالْقِرَبُ صِغَارُ الْمُفَصَّلِ، فَحَلَفَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ حِينَئِذٍ لَيَقْرَأَنَّ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2513)

2514 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذِ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «أَنْفِقُوا مِنْ هَذِهِ الْأَلْسِنَةِ إِذَا بَخِلْتُمْ بِالْأَمْوَالِ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا أَنْفَقْتُمْ، الَّتِي لَيْسَ لَهَا خَازِنٌ، وَلَا تَكْتُمُوا الْعِلْمَ فَتَكُونُوا مِمَّنْ يَلْعَنُهُ اللَّهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2514)

2515 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا قَدْ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مُيَسَّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُكْرِهُ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ، وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ عز وجل، وَمَنْ يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ عز وجل يَغْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ عز وجل يَسُؤْهُ، وَلَا تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ» قُلْنَا: وَمَا هَذَانِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَا لَا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وجُوهِهِمَا الْمَاءَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2515)

2516 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عَبِيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَهُ وَجَالَسَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا رَأَيْتُ فِيَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ ⦗ص: 384⦘ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا أَعْلَى مِنْ عَبِيْدَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ عَبِيْدَةُ «مَثَلَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِثْلَ الْأَمَةِ وَسَيِّدَتِهَا، فَمَنْ نَكَحَ الْأَمَةَ لَمْ يَمْلُكْ سَيِّدَتَهَا، وَمَنْ نَكَحَ السَّيِّدَةَ مَلَكَ الْأَمَةَ وَالسيدةَ، فَمَنِ ابْتَغَى الْآخِرَةَ أُعْطِيَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2516)

2517 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: " لَا تَتَّخِذُوا مِنْ أَزْوَاجِ الدُّنْيَا وَلِبَاسِهَا وَثَمَرِهَا مَا يَمْنَعُكُمْ مِثْلَهُ الْآخِرَةَ، وَلَا تَتَخَيَّرُوا فَإِنَّ الْخِيَرَةَ لِلَّهِ عز وجل، وَلَيْسَ يُحِبُّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَازِعَهُ أَحَدٌ جَبَرُوتَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْغَنِيَّ، فَيَقُولُ: قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَتَعَظَّمْ وَامْشِ مِشْيَةَ الْكِرَامِ، فَمَشَى كَالرَّجُلِ الْمُخْلَعِ الْمُزْهِي، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهِي، وَلَقَدْ حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ وَاخْتَالَ فِي نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى الْأَرْضِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2517)

2518 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 385⦘ فَقَدَّمَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ: «وَاكِلِي ضَيْفَكَ، فَإِنَّ الضَّيْفَ يَسْتَحْيي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2518)

2519 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَرِجْلَيَّ عَرْجَاءُ لَا تَمَسُّ الْأَرْضَ، فَدَعَا لِي فَبَرِئَتْ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2519)

2520 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ سُحَيْمُ بْنُ خُفَافٍ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَرَّبَ السَّاعَةَ وَالدَّجَّالَ حَتَّى قُمْتُ إِلَى غَنَمِي خَمْسِ مِائَةِ شَاةٍ مَرْقَدُ كُلِّ شَاةٍ مِنْهَا مَرْقَدُ نَاقَةٍ، فَبِعْتُهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ، وَبِعْتُ أَخْفَافَ الْإِبِلِ مِمَّا ظَنَنْتُ أَنَّ السَّاعَةَ حَاضِرَةٌ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2520)