2521 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ ⦗ص: 386⦘ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: مَرَّ سَبْرَةُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ مَعَ سَبْرَةَ نُورًا مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، قَالَ ابْنُ عَائِذٍ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ سَبْرَةَ سَابَّهُ رَجُلٌ فَيَخْرُجُ فِي سِرِّهِ عَنْ سَبِّهِ وَكَظَمَ غَيْظَهُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَبْكِي مِنَ الْغَيْظِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2521)
2522 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَائِذٍ قَالَ أَبُو سَعِيدِ الْخَيْرِ: إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَيْسَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَلَكِنَّهُمَا مِنَ الرُّوحِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2522)
2523 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، قَالَ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} [التوبة: 61] وَذَلِكَ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَسْمَعُ أَحَادِيثَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَيَأْتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيُسَارِّهِ حَتَّى كَانُوا يَتَأَذَّوْنَ بَعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَرِهُوا مُجَالَسَتَهُ، وَقَالُوا: هُوَ أُذُنٌ، فَأُنْزِلَتْ فِيَّ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2523)
2524 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ التَّرَاغِمِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَزِيغَ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لَيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2524)
2525 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ نَصْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ⦗ص: 388⦘: " أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ [يَمْنَةِ] الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ رَيْطَتَيْنِ مُمَشَّقَتَيْنِ، إِذَا أَدْنَا رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، يَمْشِي عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَالْأَرْضُ تَقْبِضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفْسَهُ مِنْ كَافِرٍ مَاتَ، وَيُدْرِكُ نَفْسَهُ حَيْثُمَا أَدْرَكَ بَصَرَهُ حَتَّى يُدْرِكَ بَصَرَهُ فِي حُصُونِهِمْ وَقُرَايَاتِهِمْ، حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ عز وجل بِالْإِسْلَامِ، وَيَتْرُكَ الْكُفَّارَ يَنْتِفُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ، وَهَذِهِ الْآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْرًا وَيَعْظُمُ مَسُّهُ، [مَبِيتُهُ] ، وَيَمْسَحُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَا هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيُوحَى إِلَى الْمَسِيحِ عليه السلام أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا، فَأَخْرِجْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيُرْكِزُونَ رِمَاحَهُمْ، فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً [مَاءٌ] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ، فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ مَخْضُوبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2525)
2526 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُونَ بِأُمَّتِهِمْ، وَلَقَدْ كَثْرَتُهُمْ غَيْرَ مُوسَى، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُوتِيَ مُوسَى خَصَلَاتٍ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ، إِنَّهُ مَكَثَ يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُتَحَابِّينَ أَنْ يُنَاجِيَا أَطْوَلَ مِنْ نَجْوَاهُمَا، وَإِنَّ رَبَّكَ عز وجل تَوَحَّدَ بِدَفْنِهِ وَقَبْرِهِ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَهُوَ يَوْمٌ يَصْعَقُ النَّاسُ قَائِمٌ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يَصْعَقُ مَعَهُمْ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2526)
2527 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوْ الْعَوَزَ أَوْ تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا؟ إِنَّ اللَّهَ عز وجل فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا تُزِيغَكُمْ إِلَّا هِيَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2527)
2528 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ ⦗ص: 390⦘ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، كِلَاهُمَا لَا يَدْرِي مَتَى أَسْلَمَ الْآخَرُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2528)
2529 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي أَبُو رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيُّ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ، كَانَ يَدْعُو كُلَّمَا ارْتَحَلَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ عَلَى أَمْرِنَا كُلِّهِ، فَأَحْسِنْ عَوْنَكَ، وَنَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَحْيَا وَخَيْرَ الْمَمَاتِ» فَقَالَ لَهُ عُبَيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ: أَمِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَمِعْتَهَا؟ قَالَ بُسْرٌ: نَعَمْ، كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهَا "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2529)
2530 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، أَخْبَرَنِي بِلَالُ بْنُ أَبِي بِلالٍ، أَنَّ عَثَامَةَ بْنَ قَيْسٍ الْبَجَلِيَّ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَيَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ، لَقَدْ كَانَ ⦗ص: 391⦘ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2530)
2531 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، [قَالَ] : قَالَ بِلَالُ بْنُ أَبِي بِلَالٍ أَنَّ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَقَالَ: «إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلَ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2531)
2532 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْضَةَ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَضَرْنَا طَعَامًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَشُغِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثِ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ، وَجَعَلْنَا نَأْكُلُ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ نَقْصُرُ فِي الْأَكْلِ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَكَلَ مَعَنَا، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا كَمَا يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُونَ» فَقُلْنَا: كَيْفَ يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُونَ؟ فَأَخَذَ لُقْمَةً عَظِيمَةً، فَقَالَ: «هَكَذَا لُقْمَاتٍ خَمْسًا أَوْ سِتًّا» ثُمَّ قَالَ: «إِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ شَيْءٌ وَإِلَّا شَرِبَ وَقَامَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2532)
2533 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرٍ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي مِشْرَحٌ، أَنَّ ثَوْبَانَ، مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّهُ سَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْحَرَمِ، فَتَخْرُجُ الْحَبَشَةُ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَيَمْكُثُونَ بِأَرْضِ حِمْيَرَ سَنَةً، يَقْتُلُونَ الرِّجَالَ وَيَنْكِحُونَ النِّسَاءَ حَتَّى يَأْتُونَ الْبَيْتَ فَيَأْخُذُونَ مَالَهُ، وَيَقْتَسِمُونَ كَنْزَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عز وجل عَلَيْهِمْ جَيْشًا مِنَ الشَّامِ فَيَقْتُلُونَهُمْ وَيَطْرُدُونَهُمْ، فَيَأْخُذُونَ نَحْوَ تِهَامَةَ حَتَّى يَأْتُونَ عَدْنَ، فَيُبَاعُ الْحَبَشِيُّ يَوْمَئِذٍ بِعَبَاءَةٍ، فَلَا يَكَادُ يُخْرِجُهَا حَتَّى يَتَّخِذَ الرَّجُلُ وَلَدَ الْحَبَشِيِّ مِنْ وَلِيدَتِهِ فَيَذَرُ لَهَا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2533)
2534 - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مِشْرَحٌ، أَنَّ ثَوْبَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ أَمَامَكُمْ فِتَنًا ثَلَاثًا دُونَ الدَّجَّالِ، إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، وَالْأُخْرَى فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، وَالْأُخْرَى الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُظْلِمَةُ، تَلِجُ كُلَّ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الْعَرَبِ، يَبْعَثُهَا رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2534)
2535 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ الْعَوْفِيَّ أَبُو قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: جَاءَ رَجُلٌ أَشْعَثُ طُوَالٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُ: يَا نَبِيَّ صلى الله عليه وسلم، إِنَّا أَهْلُ عِشٍّ وَوِشِّ فَحَدَّثَنَا بِكَلِمَةٍ نَسْتَعْمِلَهَا فِي لَيْلِنَا وَنَهَارِنَا، قَالَ: «يَقُولُ أَحَدُكُمْ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ» فَكَتَبَهَا لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي قِرْطَاسٍ فَدَرَسْتُهَا "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2535)
2536 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ⦗ص: 394⦘: «مَا عَلَى ظَاهِرِ الْأَرْضِ مِنْ بُنْيَانٍ هُوَ أَنْجَى لِامْرِئٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل» قَالَ رَجُلٌ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنْ ضَرَبْتَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2536)
2537 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي مَيْسَرَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ فَرْوَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ لَا تُصَدِّقَهُ وَإِنْ كَذَبَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2537)
2538 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: لَقَدْ رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاتِهِ فَسَمِعْتُهُ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2538)
2539 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عز وجل مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2539)
2540 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَشْكُو الْفَقْرَ وَالْعُرْيَ وَقِلَّةَ الشَّيْءِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ⦗ص: 396⦘، وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومَ وَأَرْضَ حِمْيَرَ، وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً جُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَتَسَخَّطَهَا» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ: فَقُلْتُ: وَمَتَى نَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهَا الرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ لَكُمْ وَلَيَسْتَخْلِفَنَّكُمْ فِيهَا حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمْ الْبِيضُ قُمُصُهُمُ الْمُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ قِيَامًا عَلَى الرُّوَيْحِلِ الْأُسَيْوِدِ مَا أَمَرُوهُمْ فَعَلُوهُ، وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ رِجَالًا لَأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي عُيُونِهِمْ مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِبِلِ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ، وَإِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّمَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنَ الْأَرْضِ الشَّامُ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَسْتَقِ بَغُدُرِ الْيَمَنِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2540)