Arabic source text

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
921 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي الْجَرَّاحِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ»



মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (921)

922 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْقَرْقَسَانِيُّ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُرُّ شَارِبَهُ طَرًّا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (922)

923 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي لِأُمِّي: لَوْ صَنَعْتِ طَعَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً ، فَانْطَلَقَ أَبِي ، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا، وَقَالَ: «خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ» فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ، فَلَمَّا طَعِمُوا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ رِزْقَهُمْ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (923)

924 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل {يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 17] قَالَ: يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوًى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، وَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] وَيَقُولُ اللَّهُ {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29]

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (924)

925 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " حَبِّبُوا اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللَّهُ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (925)

926 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّرَّاجُ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ الْعُكَاشِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفُحْشُ وَالْبَذَاءُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ، وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ» فَقَالَ أَعْرَابِيُّ لِأَبِي أُمَامَةَ: إِنَّا لَنَقُولُ فِي الشَّعْرِ: إِنَّ الْعِيَّ مِنَ الْحُمْقِ ، فَقَالَ: تَرَانِي أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " وَتُجِيبُنِي بِشِعْرِكَ الْمُنَتَّنِ؟

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (926)

927 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْأَوْصَابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (927)

928 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَدَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ، قَالَا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشَرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُنَّ مَسْلَحَةً مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ ، وَلَمْ يَعْمَلْ عَمَلًا يَوْمَئِذٍ يَقْهَرُهُنَّ ، وَإِنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِيَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (928)

929 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَذَنِيُّ، ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ مَالٌ فَأَعْطَى الْأَعْزَبَ حَظًّا وَأَعْطَى الْمُتَأَهِّلَ حَظَّيْنِ»



حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «اجْمَعْ لِي بَنِي هَاشِمٍ فِي دَارٍ» قَالَ: فَجَمَعَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى دَخَلَ الدَّارَ ، فَجَلَسَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: «افْتَحْ لِي بَابَ الدَّارِ» فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟» قَالُوا: لَا ، إِلَّا ابْنُ أُخْتِنَا ، وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ ، فَقَالَ: «ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى الْخَلْقِ عَامَّةً ، وَبَعَثَنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِي الْأَقْرَبِينَ ، فَإِيَّايَ لَا تَأْتِينَ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقْتَسِمُونَ مُلْكَ الْآخِرَةِ وَتَأْتُونِي تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا عَلَى رِقَابِكُمْ تُدْلُونَ بِقَرَابَتِكُمْ ، فَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي مِنْ جَمِيعِ أُمَّتِي الْمُتَّقُونَ ، وَإِنَّ لَكُمْ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ، فَأَقِيمُوا فِيهَا جَمِيعًا بَيْنَكُمْ» قَالَ: فَرَفَعَ يَدَهُ وَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، قَالَ: فَلَمَّا قَضَى رَغْبَتَهُمْ جَعَلَ يَسْأَلُ مَنْ يَلِيهِ: «بِمَاذَا دَعَوْتَ؟» ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَقَدْ حَضَرَ ذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَافِعًا يَدَهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى حَضَرَ مَعَهُمُ الرَّغْبَةَ ، فَسَأَلَهُ يَوْمَئِذٍ: «بِمَ دَعَوْتَ بِهِ يَا عُوَيْمِرُ» قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا وَجَنَّاتِ عَدْنٍ نَفْلًا فِي مُعَافَاةٍ مِنْكَ وَرَحْمَةٍ وَخَيْرٍ عَافِيَةٍ وَعِلْمٍ يُنْسَأُ ، فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: «ذَهَبْتَ بِهَا يَا عُوَيْمِرُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (929)

930 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ نَظَرَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ: «رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ» ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَا رَأَيْتُ فَتًى أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا الرَّجُلِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (930)

931 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ ، قَالَ: فَجَهَدَ الظَّهْرَ جَهْدًا شَدِيدًا ، فَشُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ وَرَآهُمْ رِجَالًا لَا يَزْجُونَ [يُرِيحُونَ] ظُهُورَهُمْ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَضِيقِ يَمُرُّ النَّاسُ فِيهِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ فَنَفَحَ فِيهَا وَقَالَ: «اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ ، وَالرُّطَبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» فَاسْتَمَرَّتْ ، فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلَّا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (931)

932 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسِ يَخْمِشُونَ وجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ ، فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ ، قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَنْتَقِصُونَ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (932)

933 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْفٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ، أَنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ أَسْلَمَ مَعَهُ جَمِيعُ أَهْلِهِ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ أَبَتْ أَنْ تُسْلِمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] فَقِيلَ لَهُ: «قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل آيَةً فَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا إِلَّا أَنْ تُسْلِمَ» ، فَضَرَبَ لَهَا الْأَجَلَ سَنَةً ، فَلَمَّا مَضَتِ السُّنَّةُ إِلَّا يَوْمٌ جَلَسَتْ تَنْظُرُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ أَسْلَمَتْ، وَقَالَتِ: «الْمُسْتَضْعَفَةُ الْمُسْتَكْرَهَةُ عَلَى دِينِهَا وَدِينِ آبَائِهَا» ، فَلَمَّا دَخَلَتْ فِي الْإِسْلَامِ حَسُنَ إِسْلَامُهَا وَفَقِهَتْ فِي الدِّينِ ، فَكَانُوا يَعْجَبُونَ مِنْهَا وَيَقُولُونَ: " هَذِهِ الَّتِي اسْتُضْعِفَتْ وَاسْتُكْرِهَتْ ، فَقَالَتْ: «تَعْجَبُونَ مِنِّي؟ عَجِبْتُ مِنْكُمْ أَشَدَّ مِنْ إِعْجَابِكُمْ أَلَا سَجَنْتُمْ ، أَلَا ضَرَبْتُمْ فِي اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنْ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ عَلَى دُبٍّ أَشْعَرَ لَخَالَطَ النَّاسَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (933)

934 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي حَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي: «يَا عَوْفُ» قُلْتُ: نَعَمْ ، فَقَالَ لِي: «ادْخُلْ» فَقُلْتُ: أَكُلِّي أَوْ بَعْضِي؟ قَالَ: «بَلْ كُلُّكَ» فَقَالَ: «يَا عَوْفُ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي» فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ يُسْكِتُنِي ، ثُمَّ قَالَ لِي: «قُلْ إِحْدَى» فَقُلْتُ: إِحْدَى ، قَالَ: «وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قُلْ ثِنْتَانِ» فَقُلْتُ: ثِنْتَانِ ، فَقَالَ: «وَالثَّالِثَةُ مَوْتَانٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي تَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ ، قُلْ ثَلَاثٌ» ، فَقُلْتُ: ثَلَاثٌ ، فَقَالَ: «وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي» وَعَظَّمَهَا ثُمَّ قَالَ: " قُلْ أَرْبَعٌ فَقُلْتُ: أَرْبَعٌ ، قَالَ: «وَالْخَامِسَةُ يُفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِئَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا ، قُلْ خَمْسٌ» فَقُلْتُ: خَمْسٌ ، قَالَ: «وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ، فَفُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (934)

935 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ، أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ رضي الله عنه؛ يَسْأَلُهُ عَنْ ثَلَاثِ، خِلَالٍ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ: «مَا أَقْدَمَكَ؟» ، قَالَ: لِأَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ ، قَالَ: «وَمَا هِيَ [هُنّ] َ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (935)

936 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ، فَمَنْزِلِي وَمُنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَيْنِ ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (936)

937 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَعَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي إِنَّ هَذَا الْمَهْدِيَّ فَاتَّبِعُوهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (937)

938 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: «طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (938)

939 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ جِئْنَاكَ وَنَشْدُدُ بِالْقِيَامِ ، وَمَا كُنَّا نَرَى أَنْ نُفَارِقَ مَقَامَكَ حَتَّى يُضِيءَ الصُّبْحُ ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، » إِذَا صَلَّيْتَ مَعَ إِمَامِكَ وَانْصَرَفْتَ بِانْصِرَافِهِ كُتِبَ لَكَ قُنُوتُ لَيْلَةٍ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (939)

940 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْرَجَ مُعَاوِيَةُ غَنَائِمَ قُبْرُسَ إِلَى الطُّرْسُوسِ مِنْ سَاحِلِ حِمْصَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا هُنَاكَ فِي كَنِيسَةٍ يُقَالُ لَهَا: كَنِيسَةُ مُعَاوِيَةَ ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: «إِنِّي قَاسِمٌ غَنَائِمَكُمْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ ، سَهْمٌ لَكُمْ ، وَسَهْمٌ لِلسُّفُنِ ، وَسَهْمٌ لِلْقِبْطِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ قُوَّةٌ عَلَى غَزْوِ الْبَحْرِ إِلَّا بِالسُّفُنِ وَالْقِبْطِ» ، فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، أَتَقْسِمُ يَا مُعَاوِيَةَ لِلسُّفُنِ سَهْمًا وَإِنَّمَا هِيَ فَيْئُنَا ، وَتَقْسِمُ لِلْقِبْطِ سَهْمًا وَإِنَّمَا هُمْ أَجْزَاؤُنَا» ، فَقَسَمَهَا مُعَاوِيَةُ عَلَى قَوْلِ أَبِي ذَرٍّ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (940)