1021 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مَاعِزٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1021)
1022 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا الْبَابْلُتِّيُّ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ عَطِيَّةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلَا إِنَّمَا أَنَا مُبَلَّغٌ وَاللَّهُ يَهْدِي ، وَقَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي ، فَمَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ بِحُسْنِ هَدْي وَحُسْنِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ بِسُوءِ هَدْي وَسُوءِ رَغْبَةٍ فَذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1022)
1023 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " الْقَتْلَى ثَلَاثَةُ رِجَالٍ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ [الْمُفْتَخِرُ] فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِفَضْلِ دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَأَكْثَرَ ، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَمَصْمَصَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا ، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي النَّارِ ، إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1023)
1024 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَيْنَ أُمُّنَا خَدِيجَةُ؟ قَالَ: «فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ ، بَيْنَ مَرْيَمَ وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ» ، فَقَالَتْ أَمِنَ الْقَصَبِ؟ فَقَالَ: «لَا بَلْ مِنَ الْقَصَبِ الْمَنْظُومِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَاللُّؤْلُؤِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1024)
1025 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] فَقَالَ عُبَادَةُ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ ، وَهُوَ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ رَبُّكَ عز وجل عَبْدَهُ»
⦗ص: 119⦘
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1025)
1026 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَحْمُوسِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1026)
1027 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو فُلَانٍ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا تَنَافَرُوا إِلَيْهِ ، فَسَافَرَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِمَّنْ أَسْلَمَ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل فِيهِ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} [النساء: 60] الْآيَة
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1027)
1028 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّهُ أَتَى أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: يَا حَبِيبُ هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلْبَ شَاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَحَلْبُ شَاةٍ بِكَيٍّ ، فَقَالَ: غَلَلْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يُثْبِتُوا لَكُمْ حَلْبَ شَاةٍ ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ حَبِيبٌ نَفَقَةً سِرًّا ، فَدَفَعَ أَبُو ذَرٍّ صِلَتَهُ وَقَالَ: أَوَمَا عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَنْ لَا أَقْبَلَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا ، تَرَكْتُ مِنْ خَلْفِكُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانُوا أَوْلَى بِهَا مِنِّي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ بِمَالِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1028)
1029 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَفَلَ النَّاسُ عَامَ غَزْوَةِ قُبْرُصَ وَعَلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ ، فَخَرَجَ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ طَرَسُوسَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا كَنِيسَةُ مُعَاوِيَةُ ، وَلِمُقَامِهِ عِنْدَهَا دُعِيَتْ كَنِيسَةَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِلَى أَحْيَائِهِمْ فَقَالَ: إِنَّا قَاسِمُونَ غَنَائِمَكُمْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ: سَهْمٌ لِلسُّفُنِ فَإِنَّهَا مَرَاكِبُكُمْ ، وَسَهْمٌ لِلْقِبْطِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ حِيلَةٌ إِلَّا بِهِمْ ، وَسَهْمٌ لَكُمْ، فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: «كَلَّا وَاللَّهِ ، لَا تُقْسَمُ سِهَامُنَا عَلَى ذَلِكَ الْقَسْمِ ، وَهُوَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَتُقْسَمُ لِلْقِبْطِ ، وَإِنَّمَا هُمْ خَوَلُنَا ، وَاللَّهِ، مَا أُبَالِي مَنْ قَالَ أَوْ تَرَكَ ، » لَقَدْ بَايَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسًا ، وَرَأَيْتُنِي سِتًّا ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلَيَّ تِسْعًا عَلَى أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " ، قَالَ: يُقْسَمُ الْغَنَائِمُ خَمْسًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بَقِيَّةُ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ ، وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1029)
1030 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَيْهَمَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا النُّعْمَانُ فَقَالَتِ: ابْنُ عَمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا لِعُثْمَانَ: «كَسَاكَ اللَّهُ ثَوْبًا فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ» ، فَقَالَ النُّعْمَانُ: فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا ذَكَرْتِ هَذَا حِينَ جَعَلُوا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْكِ؟ فَقَالَتْ: أُنْسِيتُهُ حَتَّى بَلَغَ اللَّهُ فِيهِ أَمْرَهُ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1030)
1031 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مَعْشَرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ إِلَّا سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1031)
1032 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عُثْمَانَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ ، فَسَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ رَأَيْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُكَ سَجَدْتَ سَجْدَةً وَظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَكَ قُبِضَتْ فِيهَا ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي لَمْ ذَاكْ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ: " إِنِّي صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِي رَبِّي فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ [مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: رَبِّي أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، فَقَالَ لِي فِي آخِرِهَا: «مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟» قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ قَالَ: «إِنِّي لَا أُحْزِنُكَ] فِي أُمَّتِكَ» ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّي ، وَرَبِّي شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1032)
1033 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَلَمَةَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1033)
1034 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَلَمَةَ، رَجُلٍ حَدَّثَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1034)
1035 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سَوَّادُ بْنُ عُتْبَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُنْدَعِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ: إِنِّي أُحَذِّرُكَ ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ «أَنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرٌ لَا تَشْعُرُونَ بِهِ حَتَّى يَنْزِلَ بِهِمْ ، إِنَّهُمْ لَفِي شُرْبِ الْخَمْرِ وَضَرْبِ الْمَعَازِفِ حَتَّى يُأْفِكَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَعُودُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» فَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَسْتَفْتِحَ بَابَ أَهْلِكَ وَلَكَ قُرْطَانِ كَقُرْطَيْ الْخِنْزِيرِ أَوْ خُطَمٍ كَخُطَمِ الْقِرَدَةِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1035)
1036 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْ فِي الدِّينِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1036)
1037 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَعُدُّ الْإِبِلَ ، فَإِذَا هِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» ، وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ ، {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58] تَقُولُ بِالْهُدَى وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ ، فَقَالَ عُمَرُ: " كَذَبْتَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] وَهَذَا مِمَّا يَجْمَعُونَ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1037)
1038 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَكْيَسَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: ذَكَرَ لِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ ، فَقَالَ: يُبْكِينِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ مَا يُفْتَحُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفَاءُ عَلَيْهِمْ ، وَذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: " إِنْ يُنْسَأْ فِي أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدُمُكَ ، وَخَادِمٌ يُسَافَرُ مَعَكَ ، وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ: دَابَّةٌ لِرِجْلِكَ ، وَدَابَّةٌ لِثَقَلِكَ ، وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ " ، ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدِ امْتَلَأَ رَقِيقًا ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مِرْبَطِي قَدِ امْتَلَأَ خَيْلًا فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ هَذَا وَقَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1038)
1039 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، زَعَمَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَنْبَعِثَ فِي هَذَا الْبَعْثِ الَّذِي بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1039)
1040 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُرِيحِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ مُؤْمِنُونَ وَفِيكُمْ مُؤْمِنٌ جَائِعٌ؟»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1040)