1881 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رُؤْبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ، يُوشِكُ شَبْعَانَ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا فِيهِ مِنْ ⦗ص: 104⦘ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ "
«لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَلَا الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ وَلَا اللَّقِطُ مِنَ الْمُعَاهَدِ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا»
«وَأَيُّمَا رَجُلٌ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يُقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يَغْصِبَهُمْ مِثْلَ قِرَاهُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1881)
1882 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حُصَيْنِ، أَنَّ أَبَا هَزَّانَ، عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ وَلَمْ يَنْتَدِ بِدَمٍ حَرَامٍ، فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ شَيْئًا مِنْ ذِمَّتِهِ عِنْدَ أَحَدِ خَلْقِهِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1882)
1883 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ ⦗ص: 105⦘ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَجْتَنِبُونَ مَسْأَلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَّ عَامَّةَ مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ الْأَعْرَابُ، وَأَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَاهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ»
وَقَالَ الْآخَرُ: إِنَّ سُنَنَ الْإِسْلَامِ وَشَرَائِعَهُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَنَبِّئْنِي بِشَيْءٍ لِأَتَشَبَّثَ بِهِ؟ قَالَ: «لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1883)
1884 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى حَاذِيًا وَحَافِيًا، وَشَرِبَ قَائِمًا وَجَالِسًا، وَانْصَرَفَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1884)
1885 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَا: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ مَكْحُولًا، حَدَّثَهُمْ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُتْنَعِلًا، وَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1885)
1886 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ مُؤْنِسٍ، أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرَّحَبِيَّ، أَنَّ أَوْسَ بْنَ شُرَحْبِيلَ، أَحَدُ بَنِي الْمَجْمَعِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1886)
1887 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ عَائِذَ اللَّهِ ⦗ص: 107⦘، حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ حَدَّثَهُمْ يَرُدُّهُ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا هُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يُقِيمَهُ إِذَا شَاءَ، وَيُزَيِّفُهُ إِذَا شَاءَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ اللَّهِ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ أَقْوَامًا» أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1887)
1888 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا 80 عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيُّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ الْخُزَاعِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ بِلَالٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَّجِرُونَ وَيَتَّبِعُونَ مَعَايشَهُمْ، وَيَمْكُثُونَ فِي بُيُوتِهِمْ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ فَقَالَ: «أَلَا تَرْضَى يَا بِلَالُ أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1888)
1889 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ الْحِمْصِيَّ، ثَنَا ⦗ص: 108⦘ قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَامِرِيُّ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا سَعْدِ الْخَيْرِ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُمْ بِقِرْقِيسْيَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرَنَا، وَيُوفِي ذَلِكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ أَعْرَابِنَا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1889)
1890 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، أَنَّ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ، يَجْهَرُ بِهِ أَوْ يُسِرُّ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً، قَالَ: كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَمْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1890)
1891 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خُلَيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ ⦗ص: 109⦘ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ أَحَسَّ بِدَابَّةٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَانٌّ، فَقَالَ: لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَمْ يَقْرَبْكَ جِنِّيٌّ وَلَا شَيْطَانٌ، فَقُلْتُ: لَا أَدَعُكَ أَوْ آتِي بِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوْ تُعَلِّمَنِي، فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ أَوْ أَمْسَيْتَ فَاقْرَأِ الْأَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ قَرَأْتَهُنَّ صَبَاحًا لَمْ يَقْرَبْكَ مِثْلِي حَتَّى الْمَسَاءَ، وَإِنْ قَرَأْتَهُنَّ مَسَاءً لَمْ يَقْرَبْكَ مِثْلِي حَتَّى الصَّبَّاحَ، فَتَرَكْتُهُ فَطَارَ، وَغَدَا إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟» فَقَالَ: عَلَّمَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَمَا عَلَّمَكَ؟» فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1891)
1892 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا أَبُو عَوْنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ حَدَّثَهُمْ - وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَ كُلَّ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَهُوَ كَافِرٌ أَوْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1892)
1893 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [مُحَمَّدِ بْنِ] يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ بِالسَّوْءَاتِ؟ فَقَالَ: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37]
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1893)
1894 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُسْرِيَ بِكَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِكَ؟ قَالَ: " صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ ⦗ص: 111⦘ السَّلَامُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، فَقَالَ: ارْكَبْ فَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيُّ، فَأَدَارَهَا بِأُذُنِهَا، ثُمَّ حَمَلَنِي عَلَيْهَا، فَانْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا، يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، حَتَّى بَلَغْنَا أَرْضًا ذَاتَ نَخِيلٍ، فَقَالَ: انْزِلْ، فَنَزَلَتُ، فَقَالَ: صَلِّ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتَ بِيَثْرِبَ، صَلَّيْتَ بِطِيبَةَ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا، يَقَعُ حَافِرُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، فَقَالَ: انْزِلْ، فَنَزَلَتْ، فَقَالَ: صَلِّ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: صَلَّيْتُ بِمَدْيَنَ، صَلَّيْتَ عِنْدَ شَجَرَةِ مُوسَى، ثُمَّ انْطَلَقَتْ تَهْوِي بِنَا، يَقَعُ حَرْفُهَا حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهَا، ثُمَّ بَلَغَنَا أَرْضًا بَدَتْ لَنَا قُصُورَهَا، فَقَالَ: انْزِلْ، فَنَزَلَتُ، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِيَ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الْيَمَانِي، فَأَتَى قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ فَرَبَطَ دَابَّتَهُ، وَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ مِنْ بَابٍ فِيهِ تَمِيلُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، فَصَلَّيْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ، وَأَخَذَنِي مِنَ الْعَطَشِ أَشَدَّ مَا أَجِدُنِي، فَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ، وَالْآخَرُ عَسَلٌ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِهِمَا جَمِيعًا، فَعَدَلْتُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ هَدَانِي اللَّهُ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُ حَتَّى غَرِقَتْ بِهِ جَنْبِي، وَبَيْن يَدَيَّ شَيْخٌ مُتَّكِئٌ عَلَى مِنْبَرٍ لَهُ، فَقَالَ: أَخَذَ صَاحِبَكَ الْفِطْرَةَ، وَإِنَّهُ لَمَهْدِيٌّ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْوَادِيَ الَّذِي فِي الْمَدِينَةِ، فَإِذَا جَهَنَّمُ تَنْكَشِفُ عَنْ ⦗ص: 112⦘ مِثْلِ الزَّرَابِيِّ " فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَهَا؟ فَقَالَ: " مِثْلَ الْحُمَّةِ السَّبْخَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَرْنَا بَعِيرٍ لِقُرَيْشٍ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ قَدْ جَمَعَهُ فُلَانٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا صَوْتُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَصْحَابِي قَبْلَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَدِ الْتَمَسْتُكَ فِي مَكَانِكَ، فَقُلْتُ: أَعَلِمْتَ أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَصِفْهُ لِي، قَالَ: فَفُتِحَ لِي صِرَاطٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ عَنْهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: انْظُرُوا إِلَى ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ زَعَمَ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْ آيَةِ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَنِّي مَرَرْتُ بَعِيرٍ لَكُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ، فَجَمَعَهُ فُلَانٌ وَإِنَّ مَسِيرَهُمْ يَنْزِلُونَ كَذَا وَكَذَا، وَيَأْتُوكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، يَقْدُمُهُمْ جَمَلٌ آدَمُ عَلَيْهِ شَيْخٌ أَسْوَدُ وَغَرَارَتَانِ سَوْدَاوَانِ» فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ، حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ حِينَ قَدِمَتِ الْعِيرُ، يَقْدُمُهُمْ ذَلِكَ الْجَمَلُ الَّذِي وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1894)
1895 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ طَاوُسًا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ لَيْلَةً حَتَّى انْفَلَتَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ، مَا بَلَغُوا سَبْعَةَ عَشَرَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لَا أَخْرُجُ اللَّيْلَةَ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأُصَلِّي مَعَهُ، وَأَعْلَمُ مَا أَمْرُهُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَلَمْ يَرَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدًا إِذْ سَمِعَ نَغَمَةً مِنْ كَلَامِهِمْ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَمَشَى إِلَيْهِمْ حَتَّى سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «مَا يُجْلِسُكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْتَظَرْنَاكَ لَنَشْهَدَ الصَّلَاةَ مَعَكَ، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا صَلَّى صَلَاتَكُمْ هَذِهِ أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكُمْ وَمَا زِلْتُمْ فِي صَلَاةٍ بَعْدُ - وَقَالَ - إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُونَ، أَلَا وَإِنِّي أَمَانٌ لِأَصْحَابِي ، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1895)
1896 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ ⦗ص: 114⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ طَاوُسًا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ أَنَّ مُنَبِّهًا أَبَا وَهْبِ حَدَّثَهُ، يَرُدُّهُ، إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ يَوْمًا فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكُمْ» فَجَلَسُوا فَتَحَدَّثُوا، وَقَدْ فَهِمَتْ عَائِشَةُ تَحِيَّتَهُمُ الَّتِي حَيُّوا بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَجْمَعَتْ غَضَبًا وَتَصَبَّرَتْ، فَلَمْ تَمْلِكْ غَيْظَهَا فَقَالَتْ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَغَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ، بِهَذَا تُحَيُّونَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ ثُمَّ خَرَجُوا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا حَمَلَكِ عَلَى هَذَا؟» فَقَالَتْ: أَوَ لَمْ تَسْمَعْ كَيْفَ حَيُّوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَاللَّهِ مَا مَلَكْتُ حِينَ سَمِعْتُ تَحِيَّتَهُمُ إِيَّاكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا جَرَمَ كَيْفَ رَأَيْتِ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ سَئِمُوا دِينَهُمْ، وَهُمْ قَوْمُ حَسَدٍ لَمْ يَحْسُدُوا الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَفْضَلِ مِنْ ثَلَاثٍ: عَلَى رَدِّ السَّلَامِ، وَإِقَامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَوْلِهِمْ خَلْفَ إِمَامِهِمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ آمِينَ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1896)
1897 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ ⦗ص: 115⦘ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَسَتْهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا» فَحَبَسَ عُمَرُ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقَ بِهَا، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ، فِي الْفُقَرَاءِ وَالْقُرْبَى وَالرِّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ، وَيُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1897)
1898 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الطَّيِّبَ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى أَنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ» ثُمَّ قَرَأَ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] وَقَرَأَ: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104] "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1898)
1899 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ⦗ص: 116⦘: «مَثَلُ الْمُرَاجِعِ فِي هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ، أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1899)
1900 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْيَمِينُ عِنْدَ الْبَيْعِ مَمْحِقَةٌ لِلْكَسْبِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1900)