19080 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً، أنبأ جَدِّي أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ نُجَيْدٍ السُّلَمِيَّ، أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَ مِائَةَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلٌ لِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فِي أَنْفِهِ بَرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ. قَدْ مَضَى سَائِرُ طُرُقِهِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْحَجِّ، وَفِيهِ إِنْ ثَبَتَ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ الذِّكْرِ فِي الْهَدَايَا وَالضَّحَايَا وَاللهُ أَعْلَمُ
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: إِذَا كَانَتِ الضَّحَايَا إِنَّمَا هُوَ دَمٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ فَخَيْرُ الدِّمَاءِ أَحَبُّ إِلِيَّ، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ قَوْلَ اللهِ عز وجل: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ} [الحج: 32] اسْتِسْمَانُ الْهَدْيِ وَاسْتِحْسَانُهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أِيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ".
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[19080] صحيح لغيره
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: إِذَا كَانَتِ الضَّحَايَا إِنَّمَا هُوَ دَمٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ فَخَيْرُ الدِّمَاءِ أَحَبُّ إِلِيَّ، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ قَوْلَ اللهِ عز وجل: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ} [الحج: 32] اسْتِسْمَانُ الْهَدْيِ وَاسْتِحْسَانُهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أِيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ".
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[19080] صحيح لغيره
আল-সুনান আল-কুবরা লিল-বায়হাক্বী (19080)