1967 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْإِسْفَرَايِينِيُّ بِنَيْسَابُورَ أنا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَائِذِ الْقَرَظِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، وَعَمَّارٌ، وَعُمَرُ، ابْنَا حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ الْقَرَظِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: " إِنَّ هَذَا الْأَذَانَ أَذَانُ بِلَالٍ الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَإِقَامَتَهُ وَهُوَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حِيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حِيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَيَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّةً وَاحِدَةً " وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ بِطُولِهِ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَلْقَى هَذَا الْأَذَانَ عَلَيْهِ فَذَكَرَ التَّكْبِيرَ فِي صَدْرِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَذَانَ بِالتَّرْجِيعِ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ: ⦗ص: 613⦘ أَدْرَكْتُ جَدِّي وَأَبِي وَأَهِلِي يُقِيمُونَ فَيَقُولُونَ فَذَكَرَ الْإِقَامَةَ فُرَادَى وَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: الْقَوْلُ فِيهِمَا مَعًا قَوْلُ أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: شَهِدَ أَبُو مَحْذُورَةَ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَلْقَى عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ الْأَذَانِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَشَهِدَ سَعْدٌ عَلَى بِلَالٍ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ فَكَانَ مُوَافِقًا لِأَبِي مَحْذُورَةَ فِيهَا وَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ زَائِدًا شَاهِدًا عَلَى الْآخَرِ فَصِرْنَا إِلَى: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ لِأَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ فَصَارَ أَنَسٌ شَاهِدًا عَلَى أَنَّ بِلَالًا أُمِرَ بِتَثْنِيَةِ كَلِمَةِ الْإِقَامَةِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صِرْنَا إِلَى تَثْنِيَةِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ وَلِأَنَّ احْتِجَاجَ النَّاسِ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِتَثْنِيَتِهِمَا قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْكَلَامُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيُّ فَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ أُسْتَاذِهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ رِوَايَةَ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْهُ بِمَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[1967] حسن لغيره
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[1967] حسن لغيره
আল-সুনান আল-কুবরা লিল-বায়হাক্বী (1967)