21401 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلًا فِي زَمَانِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ جَمِيعًا، فَأَمَرَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بِذَلِكَ الرَّقِيقِ فَقُسِّمُوا أَثْلَاثًا، فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ عَلَى أَيِّهِمْ يَخْرُجُ سَهْمُ الْمَيِّتِ فَيُعْتَقُوا؟ فَخَرَجَ سَهْمُ الْمَيِّتِ عَلَى أَحَدِ الْأَثْلَاثِ فَعُتِقُوا، قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: " قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} [آل عمران: 44] وَقَالَ: {وَإِنَّ يُونُسَ لِمَنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [الصافات: 140] فَأَصْلُ الْقُرْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ عز وجل فِي قِصَّةِ الْمُقْتَرِعِينَ عَلَى مَرْيَمَ، وَالْمُقَارِعِينَ يُونُسَ عليه السلام مُجْتَمِعَةٌ، وَلَا تَكُونُ الْقُرْعَةُ وَاللهُ أَعْلَمُ إِلَّا بَيْنَ قَوْمٍ مُسْتَوِينَ فِي الْحُجَّةِ. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ، وَهُوَ مَنْقُولٌ فِي كِتَابِ الْمَبْسُوطِ.
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[21401] صحيح
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: " قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} [آل عمران: 44] وَقَالَ: {وَإِنَّ يُونُسَ لِمَنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [الصافات: 140] فَأَصْلُ الْقُرْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ عز وجل فِي قِصَّةِ الْمُقْتَرِعِينَ عَلَى مَرْيَمَ، وَالْمُقَارِعِينَ يُونُسَ عليه السلام مُجْتَمِعَةٌ، وَلَا تَكُونُ الْقُرْعَةُ وَاللهُ أَعْلَمُ إِلَّا بَيْنَ قَوْمٍ مُسْتَوِينَ فِي الْحُجَّةِ. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ، وَهُوَ مَنْقُولٌ فِي كِتَابِ الْمَبْسُوطِ.
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[21401] صحيح
আল-সুনান আল-কুবরা লিল-বায়হাক্বী (21401)