1607 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنبا أَبُو بَكْرِ ابْنُ الْمُقْرِئِ ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ ، نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ ، يَعْنِي الطَّهَوِيَّ ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : ` وَمَا ذَاكَ ؟ ` قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : ` أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ` قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : ` لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ` ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادُوا الثَّانِيَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : ` وَمَا ذَاكَ ؟ ` قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : ` أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ` قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : ` لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ` ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : ` وَمَا ذَاكَ ؟ ` قَالُوا : النِّفَاقُ ، قَالَ : ` أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ` قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : ` لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ` ، قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا ، قَالَ : ` لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ ` غَسَّانُ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَدْ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ شَيْئًا مِنْهُ ، وَرُوِيَ فِي مُسْلِمٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (1607)