1932 - قُرِئَ عَلَى زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ ، إِجَازَةً ، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : أبنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْمُقْرِئِ ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، هُوَ ابْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ ، قَالَ : وَبَيْنَا هُوَ فِي الصَّلاةِ مَدَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَخَّرَهَا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ فِي صَلاتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ قَبْلَهَا ؟ فَقَالَ : ` إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً ، قُطُوفُهَا دَانِيةٌ ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي فَاسْتَأْخَرَتْ ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا فَأُوحِيَ إِلَيَّ : أَنْ أَقِرَّهُمْ ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا ، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا ، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا ، فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلا إِلا النُّبُوَّةَ ` . رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ شَيْءٌ مِنْ هَذَا ، وَفِي هَذَا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ مَذْكُورَةً فِيهِ . رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ الْبُسْتِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَقَالَ : أَبُو عَوَانَةَ يُسَاوِي أَلْفَيْ حَدِيثٍ . وَحُكِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : أَزْعَجَنِي إِلَى مِصْرَ هَذَا الْحَدِيثَ *
আল আহাদীসুল মুখতারাহ (1932)