3775 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابن عباس ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ يَوْمًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا عَنْ خِلالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لا يَعْلَمُهَا إِلا نَبِيٌّ ، قَالَ : ` سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَلَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِيهِ إِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ تَعْرِفُونَهُ لَتُتَابِعُنِّي عَلَى الإِسْلامِ ` ، قَالُوا : فَلَكَ ذَلِكَ ، قَالَ : ` فَسَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ ، قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا ، أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْزِلَ التَّوْرَاةُ ، وَأَخْبِرْنَا عَنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ وَمَاءِ الرَّجُلِ ، وَكَيْفَ يَكُونُ الذَّكَرُ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا ، وَكَيْفَ تَكُونُ الأُنْثَى مِنْهُ حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى ، وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ فِي النَّوْمِ ، وَمَنْ وَلِيُّهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ : ` فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللَّهِ لإِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ لَتُتَابِعُنِّي ` ، فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ قَالَ : ` أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا طَالَ سَقَمُهُ مِنْهُ فَنَذَرَ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ سَقَمِهِ لَيُحْرَمَنَّ مِنْ أَحَبِّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ ، فَكَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانَ الإِبِلِ ، وَكَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانَ الإِبِلِ ` ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ` ، قَالَ : ` فَأُنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَأَيُّهُمَا عَلا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ عَلا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ عَلا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` اللَّهُمَّ اشْهَدْ ` ، قَالَ : ` فَأُنْشِدُكُمْ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ ` ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : ` اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ ` ، قَالُوا : أَنْتَ الآنَ حَدِّثْنَا مَنْ وَلِيُّكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ ، قَالَ : ` وَلِيِّي جِبْرِيلُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَهُوَ وَلِيُّهُ ` ، فَقَالُوا : فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ ، لَوْ كَانَ وَلِيُّكَ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَتَابَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، قَالَ : ` فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهَ ` ، قَالُوا : إِنَّهُ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ سورة البقرة آية ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ وَنَزَلَتْ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ سورة البقرة آية *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (3775)