1001 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ فَارِسَ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ -[330]- يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: " وَجَدْتُ حَجَرًا فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: كُلُّ مُطِيعٍ مَسْتَأَنِسٌ، وَكُلُّ عَاصٍ مُسْتَوَحِشٌ، وَكُلُّ رَاجٍ طَالِبٌ، وَكُلُّ خَائِفٍ هَارِبٌ، وَكُلُّ مُحِبٍّ ذَلِيلٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : فارس بن عيسى وقيل: ابن محمد أبو الطيب الصوفي صحب الجنيد بن محمد، وأبا العباس ابن عطاء، وانتقل إلى خراسان فنزلها، وكان له لسان حسن. قال أبو نعيم: كان من المتحققين بعلوم أهل الحقائق، ومن الفقراء المجردين للفقر وترك الشهوات. راجع "تاريخ بغداد" (12/ 390). أخرج أبو نعيم الأصفهاني في "الحلية" (9/ 341) من طريق أخر عن ذي النون بلفظ "كم من مطيع مستأنس، وكم عاص مستوحش، وكم محب ذليل، وكل راج طالب".
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1001)