1258 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنَ شَاذَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْوَاسِطِيَّ، وَسُئِلَ، عَنْ مَاهِيَّةِ التَّوَكُّلِ، قَالَ: " الصَّبْرُ عَلَى طَوَارِقِ الْمِحَنِ، ثُمَّ التَّفْوِيضُ ثُمَّ التَّسْلِيمُ، ثُمَّ الرِّضَا، ثُمَّ الثِّقَةُ، وَأَمَّا صِدْقُ التَّوَكُّلِ فَهُوَ صِدْقُ الْفَاقَةِ وَالِافْتِقَارِ - يَعْنِي إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو بكر الواسطي هو محمد بن موسى، ويعرف بابن الفرغاني. من قدماء أصحاب الجنيد، وأبي الحسين النوري. قال السلمي: لم يتكلم أحد في أصول التصوف مثلما تكلم هو، وكان عالمًا بالأصول وعلوم الظاهر. راجع "طبقات الصوفية " (302 - 306)،"الحلية" (10/ 349)، "الرسالة القشيرية" (1/ 152).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1258)