1633 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِصْفَا، حدثنا بَقِيَّةُ، حدثنا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ " لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ أَنْ يَقُصَّ عَلَى النَّاسِ قَائِمًا، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كَيْفِيَّةِ نَشْرِ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ بَعْضَ مَا جَاءَ فِيهِمَا مِنَ الْآثَارِ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ، مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ "
فَصْلٌ قَالَ: " وَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ تَعَلُّمُهُ وَلِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ تَعْلِيمُهُ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ لَا يُرِيدُ بِالتَّعَلُّمِ أَنْ يَكْسِبَ بِمَا تَعَلَّمَهُ مَالًا أَوْ يَزْدَادَ بِهِ فِي النَّاسِ جَاهًا، أَوْ عَلَى أَقْرَانِهِ اسْتِعْلَاءً أَوْ لِأَضْدَادِهِ إِقْمَاعًا، وَلَا يُرِيدُ الْعَالِمُ بِتَعْلِيمِهِ أَنْ يُكْثِرَ الْآخَرُونَ عَنْهُ، وَإِذَا أُحْصُوا وُجِدُوا أَكْثَرَ مِنَ الْآخِذِينَ عَنْ غَيْرِهِ، وَلَا أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ أَظْهَرَ فِي النَّاسِ مِنْ عِلْمِ غَيْرِهِ، وَيُرِيدُ الْعَالِمُ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ بِنَشْرِ مَا حُصِّلَ عِنْدَهُ، وَإِحْيَاءُ مَعَالِمِ الدِّينِ وَصِيَانَتُهَا عَنْ أَنْ يَدْرُسَ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: "
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَمَا حَدَّثْتُكُمْ " ثُمَّ قَرَأَ: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] وَيُرِيدُ الْمُتَعَلِّمُ عِبَادَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَطَلَبَ عِلْمَ الدِّينِ لِيَصِلَ بِمَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا يُرْضِي اللهَ عَنْهُ، وَأَنْ يَكْثُرَ الْعُلَمَاءُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَحْوَطَ لِلْعِلْمِ، وَأَحْرَى لِبَقَائِهِ إِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمْ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
فَصْلٌ قَالَ: " وَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يَكُونَ تَعَلُّمُهُ وَلِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ تَعْلِيمُهُ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ لَا يُرِيدُ بِالتَّعَلُّمِ أَنْ يَكْسِبَ بِمَا تَعَلَّمَهُ مَالًا أَوْ يَزْدَادَ بِهِ فِي النَّاسِ جَاهًا، أَوْ عَلَى أَقْرَانِهِ اسْتِعْلَاءً أَوْ لِأَضْدَادِهِ إِقْمَاعًا، وَلَا يُرِيدُ الْعَالِمُ بِتَعْلِيمِهِ أَنْ يُكْثِرَ الْآخَرُونَ عَنْهُ، وَإِذَا أُحْصُوا وُجِدُوا أَكْثَرَ مِنَ الْآخِذِينَ عَنْ غَيْرِهِ، وَلَا أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ أَظْهَرَ فِي النَّاسِ مِنْ عِلْمِ غَيْرِهِ، وَيُرِيدُ الْعَالِمُ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ بِنَشْرِ مَا حُصِّلَ عِنْدَهُ، وَإِحْيَاءُ مَعَالِمِ الدِّينِ وَصِيَانَتُهَا عَنْ أَنْ يَدْرُسَ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: "
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَمَا حَدَّثْتُكُمْ " ثُمَّ قَرَأَ: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] وَيُرِيدُ الْمُتَعَلِّمُ عِبَادَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَطَلَبَ عِلْمَ الدِّينِ لِيَصِلَ بِمَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا يُرْضِي اللهَ عَنْهُ، وَأَنْ يَكْثُرَ الْعُلَمَاءُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَحْوَطَ لِلْعِلْمِ، وَأَحْرَى لِبَقَائِهِ إِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمْ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1633)