1721 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ السَّمَرْقَنْدِيَّ الْوَاعِظَ يَقُولُ: " كَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَدْرَكَهُ الْعِلْمُ فأَنقَذَهُ، وَكَمْ مِنْ نَاسِكٍ عَمِلَ عَمَلَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَوْبقَهُ، احْضُرِ الْعِلْمَ وَإِنْ لَمْ تحْضُرْكَ النِّيَّةُ، فَإِنَّمَا تطْلَبُ بِالْعِلْمِ النِّيَّةُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ وَرَعِ الْعَبْدِ لِسَانُهُ، وَأَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ عَقْلِهِ حِلْمُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النصراباذي النيسابوري (م 367 هـ) كان شيخ الصوفية بنيسابور، قال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة. وكان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث. وكان يورق قديما ثم غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة وكان يعظ ويذكر، وجاور في سنة خمس وستين، وتعبد حتى دفن بمكة عند الفضيل وبيعت كتبه، فكشفت تلك الكتب عن أحوال. والله أعلم.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1721)