1872 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالُوا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، رَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " ثُمَّ قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا كَانُوا أضِيَافًا لِلَّهِ، وَأَظَلَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ بأَجْنِحَتِهَا، وَكَانُوا زُوَّارًا لِلَّهِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ يُبْطِئُ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1872)