1931 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنِي مَنْ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ: " إِذَا قَرَأْتَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] فَقُلْ أَنْتَ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ "
فَصْلٌ فِي السُّجُودِ، فِي آيَاتِ السَّجْدَةِ " وَسُجُودُ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ، وَأَمَّا سَجْدَةُ سُورَةِ ص "
فَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ: " لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا "
وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا أَنَّهُ قَالَ: " سَجَدَهَا دَاوُدُ لِتَوْبَةٍ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا "
وَرُوِّينَا فِي حَدِيثٍ مَوْصُولٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّجُودِ فِيهَا حِينَ قَرَأَهَا عَلَى الْمِنْبَرِ: ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةً مَرَّةً أُخْرَى فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ " فَنَزَلَ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَسْجُدُ فِي ص وَيَقُولُ: " إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ " وَرُوِّينَا عَنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْجُدُونَ فِيهَا
وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الصُّبْحَ " فَقَرَأَ بِ ص وَسَجَدَ فِيهَا " وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذِهِ الْأَخْبَارَ، وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَفِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ، مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا رَجَعَ إِلَيْهمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَىتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: أحمد بن عبد الجبار هو العطاردي، ضعفوه.
فَصْلٌ فِي السُّجُودِ، فِي آيَاتِ السَّجْدَةِ " وَسُجُودُ الْقُرْآنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ، وَأَمَّا سَجْدَةُ سُورَةِ ص "
فَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ: " لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا "
وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا أَنَّهُ قَالَ: " سَجَدَهَا دَاوُدُ لِتَوْبَةٍ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا "
وَرُوِّينَا فِي حَدِيثٍ مَوْصُولٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّجُودِ فِيهَا حِينَ قَرَأَهَا عَلَى الْمِنْبَرِ: ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةً مَرَّةً أُخْرَى فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ لِلسُّجُودِ " فَنَزَلَ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَسْجُدُ فِي ص وَيَقُولُ: " إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ " وَرُوِّينَا عَنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْجُدُونَ فِيهَا
وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الصُّبْحَ " فَقَرَأَ بِ ص وَسَجَدَ فِيهَا " وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذِهِ الْأَخْبَارَ، وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَفِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ، مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا رَجَعَ إِلَيْهمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَىتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: أحمد بن عبد الجبار هو العطاردي، ضعفوه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1931)