1934 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا أَخْبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، فَذَكَرَهُ
فَصْلٌ فِي حَمْلِ الْمُصْحَفِ وَمَسِّهِ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا مُطَهَّرٌ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بَيَانُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ إِنَّمَا وَصَلَتْ إِلَى مَسِّ ذَلِكَ الْكِتَابِ لِأَنَّهُمْ مُطَهَّرُونَ، وَالْمُطَهَّرُ هُوَ -[446]- الْمُيَسَّرُ لِلْعِبَادَةِ وَالْمُرْضَى لَهَا فَثَبَتَ أَنَّ الْمُطَهَّرَ مِنَ النَّاسِ هُوَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَمَسَّ الْمُصْحَفَ، وَالْمُحْدِثَ لَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّلَاةِ وَالطَّوَافِ، وَالْجُنُبُ وَالْحَائِضُ مَمْنُوعَانِ عَنْهُمَا وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ حَمْلُ الْمُصْحَفِ وَلَا مَسُّهُ وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
فَصْلٌ فِي حَمْلِ الْمُصْحَفِ وَمَسِّهِ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 79] " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا مُطَهَّرٌ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بَيَانُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ إِنَّمَا وَصَلَتْ إِلَى مَسِّ ذَلِكَ الْكِتَابِ لِأَنَّهُمْ مُطَهَّرُونَ، وَالْمُطَهَّرُ هُوَ -[446]- الْمُيَسَّرُ لِلْعِبَادَةِ وَالْمُرْضَى لَهَا فَثَبَتَ أَنَّ الْمُطَهَّرَ مِنَ النَّاسِ هُوَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَمَسَّ الْمُصْحَفَ، وَالْمُحْدِثَ لَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّلَاةِ وَالطَّوَافِ، وَالْجُنُبُ وَالْحَائِضُ مَمْنُوعَانِ عَنْهُمَا وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ حَمْلُ الْمُصْحَفِ وَلَا مَسُّهُ وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1934)