2101 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا قَبِيصَةُ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَثْقَفُونَهُ لَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَمَعْنَى إِعْرَابِ الْقُرْآنِ شَيْئَانِ: -[551]- أَحَدُهما أَنْ يُحَافَظَ عَلَى الْحَرَكَاتِ الَّتِي بِهَا يَتَمَيَّزُ لِسَانُ الْعَرَبِ عَن لِسَانِ الْعَجَمِ لِأَنَّ أَكْثَرَ كَلَامِ الْعَجَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَصْلًا وَقَطْعًا وَلَا يَتَمَيَّزُ الْفَاعِلُ مِنَ الْمَفْعُولِ وَالْمَاضِي مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ بِاخْتِلَافِ حَرَكَاتِ الْمَقَاطِعِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يُحَافَظَ عَلَى أَعْيَانِ الْحَرَكَاتِ وَلَا يُبَدَّلَ شَيْءٌ مِنْهُ بِغَيْرِهِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ رُبَّمَا أَوْقَعَ فِي اللَّحْنَ أَوْ غَيَّرَ الْمَعْنَى " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي بَابِ الْعِلْمِ أَنَّهُ قَالَ: " تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات ولكنه منقطع؛ سيار أبو حمزة لم يسمع من ابن مسعود.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (2101)