358 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِيابٍ قَالَ: " حَمَلَةُ الْعَرْشِ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ حَسَنٍ رَخِيمٍ يَقُولُ الْأَرْبَعَةُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَيَقُولُ الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ "
التَّاسِعُ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ بَابٌ فِي أَنَّ دَارَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَآبهُمُ الْجَنَّةُ وَدَارَ الْكَافِرِينَ وَمَآبَهُمُ النَّارُ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: فِيمَا وَصَفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [هود: 105] قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] يُرِيدُ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ مِنْ وَقْفِهِمْ حَيْثُ كَانُوا فِيهِ إِلَى أَنْ حُوسِبُوا وَوُزِنَتْ أَعْمَالُهُمْ، وَسِيقَ كُلُّ فَرِيقٍ إِلَى حَيْثُ قُضِيَ لَهُ بِهِ، وَقَوْلُهُ: {مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ} يُرِيدُ بِهِ التَّأْبِيدَ بِدَوَامِهَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهَا، وَإِلَّا بِمَعْنَى سِوَى وَذَلِكَ يَحْسُنُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَثْنَى أَكْثَرَ مِنَ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ كَرَجُلٍ يَقُولُ: لِفُلَانٍ عَلَيَّ أَلْفُ دِرْهَمٍ إِلَّا الألْفَيْنِ الَّتِي هِيَ إِلَى سَنَةٍ يُرِيدُ سِوَى الْأَلْفَيْنِ، وَقَدْ
بَسَطْنَا الْكَلَامُ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ عَنِ الْفَرَّاءِ، وَعَنِ الْحَلِيمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
التَّاسِعُ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ بَابٌ فِي أَنَّ دَارَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَآبهُمُ الْجَنَّةُ وَدَارَ الْكَافِرِينَ وَمَآبَهُمُ النَّارُ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: فِيمَا وَصَفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [هود: 105] قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] يُرِيدُ بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ مِنْ وَقْفِهِمْ حَيْثُ كَانُوا فِيهِ إِلَى أَنْ حُوسِبُوا وَوُزِنَتْ أَعْمَالُهُمْ، وَسِيقَ كُلُّ فَرِيقٍ إِلَى حَيْثُ قُضِيَ لَهُ بِهِ، وَقَوْلُهُ: {مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ} يُرِيدُ بِهِ التَّأْبِيدَ بِدَوَامِهَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهَا، وَإِلَّا بِمَعْنَى سِوَى وَذَلِكَ يَحْسُنُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَثْنَى أَكْثَرَ مِنَ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ كَرَجُلٍ يَقُولُ: لِفُلَانٍ عَلَيَّ أَلْفُ دِرْهَمٍ إِلَّا الألْفَيْنِ الَّتِي هِيَ إِلَى سَنَةٍ يُرِيدُ سِوَى الْأَلْفَيْنِ، وَقَدْ
بَسَطْنَا الْكَلَامُ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ عَنِ الْفَرَّاءِ، وَعَنِ الْحَلِيمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (358)