4038 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يَهْدِي إِذَا شَبِعَ "
الْحَادِي وَالثَّلَاثُوَنَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي الْكَفَّارَاتِ الْوَاجِبَاتِ بِالْجِنَايَاتِ " وَهِيَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَرْبَعُ كَفَّارَاتٍ: كَفَّارَةُ الْقَتْلِ، وَكَفَّارَةُ الظِّهَارِ، وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ، وَكَفَّارَةُ الْمَسِيسِ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ، وَمِمَّا يَقْرُبُ مِنَ الْكَفَّارَةِ مَا يَجِبُ بِاسْمِ الْفِدْيَةِ، وَإِنَّمَا فُصِلَ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ لَا تَجِبُ إِلَّا، عَنْ ذَنْبٍ تَقَدَّمَ. وَالْفِدْيَةُ قَدْ تَجِبُ بِالذَّنْبِ، وَقَدْ تَجِبُ مَا لَيْسَ بِذَنْبٍ، ثُمَّ إِنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ فِدْيَةٌ، وَجَمِيعُهُ كَفَّارَةٌ. أَمَّا أَنَّهُ فِدْيَةٌ، فَلِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ يَجِبُ إِلَّا جَبْرًا لَمَّا أَسْلَمَ. إِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الْإِسْلَامِ، وَإِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الْإِحْرَامِ، وَإِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الشَّهْرِ وَالصِّيَامِ. وَأَمَّا جَمِيعُهُ كَفَّارَةٌ، فَلِأَنَّهُ يُرَادُ بِهِ التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِشَيْءٍ يُعْفَى عَلَى أَثَرٍ أَمْرٍ قَدْ وَقَعَ ذَنْبًا، كَانَ أَوْ غَيْرَ ذَنْبٍ، فَظَهَرَ بِمَا وَصَفُنَا أَنَّ كُلًّا فِدْيَةٌ وَكُلًّا كَفَّارَةٌ ". وَقَدْ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - أُصُولَهَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَدَّ مَا يَجِبُ بِاسْمِ الْفِدْيَةِ، وَقَدْ ذَكَّرَنَا جَمِيعَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ الْإِعَادَةِ هَهُنَا.
الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي الْإِيفَاءِ بِالْعُقُودِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وَقَالَ: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [الإنسان: 7] وَقَالَ: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [الحج: 29] " يَعْنِي مَا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِعَقْدِ إِحْرَامِهِمْ ". وَقَالَ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانًا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة: 76] وَقَالَ: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [النحل: 91] ".
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ".تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم نعرفه.
الْحَادِي وَالثَّلَاثُوَنَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي الْكَفَّارَاتِ الْوَاجِبَاتِ بِالْجِنَايَاتِ " وَهِيَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَرْبَعُ كَفَّارَاتٍ: كَفَّارَةُ الْقَتْلِ، وَكَفَّارَةُ الظِّهَارِ، وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ، وَكَفَّارَةُ الْمَسِيسِ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ، وَمِمَّا يَقْرُبُ مِنَ الْكَفَّارَةِ مَا يَجِبُ بِاسْمِ الْفِدْيَةِ، وَإِنَّمَا فُصِلَ بَيْنَهُمَا، لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ لَا تَجِبُ إِلَّا، عَنْ ذَنْبٍ تَقَدَّمَ. وَالْفِدْيَةُ قَدْ تَجِبُ بِالذَّنْبِ، وَقَدْ تَجِبُ مَا لَيْسَ بِذَنْبٍ، ثُمَّ إِنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ فِدْيَةٌ، وَجَمِيعُهُ كَفَّارَةٌ. أَمَّا أَنَّهُ فِدْيَةٌ، فَلِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ يَجِبُ إِلَّا جَبْرًا لَمَّا أَسْلَمَ. إِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الْإِسْلَامِ، وَإِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الْإِحْرَامِ، وَإِمَّا مِنْ حُرْمَةِ الشَّهْرِ وَالصِّيَامِ. وَأَمَّا جَمِيعُهُ كَفَّارَةٌ، فَلِأَنَّهُ يُرَادُ بِهِ التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِشَيْءٍ يُعْفَى عَلَى أَثَرٍ أَمْرٍ قَدْ وَقَعَ ذَنْبًا، كَانَ أَوْ غَيْرَ ذَنْبٍ، فَظَهَرَ بِمَا وَصَفُنَا أَنَّ كُلًّا فِدْيَةٌ وَكُلًّا كَفَّارَةٌ ". وَقَدْ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - أُصُولَهَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَدَّ مَا يَجِبُ بِاسْمِ الْفِدْيَةِ، وَقَدْ ذَكَّرَنَا جَمِيعَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ الْإِعَادَةِ هَهُنَا.
الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي الْإِيفَاءِ بِالْعُقُودِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وَقَالَ: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [الإنسان: 7] وَقَالَ: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [الحج: 29] " يَعْنِي مَا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِعَقْدِ إِحْرَامِهِمْ ". وَقَالَ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانًا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة: 76] وَقَالَ: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [النحل: 91] ".
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ".تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4038)