440 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: كُنْتُ فِي الطَّوَافِ فَرَأَيْتُ وَلْهَانَ الْمَجْنُونَ وَهُوَ يَقُولُ: " حُبُّكَ قَتَلَنِي وَشَوْقُكَ أَتْلَفَنِي، وَالِاتِّصَالُ بِكَ أَسْقَمَنِي، فَبَعِدَتْ قُلُوبٌ تُحِبُّ غَيْرَكَ، وَثَكِلَتْ خَوَاطِرُ أَنِسَتْ بِسِوَاكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ولهان المجنون، وقال ابن حبيب النيسابوري: كان مجنونًا ذاهب العقل وقال أحمد بن إبراهيم الدوري كان ولهان المجنون مهيبًا، ذا هيبة وكان على من يراه يهابه، من سلطان أو غيره وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. راجع "عقلاء المجانين" وفيه حكاية المتن عن ذي النون (99).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (440)