6451 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، قَالَا: نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيُّ، نا يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ سَلَامِ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ الِاتِّقَاءَ عَلَى الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ، إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُكْتَبُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ مَعْمُولٌ بِهِ فِي السِّرِّ يُضَعِّفُ أَجْرُهُ سَبْعِينَ ضِعْفًا، فَلَا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ وَيُعْلِنَهُ فَيُكْتَبَ عَلَانِتَيُهُ، وَيُمْحَى تَضْعِيفُ أَجْرِهِ، ثُمَّ لَا يَزَالُ بِهِ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَذْكُرَهُ لِلنَّاسِ الثَّانِيَةَ، وَيُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ بِهِ وَيُحْمَدَ عَلَيْهِ فَيُمْحَى مِنَ الْعَلَانِيَةِ وَيُكْتُبَ رِيَاءً، فَاتَّقَى اللهَ امْرُؤٌ صَانَ دِينَهُ عَنِ الدُّنْيَا "، وَقَالَ غَيْرُهُ: وَصَانَ دِينَهُ، فَإِنَّ الرِّيَاءَ شِرْكٌ وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل سلام بن صدقة وهو في عداد المجهولين.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6451)