7137 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ: " مَا سَعِدَ أَحَدٌ بِاسْتِغْنَاءِ رَأْيٍ، وَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ دَعَا مَشُورَةً "

الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعَونَ إِلَى الْخَيْرِ، ويَأْمُرونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]: فَأَمَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ نَصًّا بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَثْنَى فِي آيَةٍ أُخْرَى عَلَى الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ، والنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] وَقَالَ: فِي الْآيَةِ الَّتِي وُصِفَ بِهَا الْمُؤْمِنُونَ {الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة: 112] وَوَصَفَ قَوْمًا لَعَنَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ {لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} [المائدة: 79] أَيْ لَمْ يَكُنْ يَنْهَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7137)