4441 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصمُّ، نا بَحْرُ بْنُ نَصرٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصدِّيقَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصبَحَ: " مَنْ رَأَى رُؤْيَا صَالِحَةً فَلْيُحَدِّثْنَا بِهَا ". وَكَانَ يَقُولُ: " لَأَنْ يَرَى لِي رَجُلٌ مُسْلِمٌ مُسْبِغٌ الْوُضُوءَ رُؤْيَا صَالِحَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا ". فَرَوَيْنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو مِنْ قَوْلِهِ هَذَا اللَّفْظَ الْأَخِيرَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4441)
4442 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَفِيهَا شَيْخٌ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا حَسَنًا، فَلَمَّا قَالَ الْقَوْمُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، ثُمَّ قَامَ قُلْتُ: وَاللهِ لَأَتْبَعَنَّهُ فَلَأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ فَتَبِعْتُهُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ: لَمَّا قُمْتَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قَالُوا ذَلِكَ إِذْ أَنِّي بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ لِيَ: قُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِي فَأَخَذْتُ لِآخُذَ فِيهَا فَقَالَ لِيَ: لَا تَأْخُذْ فِيهَا، فَإِنَّهَا طَرِيقُ أَصحَابِ الشِّمَالِ، وَإِذَا جَوَادٌ مِنْهُمْ عَلَى يَمِينِي فَقَالَ لِيَ: خُذْ هَذَا، قَالَ: فَأَتَى بِيَ -[431]- حَتَّى أَتَى بِيَ جَبَلًا فَقَالَ لِيَ: اصعَدْ، قَالَ: فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِرَارًا، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى عَمُودًا رَأْسُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ فِي أَعْلَاهُ حَلْقَةٌ فَقَالَ لِيَ: اصعَدْ هَذَا، قُلْتُ: كَيْفَ أَصعَدُ وَهَذَا رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَرَحَلَ بِي، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ، وَبَقِيَتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلْقَةِ حَتَّى أَصبَحْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصصتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " أَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِيَ طَرِيقُ أَصحَابِ الشِّمَالِ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينُكَ فَهِيَ عُرْوَةُ الْإِسْلَامِ طَرِيقُ أَهْلِ الْيَمِينِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الْإِسْلَامِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِيَ عُرْوَةُ الْوُثْقَى الْإِسْلَامُ، فَلَنْ تَزَالَ مُسْتَمْسِكًا بالْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرِي كَيْفَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ؟ " قُلْتُ: لَا. قَالَ: " خَلَقَ اللهُ آدَمَ، فَقَالَ: تَلِدُ فُلَانًا، وَتَلِدُ فُلَانَةً، وَيَلِدُ فُلَانٌ فُلَانًا، وَتَلِدُ فُلَانَةٌ فُلَانَةً أَجَلُهُ كَذَا، وَعَمَلُهُ كَذَا وَكَذَا، وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. " دُونَ مَا فِي آخِرِهِ مِنْ ذِكْرِ كَيْفِيَّةِ الْخَلْقِ وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَصحَابُهُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا وَجَدَ تَصدِيقَ تَعْبِيرِهِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ صدْرًا مِنْ ذَلِكَ فِي آخِرِ كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَفِي ذَلِكَ تَذْكِيرُ النِّعْمَةِ الَّتِي وَضَعَهَا اللهُ تَعَالَى فِي الْمَنَامِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4442)
4443 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: جَاءَ إِلَى ابْنِ -[432]- الْمُسَيِّبِ رَجُلٌ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَعْبُرِ النَّاسِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيِّبِ -، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ، فَكُلَّمَا غَسَلْتُهَا ازْدَادَتْ إِشْرَاقًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: " أَنْتَ رَجُلٌ تَنْتَفِي مِنْ وَلَدِكَ، فَاتَّقِ اللهَ وَاسْتَلْحِقْهُ "
قَالَ: وَسَمِعْتُ مَعْمَرًا، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ حَمَامَةً الْتَقَمَتْ لُؤْلُؤَةً، فَخَرَجَتْ مِنْهَا أَعْظَمَ مِمَّا دَخَلَتْ، وَرَأَيْتُ حَمَامَةً أُخْرَى الْتَقَمَتْ لُؤْلُؤَةً، فَخَرَجَتْ أَصغَرَ مِمَّا دَخَلَتْ، وَرَأَيْتُ حَمَامَةً أُخْرَى الْتَقَمَتْ لُؤْلُؤَةً، فَخَرَجَتْ كَمَا دَخَلَتْ سَوَاءٌ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ سِيرِينَ: " أَمَّا الَّتِي خَرَجَتْ أَعْظَمَ مِمَّا دَخَلَتْ - فَذَلِكَ الْحَسَنُ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ، فَيُجَوِّدُهُ بِمَنْطِقِهِ، ثُمَّ يَصلُ فِيهِ مِنْ مَوَاعِظِهِ - وَأَمَّا الَّتِي خَرَجَتْ أَصغَرَ مِمَّا دَخَلَتْ - فَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ، فَيَنْقُصُ مِنْهُ - وَأَمَّا الَّتِي خَرَجَتْ كَمَا دَخَلَتْ - فَهُوَ قَتَادَةُ فَهُوَ أَحْفَظُ النَّاسِ - "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4443)
4444 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا عَبَّاسٌ، نا مُسْلِمٌ الْخَوَّاصُ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي السُّوقِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي آكُلُ الْخَبِيصَ وَأَنَا فِي الصلَاةِ فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: " الْخَبِيصُ حُلْوٌ لَيِّنٌ، وَأَكْلُهُ فِي الصلَاةِ لَا يَنْبَغِي، وَلَكِنْ لَعَلَّكَ تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ "، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " فَلَا تَفْعَلْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : اسناء: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4444)
4445 - أَخْبَرَنَا مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجَلِيُّ، بِالْكُوفَةِ، نا مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، نا الْحَضْرَمِيُّ، نا سَعِيدٌ الْأَشْعَثِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي السُّوقِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ، فَقَالَ: " أَنْتَ عَبْدٌ تَعْتَقُ؟ " قَالَ: ثُمَّ أَعَدْتُهُ، قَالَ: " يَمُوتُ مَوْلَاكَ "، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ مَوْلَاهُ، فَقَالُ: يَا عَجَبًا لِابْنِ سِيرِينَ هَذَا يَتَكَلَّفُ عِلْمَ الْغَيْبِ، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَتَقَ الْعَبْدُ، وَمَاتَ الْمَوْلَى. قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالِ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ عَلَى رَأْسِي تَاجًا مِنَ الذَّهَبِ، فَقَالَ: " أَبُوكَ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ قَدْ ذَهَبَ بَصرُهُ "، قَالَ: فَمَا افْتَرَقْنَا حَتَّى أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ بَصرُهُ قَالَ الشَّيْخُ: " الْأَخْبَارُ وَالْحِكَايَاتُ فِي الْمَنَامِ كَثِيرَةٌ، فَاقْتَصرْنَا عَلَى ذِكْرِ مَا يُبَيِّنُ بِهِ الْمَقْصُودَ بِالْبَابِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: شيخ المؤلف وشيخه، لم نعرفهما.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4445)
4446 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا يَحْيَى -[434]- بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: " كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَعِبَارَتِهَا أَرْبَعُونَ عَامًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4446)
4447 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ سِنَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: " وَقَعَتْ رُؤْيَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَإِلَيْهَا تَنْتَهِي أَقْصى الرُّؤْيَا "
الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ " عَمَّا لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ فِي هَذَا لُزُومُ الصِّدْقِ وَمُجَانَبَةُ الْكَذِبِ وَلِلْكَذِبِ مَرَاتِبُ، فَأَعْلَاهَا فِي الْقُبْحِ وَالتَّحْرِيمِ الْكَذِبُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ كَذِبُ الْمَرْءِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَعَلَى لِسَانِهِ وَسَائِرِ جَوَارِحِهِ وَكَذِبُهُ عَلَى وَالِدَيْهِ، ثُمَّ كَذِبُهُ عَلَى الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَغْلَظُ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا يَضُرُّ بِهِ أَحَدًا فِي نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَهْلِهِ أَوْ وَلَدِهِ، ثُمَّ الْكَذِبُ الْمُوبِقُ بِالْيَمِينِ أَغْلَظُ ذَلِكَ مِنَ الْكَذِبِ الْمُتَجَرِّدِ عَنِ الْيَمِينِ، وَيَتْلُو الْكَذِبَ فِي الْكَرَامَةِ الْمَلَقُ، وَالْإِفْرَاطُ فِي مَدْحِ الرَّجُلِ وَأَقْبَحُ ذَلِكَ مَا كَانَ فِي وَجْهِهِ وَيَتْلُوهُ الْخَوْضُ فِيمَا لَا يَعْنِي وَلَا يَرْجِعُ إِلَى الْخَائِضِ فِيهِ مِنْهُ نَفَعٌ وَلَا يَعُودُ عَلَيْهِ مِنَ السُّكُوتِ ضَرَرٌ، وَيَتْلُو هَذِهِ كَثْرَةُ الْكَلَامِ، وَإِطَالَتُهُ مَعَ الِاكْتِفَاءِ بِبَعْضِهِ وَتَرْدِيدُهُ وَتَكْرِيرُهُ مَعَ الِاسْتِغْنَاءِ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ مِنْهُ قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي مَدْحِ الصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35] إِلَى قَوْلِهِ: {وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ} [الأحزاب: 35] وَقَالَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] وَأَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ أَهْلِ الصِّدْقِ فَقَالَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] وَقَالَ فِيمَا وَصى بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [الإسراء: 36]
وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ سَمِعْتُ أَوْ رَأَيْتُ أوْ عَلِمْتُ فَأَبَانَ أَنَّ التَّسَرُّعَ إِلَى إِطْلَاقِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ دُونَ حَقِيقَتِهِ حَرَامٌ مَمْنُوعٌ، وَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 3] فَأَبَانَ أَنَّ إِخْلَافَ الْوَعْدِ خِلَافُ مَا يُوجِبُهُ الْإِيمَانُ وَقَالَ فِي ذَمِّ الْمُنَافِقِينَ {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [المجادلة: 14] أَيْ أَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ وَيَحْلِفُونَ مَعَ ذَلِكَ عَلَى كَذِبِهِمْ، وَقَالَ: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ} [الزمر: 32]. وَقَالَ " {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [الزمر: 33] فَمَدَحَ الصَّادِقَ عَلَيْهِ وَالْمُصدِّقَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِهِ وَذَمَّ الْكَاذِبَ عَلَيْهِ وَالْمُكَذِّبَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِهِ، وَقَالَ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النحل: 116] إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي الْكِتَابِ فِي هَذَا الْمَعْنَى "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4447)
4448 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسَ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: " أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَزْوِ وَتَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا، وَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ " " -[437]- لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ الْحُلْوَانِيِّ، وَغَيْرُهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4448)
4449 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، نا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: -[438]- سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَخْطُبُ، فَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: - يَعْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْمُعَافَاةَ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَافَاةِ - أَوْ قَالَ: الْعَافِيَةَ - وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4449)
4450 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله كلهم ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4450)
4451 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةُ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:" أَحْسَنُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَإِنَّمَا تُوعَدُونَ لَآتٍ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ"
قَالَ هَذَا: عَنْ مُرَّةَ أوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: " أَلَا عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ يَقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَلَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صدِّيقًا، وَيَثْبُتَ الْبِرُّ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ إِلَّا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ - أَوْ قَالَ: إِلَى النَّارِ - وَلَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا، وَيَثْبُتَ الْفُجُورُ فِي قَلْبِهِ، فَلَا يَكُونُ لِلْبِرِّ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ. " وَلَمْ يَشُكَّ فِي إِدْرَاجِهِ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ أَخْرَجْنَاهُ فِي آخِرِ كِتَابِ الْمَدْخَلِ مِنْ حَدِيثِ آدَمَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4451)
4452 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:" كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، أَلَا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ بِآتٍ أَلَا لَا يَعْجَلِ اللهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلَا تَجِدْ لِأَمْرِ النَّاسِ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ لَا مَا شَاءَ النَّاسُ يُرِيدُ اللهُ أَمْرًا، وَيُرِيدُ النَّاسُ أَمْرًا مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدَ اللهُ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبَ اللهُ، وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ"
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ غَيْرُ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ، وَخَيْرُ الْغَنَى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ وَمَا قَلَّ، وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَإِنَّمَا يَصيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ، فَلَا تَمَلُّوا النَّاسَ وَلَا تَسْأَمُوهُمْ، فَإِنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا سَآمَةً وَإِدْبَارًا أَلَا وَشَرُّ الرُّؤْيَا رُؤْيَا الْكَذِبِ الْكَذِبُ يَقُودُ إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورُ يَقُودُ إِلَى النَّارِ أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَقُودُ إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَاعْتَبِرُوا فِي ذَلِكَ إِنَّهُمَا الْفَتَيَانِ الْتَقَيَا يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ كَذَبَ وَفَجَرَ، وَقَدْ سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صدِّيقًا، وَلَا يَزَالُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصلُحُ فِي جَدٍّ وَلَا هَزْلٍ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ صبِيَّهُ، ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ، أَلَا وَلَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ قَدْ طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ، وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ سَائِلِيهِمْ مَا وَافَقَ كِتَابَكُمْ فَخُذُوهُ وَمَا خَالَفَهُ - فَذَكَرَ عَبْدَ اللهِ كَلِمَةً، يَعْنِي أَمْسِكُوا عَنْهُ وَاسْكُتُوا - أَلَا وَإِنَّ أَصغَرَ الْبُيُوتِ الْبَيْتُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، أَلَا وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَرِبٌ لِخَرَابِ الْبَيْتِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ، أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يَسْمَعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح والحديث موقوف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4452)
4453 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصلُحُ مِنْهُ جَدٌّ وَلَا هَزْلٌ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ ابْنَهُ، ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ، إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورَ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، إِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وَفَجَرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صدِّيقًا، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4453)
4454 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلَا وَإِيَّاكُمُ الْمُحْدَثَاتِ وَالْبِدَعِ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ، أَلَا لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ -[442]- فَتَقْسُوَا قُلُوبُكُمْ إِلَّا كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، إِلَّا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ آتٍ إِلَّا، إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ أَلَا وَشَرُّ الرُّؤْيَا الرُّؤْيَا الْكَذِبِ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصلُحُ فِي جَدٍّ وَلَا هَزْلٍ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ صبِيَّهُ، ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ، إِلَّا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّهَ يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وَفَجَرَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَاذِبًا، وَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صدِّيقًا "، ثُمَّ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالْعِضَهُ، أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَهُ؟ النَّمِيمَةُ، وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4454)
4455 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ -[443]- أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصلُحُ مِنْهُ جَدٌّ وَلَا هَزْلٌ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ "، قَالَ عَبْدُ اللهِ: " فَهَلْ تَرَوْنَ فِي الْكَذِبِ مِنْ رُخْصَةٍ "
كَذَا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ: " إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصلُحُ مِنْهُ جَدٌّ وَلَا هَزْلٌ "
فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِيتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات ولكن فيه انقطاع.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4455)
4456 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، نا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ خَيْرًا أَوْ يُنْمِي خَيْرًا " قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ كَذِبًا إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ الْحَرْبُ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ وَالْإِصلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى دُونَ قَوْلِهِ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ -[444]- وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مَوْصُولًا مَرْفُوعًا فِي الثَّلَاثِ فَقَدْ قَالَ الْحُلَيْمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى صرِيحِ الْكَذِبِ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ بِحَالٍ، وَإِنَّما الْمُبَاحُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ عَلَى سَبِيلِ التَّوْرِيَةِ " وَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا وَرَّى بِغَيْرِهِ ". -[445]- قَالَ الْحُلَيْمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَذَلِكَ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُلْبِسَ الْوَجْهَ الَّذِي يَقْصدُهُ عَلَى غَيْرِهِ لِلطَّرِيقِ الْآخَرِ أَسَهْلٌ، هُوَ أَمْ وَعْرٌ وَيَسْأَلَ عَنْ عَدَدِ مَنَازِلِهِ لِيَظُنَّ مَنْ سَمِعَ أَنَّهُ يُرِيدُهُ وَهُوَ يُرِيدُ غَيْرَهُ، وَهَكَذَا الْإِصلَاحُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ لَمْ يُبَحْ فِيهِ صرِيحُ الْكَذِبِ، وَلَكِنِ التَّعْرِيضُ كَالْمَرْأَةِ تَشْكُو أَنَّ زَوْجَهَا يُبْغِضُهَا وَلَا يُحْسِنُ إِلَيْهَا، فَتَقُولُ لَهَا لَا تَقُولِي ذَلِكَ فَمَنْ لَهُ غَيْرُكَ وَإِذَا لَمْ يُحِبَّكِ فَمَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا لَمْ يُحْسِنْ إِلَيْكِ فَمَنْ يُحْسِنُ إِحْسَانَهُ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يُوهِمُهَا أَنَّ زَوْجَهَا بِخِلَافِ مَا تَظُنُّهُ، وَإِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فِي ظَنِّهَا لِيُصلِحَ ذَلِكَ مَا بَيْنَهُمَا، وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسِ يَقُولُ فِي الصلَاحِ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ وَقَوْلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] أَرَادَ بِهِ سَأَسْقَمُ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ أُخْتِي أَرَادَ بِهِ فِي الدِّينِ لَا فِي النَّسَبِ، وَقَوْلُهُ {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63] مُقَيَّدٌ بِقَوْلِهِ: {إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} [الأنبياء: 63]، وَإِنَّما سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَلْفَاظُ كَذِبًا لِإِنَّهَا أَوْهَمَتِ الْكَذِبَ، وَإِنْ كَانَتْ بِأَنْفُسِهَا غَيْرَ كَذِبٍ " قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4456)
4457 - أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " أَمَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4457)
4458 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، نا رَوْحٌ، نا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنَ الْبَصرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ، فَمَا مِنْ غَدَاةٍ إِلَّا يُنَاشِدُ فِيهَا الشِّعْرَ، وَيَذْكُرُ فِيهَا أَيَّامَ الْعَرَبِ وَكَانَ يَقُولُ: " إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ " " هَذَا هُوَ الصحِيحُ مَوْقُوفًا ". وَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ، مَرْفُوعًا. " وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ مَرْفُوعًا ". -[447]- وَقَدْ رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، بِإِسْنَادَيْنِ لَهُ مِثْلَ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ فِي الثَّلَاثِ مَوْصُولًا مَرْفُوعًاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4458)
4459 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، نا دَاوُدُ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ، فَقَالَ: " مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا عَلَى الْكَذِبِ كَمَا تَتَابَعَ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ كُلُّ الْكَذِبِ، يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا رَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ ". -[448]- وَبِإِسْنَادِهِ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُحَدِّثُ امْرَأَتُهُ لِيُرْضِيَهَا هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ حَوْشَبٍ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَزَادَ فِيهِ: " أَوْ إِصلَاحٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ "
وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ شَهْرٍ، كَمَاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4459)
4460 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مَاهَانَ، نا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ تَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ، تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ كُلُّ الْكَذِبِ مَكْتُوبٌ كَذِبًا لَا مَحَالَةَ، إِلَّا أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ فِي الْحَرْبِ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ، أَوْ يَكْذِبَ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ لِيُصلِحَ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ عَلَى امْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول وبقية رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4460)