Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
901 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسُ بْنُ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَنْبَسَةَ الْخَوَّاصَ قَالَ: " كَانَ عُتْبَةُ الْغُلَامُ يَزُورُنِي فَرُبَّمَا بَاتَ عِنْدِي قَالَ: فَبَاتَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَبَكَى فِي السَّحَرِ بُكَاءًا شَدِيدًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ: لَقَدْ فَزَعْتَ قَلْبِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ بِبُكَائِكَ فَبِمَ ذَاكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: يَا عَنْبَسَةُ وَاللهِ إِنِّي إِذَا تَذَكَّرْتُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ ثُمَّ مَالَ لِيَسْقُطَ فَاحْتَضَنْتُهُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَيْنَيْهِ يَتَقَلَّبَانِ قَدِ اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُمَا قَالَ: ثُمَّ أَزْبَدَ وَجَعَلَ يَخُورُ فَنَادَيْتُهُ عُتْبَةُ عُتْبَةُ حَبِيبِي قَالَ: فمكث ثَلَاثًا لَا يُجِيبُنِي ثُمَّ هَدَأَ فَنَادَيْتُهُ عُتْبَةُ عُتْبَةُ فَأَجَابَنِي بِصَوْتٍ خَفِيٍّ: قَطَعَ ذِكْرُ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ أَوْصَالَ الْمُحِبِّينَ قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يُحَشْرِجُ يُحَشْرِجُ حَشْرَجَةَ الْمَوْتِ وَيَقُولُ: أَتُرَاكَ تُعَذِّبُ مُحِبِّيكَ وَأَنْتَ الْحَيُّ الْكَرِيمُ قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَاللهِ أَبْكَانِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عصمة بن سليمان. لعله عصمة بن سليمان أبو سليمان الخزاز الكوفي. روى عن سفيان الثوري شعبة والحمادين وغيرهم. روى عنه أبو حاتم وقال: ما كان به بأس. راجع "الجرح والتعديل" (7/ 25) "تاريخ بغداد" (12/ 286).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (901)

902 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ، -[286]- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَوْزِيُّ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ قَالَ: " دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ كُنْتُ أَعْرِفُهُ: دُلَّنِي عَلَى عُبَّادِكُمْ فَأَدْخَلَنِي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ لِبَاسُ الشَّعْرِ طَوِيلِ الصَّمْتِ، لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى أَحَدٍ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَسْتَنْطِقُهُ الْكَلَامَ فَلَا يُكَلِّمُنِي قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ لِي صَاحِبِي: هَهُنَا ابْنُ عَجُوزٍ هَلْ لَكَ فِيهِ؟ قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَتِ الْعَجُوزُ: لَا تَذْكُرُوا لِابْنِي شَيْئًا مِنْ أَمْرِ جَنَّةٍ، وَلَا نَارٍ فَتَقْتُلُوهُ عَلَيَّ فَلَيْسَ لِي غَيْرُهُ قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا عَلَيْهِ مِنَ اللِّبَاسِ مِثْلُ مَا عَلَى صَاحِبِهِ مُنَكِّسُ الرَّأْسِ طَوِيلُ الصَّمْتِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: إنَّ لِلنَّاسِ مَوْقِفًا لَا بُدَّ أَنْ يَقِفُوهُ قَالَ: قُلْتُ: بَيْنَ يَدَيْ - مَنْ رَحِمَكَ اللهُ -؟ قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً فَمَاتَ قَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ فَجَاءَتِ الْعَجُوزُ فَقَالَتْ: قَتَلْتُمُ ابْنِي قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الله بن الجوزي الأسدي، وفي "الحلية" "عبد الله بن أبي الحواري". ولم أعرف من هو. وأحمد بن أبي الحواري مرت ترجمته وأبوه أبوالحواري عبد الله كان من الزهاد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (902)

903 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَّاكِ قَالَ: " كُنْتُ أَطُوفُ أَطْلُبُ الْعُبَّادَ وَالزُّهَّادَ فَذُكِرَ لِي رَجُلٌ بِعَبَّادَانَ، قَدْ رَفَضَ الدُّنْيَا، وَأَقْبَلَ عَلَى الْآخِرَةِ جَدًّا، وَاجْتِهَادًا فَأَتَيْتُ عَبَّادَانَ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَوُصِفَ لِي دَارُهُ، فَأَتَيْتُ إِلَى بَابِ دَارٍ كَبِيرَةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِلَّا بَابٌ بِمِصْرَاعٍ صَغِيرٍ، فَقَرَعْتُ الْبَابَ، فَخَرَجَتْ إِلَيَّ جَارِيَةٌ خُمَاسِيَّةٌ فَقَالَتْ: مَنِ الطَّارِقُ بِالْبَابِ؟ قُلْتُ: أَنَا يَا جَارِيَةُ هَذَا مَنْزِلُ فُلَانٍ الْعَابِدِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهَا: اسْتَأْذِنِي عَلَيْهِ، فَإِنْ أَنَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهَبْتُ لَكِ دِرْهَمًا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا هُوَ -[287]- أَجْهَلُ مِنْكَ، ادْخُلْ فَمَا عَلَى أَبِي مِنْ حَاجِبٍ، وَإِنَّمَا الْحُجَّابُ عَلَى أَبْوَابِ الْمُلُوكِ، وَأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ، فَبُهِتُّ مُتَعَجِّبًا مِنْ قَوْلِهَا، ثُمَّ دَخَلَتْ وَدَخَلْتُ مَعَهَا وَإِذَا دَارٌ قَوْرَاءُ لَيْسَ فِيهَا إِلَّا بَيْتٌ صَغِيرٌ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ نَحُلَ مِنْ غَيْرِ سَقَمٍ، وَقَدِ احْتَفَرَ قَبْرًا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَقَدْ دَلَّى رِجْلَيْهِ فِيهِ، وَفِي يَدِهِ خُوصٌ يَشُقُّهُ وَهُوَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21] بِصَوْتٍ حَزِينٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَقَالَ: أَمِنْ إِخْوَانِي أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَلَا مِنْ أَهْلِ عَبَّادَانَ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَمَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ قَالَ: لَعَلَّكَ الْوَاعِظُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ يَدِي بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ لِي: مَرْحَبًا وَحَيَّاك اللهُ يَا أَخِي بِالسَّلَامِ، وَمَتَّعَنَا وَإِيَّاكَ فِي الدُّنْيَا بِالْإِخْوَانِ يَا أَخِي مَازَالَتْ نَفْسِي مُتَطَلِّعَةً إِلَى لِقَائِكَ تُحِبُّ أَنْ تَعْرِضَ دَاءَهَا عَلَى دَوَاءِكَ، أُعْلِمُكَ يَا أَخِي أَنَّ بِي جُرْحًا قَدِيمًا قَدْ أَعْيَى الْمُعَالِجِينَ قَبْلَكَ، فَتَأَتَّاهُ بِرِفْقِكَ، وَأَلْصِقْ عَلَيْهِ مَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يُلَائِمُهُ مِنْ مَرَاهِمِكَ، قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُرِيدُ أَنْ أَعِظَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَخِي وَهَلْ يُدَاوِي مِثْلِي مِثْلَكَ؟ وَجُرْحِي أَنْغَلُ مِنْ جُرْحِكَ، وَذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِكَ. فَقَالَ: سَأَلْتُكَ بِاللهِ إِلَّا مَا وَعَظْتَنِي فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَنْبَكَ الَّذِي أَذْنَبْتَ لَمْ يُمْحَ، وَأَنَّ لَذَاذَتَكَ لَمْ تَبْقَ، وَأَنَّ الْمَوْتَ يَطْلُبُكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، وَإِنَّكَ تَصِيرُ غَدًا إِلَى ضِيقِ اللُّحُودِ وَظُلْمَةِ الْقُبُورِ، وَمَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ، فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ شَهِقَ شَهْقَةً خَرَّ فِي قَبْرِهِ يَخُورُ كَأَنَّهُ الثَّوْرُ إِذَا وُجِيَ فِي مَنْحَرِهِ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ وَابْنَتُهُ تَبْكِيَانِ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَتَقُولَانِ: سَأَلْنَاكَ بِاللهِ لَا تَزِدْهُ شَيْئًا فَتَقْتُلَهُ عَلَيْنَا. فَأَفَاقَ فَقَالَ: يَا أَخِي قَدْ وَافَقَ دَوَاءُكَ دَائِي، وَلَصَقَ مَرْهَمُكَ بِجُرْحِي، أَخِي ابْنَ السَّمَّاكِ زِدْنِي. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي إِنَّ أَهْلَكَ وَوَلَدَكَ قَدْ حَلَّفُونِي أَنِّي لَا أَزِيدُكَ شَيْئًا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَشَدَّ عَلَيَّ وَبَالًا وَلَا أَعْظَمَ جُرْمًا مِنِّي إِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي - مِنْ أَهْلِي وَوَلَدِي. -[288]- فَقُلْتُ: يَا أَخِي مَا بَعْدَ ظُلْمَةِ الْقُبُورِ وَضِيقِ اللُّحُودِ وَمَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِلَّا الطَّامَّةُ. قَالَ: وَمَا هِيَ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِذَا أَخَذَ إِسْرَافِيلُ يَعْنِي فِي نَفْخِ الصُّورِ، وَبُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ، وَجِئْنَا نَحْنُ بِأَثْقَالِنَا نَحْمِلُ عَلَى الظُّهُورِ. فَكَمْ يَا أَخِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُنَادٍ يُنَادِي بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ؟ وَأَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا تَوْبِيخُ الرَّبِّ إِيَّانَا عِنْدَ قِرَاءَةِ السَّيِّئَاتِ الَّتِي قَدْ أَحْصَى عَلَيَّ وَعَلَيْكَ فِيهِ النَّقِيرُ وَالْفَتِيلُ وَالْقِطْمِيرُ؛ وَمَلَائِكَةٌ مُتَّزِرُونَ بِأُزُرٍ مِنْ نَارٍ، غِضَابٌ لِغَضَبِ الرَّحْمَنِ ينْتَظِرُونَ مَا يُقَالُ لَهُمْ بِالْغَضَبِ: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} [الحاقة: 30] قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً فَخَرَّ فِي قَبْرِهِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ قَدْ وُجِيَ فِي مَنْحَرِهِ، وَبَالَ فَعَرَفْتُ بِالْبَوْلِ ذَهَابَ عَقْلِهِ، فَأَقْبَلَتِ ابْنَتُهُ فَاجْتَذَبَتْهُ، وَأَسْنَدَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا وَمَسَحَتْ وَجْهَهُ بِكُمِّهَا، وَهِيَ تَقُولُ: بِأَبِي وَأُمِّي عَيْنَيْنِ طَالَ مَا سَهِرَتَا فِي طَاعَةِ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي عَيْنَيْنِ طَالَ مَا غُضَّتَا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ وَأَفَاقَ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا ابْنَ السَّمَّاكِ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَشَهِقَ الثَّالِثَةَ فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِثْلُ الْأُولَيَيْنِ فَحَرَّكْتُهُ فَإِذَا الرَّجُلُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الله بن محمد بن أحمد الهاشمي وشيخه الحسن بن محمد الهاشمي لم أعرفهما. وقد ذكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 77) في ترجمة منصور بن عمار الواعظ، حكاية مثلها.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (903)

904 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلٍ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، عَنْ يَمِينِهِ، نَهْرٌ وَعَنْ يَسَارِهِ، نَهْرٌ وَلَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ وَلَا مِنْ أَيْنَ يَذْهَبُ فَقَالَ عِيسَى: أَيُّهَا الْجَبَلُ، مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ هَذَا الْمَاءُ وَإِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُمْنَى وَالَّذِي عَنْ يَسَارِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُسْرَى قَالَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ خَوْفِ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ وَقُودِ النَّارِ قَالَ عِيسَى: فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَهَبَكَ مِنِّي فَدَعَا -[289]- فَوَهَبَهُ لَهُ فَقَالَ عِيسَى قَدْ وُهِبْتَ لِي فَجَاءَ مِنْهُ مِنَ الْمَاءِ مَا احْتَمَلَ عِيسَى فَذَهَبَ بِهِ فَقَالَ عِيسَى: اسْكُنْ بِقُوَّةِ اللهِ فَسَكَنَ فَقَالَ: قَدِ اسْتَوْهَبْتُكَ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَكَ لِي فَمَاذَا قَالَ: أَمَّا الْبُكَاءُ الْأَوَّلُ فَبُكَاءُ الْخَوْفِ، وَأَمَّا الْبُكَاءُ الثَّانِي فَبُكَاءُ الشُّكْرِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : حبيب بن نصر بن زياد، أبو أحمد المهلبي. ذكره الخطيب في "تاريخه" (10/ 253).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (904)

905 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ بِالشَّامِ فِي قُبَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا بَابٌ إِلَّا كِسَاءٌ مُسْبَلٌ إِذْ أَنَا بِامْرَأَةٍ تَدُقُّ عَلَى الْحَائِطِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَتِ: امْرَأَةٌ ضَالَّةٌ دُلَّنِي عَلَى الطَّرِيقِ - رَحِمَكَ اللهُ - فَقُلْتُ: عَنْ أَيِ الطَّرِيقَيْنِ تَسْأَلِينَ؟ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ: عَنْ طَرِيقِ النَّجَاةِ فَقُلْتُ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا يُقْطَعُ ذَاكَ الطَّرِيقُ، إِلَّا بِالسَّيْرِ الْحَثِيثِ فِي الْجَدِّ وَتَصْحِيحِ الْمُعَامَلَةِ وَحَذْفِ الْعَلَائِقِ الشَّاغِلَةِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ: أَمَّا عَلَائِقُ الدُّنْيَا فَفَهِمْتُهَا فَمَا عَلَائِقُ الْآخِرَةِ؟ فَقُلْتُ: لَوْ وَافَيْتِ الْقِيَامَةَ بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّا مَا كُتِبَ لَكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَإِنَّ لِجَهَنَّمَ زَفْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَوْ كَانَ مَعَكِ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا مَا كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ تَرِدِيهَا. قَالَ: فَصَرَخَتْ ثُمَّ قَالَتْ: " سُبْحَانَ مَنْ صَانَ عَلَيْكَ جَوَارِحَكَ فَلَمْ تَتَقَطَّعْ سُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَمْ يَتَصَدَّعْ ثُمَّ سَقَطَتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا قَالَ ابْنُ أَبِي الْحُوَارِيِّ: وَكَانَتْ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ مِنَ الْمُتَعَبِّدَاتِ فَقُلْتُ لَهَا: اخْرُجِي فَانْظُرِي مَا قِصَّةُ هَذَا الْمَرْأَةِ قَالَ: فَخَرَجَتْ فَنَظَرَتْ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ فَارَقَتِ الدُّنْيَا وَإِذَا فِي جَيْبِهَا رُقْعَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا: كَفِّنُونِي فِي أَثْوَابِي فَإِنْ يَكُ لِي عِنْدَ رَبِّي خَيْرٌ فَسَيُبْدِلْنِي مَا هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهَا وَإِنْ يَكُ غَيْرُ ذَلِكَ فَبُعْدًا لِنَفْسِي وَسُحْقًا. قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: وَإِذَا خَدَمٌ قَدْ أَحَاطُوا بِالْجَارِيَةِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَا قِصَّةُ هَذِهِ الْجَارِيَةِ؟ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ هَذِهِ جَارِيَةٌ كَانَ يَظْهَرُ بِهَا شَيْءٌ نَظُنُّ أَنَّهَا مُصَابَةٌ بِعَقْلِهَا وَكَانَ الَّذِي بِهَا يَمْنَعُهَا مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَكَانَتْ تَشْكُو إِلَيْنَا وَجَعًا فِي جَوْفِهَا فَكُنَّا نَعْرِضُ عَلَيْهَا الْأَطِبَّاءَ فَكَانَتْ تَقُولُ: أُرِيدُ مُتَطَبِّبًا أَشْكُو إِلَيْهِ بَعْضَ مَا أَجِدُ مِنْ دَائِي عَسَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ شِفَائِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 11).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (905)

906 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي التَّفْسِيرِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ زَرْعَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْبَصْرَةِ إِذْ سَمِعْتُ صَعْقَةً، فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهَا فَرَأَيْتُ رَجُلًا قَدْ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: كَانَ رَجُلًا حَاضِرَ الْقَلْبِ فَسَمِعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: " فقرأه أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ عِنْدَ سَمَاعِ كَلَامِنَا، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

أَمَا آنَ لِلْهِجْرَانِ أَنْ يَتَصَرَّمَا ... وَلِلْغُصْنِ غُصْنِ الْبَانِ أَنْ يَتَبَسَّمَا

وَلِلْعَاشِقِ الصَّبِّ الَّذِي ذَابَ وَانْحَنَى ... أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ وَيُرْحَمَا

كَتَبْتُ بِمَاءِ الشَّوْقِ بَيْنَ جَوَانِحِي ... كِتَابًا حَكَى نقش الْوَشِيِّ الْمُتَيَّمَا

ثُمَّ قَالَ: أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَحَرَّكْنَاهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الحسن بن زرعان لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (906)

907 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُحْرِزٌ أَبُو هَارُونَ الضَّبِّيُّ قَالَ: " كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ بِالْكُوفَةِ يَغْدُو إِلَى الْفُرَاتِ فَلَا يَزَالُ يَبْكِي حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقِيلُ فَإِذَا صَلَّى الظهر انْتَصَبَ لِلَّهِ فَلَا يَزَالُ مُصَلِّيًا إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ يَرُوحُ إِلَى الْفُرَاتِ فَيَقْعُدُ يَبْكِي قَالَ: فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا مُطِيعٌ لِلَّهِ أَجْرَاهُ بِرَحْمَتِهِ وَصَيَّرَهُ رِزْقًا لِعِبَادِهِ وَأَنَا أَعْصِيهِ غَيْرَ خَائِفٍ وَلَا مُتَوَقِّعٍ لِلنِّقَمِ قَالَ: ثُمَّ خَرَّ مَيِّتًا قَالَ أَبُو هَارُونَ: فَأَنَا حَضَرْتُ جِنَازَتَهُ، وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا عَلِمَ بِمَوْتِهِ فَتَخَلَّفَ عَنْهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محرز أبو هارون الضبي لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (907)

908 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا -[291]- أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَمْزَةَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ - أَظُنُّهُ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ فَتًى، مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْهُ خَشْيَةٌ مِنَ النَّارِ فَكَانَ يَبْكِي عِنْدَ ذِكْرِ النَّارِ حَتَّى حَبَسَهُ ذَلِكَ فِي الْبَيْتِ وَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ فِي الْبَيْتِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ اعْتَنَقَهُ الْفَتَى، وَخَرَّ مَيِّتًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جَهِّزُوا صَاحِبَكُمْ فَإِنَّ الْفَرَقَ فَلَذَ كَبِدَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول، والحديث منكر.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (908)

909 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، عَلَى أَثَرِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى إِمْلَاءً، -[292]- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةً فَنَزَلْتُ سِكَّةً مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ فَخَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَإِذَا بِصَارِخٍ يَصْرُخُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ: " إِلَهِي وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي إِيَّاكَ مُخَالَفَتَكَ وَلَقَدْ عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَمَا أَنَا بِنَكَالِكَ عَاقِلٌ وَلَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ أَعَانَنِي عَلَيْهَا شَقَائِي وَغَرَّنِي سِتْرُكَ الَمُرْخَى عَلَيَّ وَقَدْ عَصَيْتُكَ بِجَهْدِي، وَخَالَفْتُكَ بِجَهْلِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي، وَبِحَبْلِ مَنَ أَتَّصِلُ إِذا أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي، وَاشَبَابَاهُ وَاشَبَابَاهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَوْلِهِ قَرَأْتُ آية مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ الْآيَةَ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً شَدِيدَةً لَمْ أَسْمَعْ بَعْدَهَا حِسًّا فَمَضَيْتُ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ رَجَعْتُ فِي مَدْرَجَتِي فَإِذَا أَنَا بِجِنَازَةٍ قَدْ وُضِعَتْ، وَإِذَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَمْرِ الْمَيِّتِ وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْنِي فَقَالَتْ: مَرَّ هَهُنَا رَجُلٌ لَا جَزَاهُ اللهُ إِلَّا جَزَاءَهُ مَرَّ بِابْنِي الْبَارِحَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَتَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَمَّا سَمِعَهَا ابْنِي تَقَطَّعَتْ مَرَارَتُهُ فَوَقَعَ مَيِّتًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: منصور بن عمار الزاهد، تكلموا فيه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (909)

910 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبُو شُعَيْبٍ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ: " لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ وَعَظْتُكَ حَتَّى لَوْ كُنْتَ حَجَرًا لَانْفَطَرْتَ مَاءً فَبَيْنَا هُوَ يَعِظُهُ يَوْمًا إِذِ انْصَدَعَ قَلْبُ الْغُلَامِ وَمَاتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ذكر السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 513) نحوه من رواية ابن أبي الدنيا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (910)

911 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ -[293]- قَالَ: " أَمَّنَا زُرَارَةُ بْنُ أَبِي أَوْفَى فِي مَسْجِدِ قُشَيْرٍ فَقَرَأَ الْمُدَّثِّرَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدثر: 8] خَرَّ مَيِّتًا قَالَ بَهْزٌ: فَكُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (911)

912 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حِصْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْوَرَّاقُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَعِظُ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ كُفَّ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي فَلَمْ يَلْتَفِتْ عَبْدُ الْوَاحِدِ إِلَى ذَلِكَ فَمَرَّ فِي الْمَوْعِظَةِ فَلَمْ يَزَلِ الرَّجُلُ يَقُولُ: " كُفَّ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي وَعَبْدُ الْوَاحِدِ يَعِظُ لَا يَقْطَعُ مَوْعِظَتَهُ حَتَّى وَاللهِ حَشْرَجَ الرَّجُلُ حَشْرَجَةَ الْمَوْتِ، وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ وَأَنَا وَاللهِ شَهِدْتُ جَنَازَتَهُ يَوْمَئِذٍ مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ يوْمَئِذٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : حصن بن القاسم الوراق. كذا في (ن) وجعله في الأصل "خضر" وهو في "الحلية" "حصين ابن القاسم الوزان" ولم أهتد إلى معرفته.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (912)

913 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: " نَادَى مُنَادٍ فِي مَجْلِسِ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ لِيَقُمُ الْبَاكُونَ الْمُشْتَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَامَ أَبُو جَهْثٍ فَقَالَ: اقْرَأْ يَا صَالِحُ {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا، وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] فَقَالَ أَبُو جَهْثٍ: أَرْدِدْهَا يَا صَالِحُ فَمَا فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ حَتَّى مَاتَ أَبُو جَهْثٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن يونس القرشي، هو الكديمي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (913)

914 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ، بِالسَّاوَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَارِقٍ قَالَ: " شَهِدْتُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ، أَوْ نَحْوَهُمْ مَاتُوا فِي مَجْلِسِ الذِّكْرِ يَمْشُونَ بِأَرْجُلِهِمْ صِحَاحًا إِلَى الْمَجَالِسِ وَأَجْوَافُهُمْ وَاللهِ قَرِحَةٌ فَإِذَا سَمِعُوا الْمَوْعِظَةَ انْصَدَعَتْ قُلُوبِهِمْ فَمَاتُوا قَالَ يَحْيَى: قُلْتُ لِأَبِي طَارِقٍ: مُجْتَمِعِينَ؟ قَالَ: لَا بَلْ مُتَفَرِّقِينَ فِي الْمَجْلِسِ الرَّجُلُ وَالرِّجْلَانِ وَنَحْوَ ذَلِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : قد مر هذا الإسناد وفيه من لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (914)

915 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ -[295]- بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مُوسَى قَالَ: " كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى قَوْلِهِ {فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ} [مريم: 84] سَقَطَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَرَفَعَهُ، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (915)

916 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ قُرَيْشٍ وَذَكَرَ: أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ تَوْبَةُ بْنُ الصِّمَّةِ بِالرَّقَّةِ وَكَانَ مُحَاسِبًا لِنَفْسِهِ فَحَسَبَ فَإِذَا هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً فَحَسَبَ أَيَّامَهَا فَإِذَا هِيَ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ يَوْمٍ وَخَمْسُمِائَةٍ يَوْمٍ فَصَرَخَ وَقَالَ: " يَا وَيْلَنا أَلْقَى الْمَلِيكَ بِأَحَدٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ ذَنْبٍ فَكَيْفَ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةُ آلَافِ ذَنْبٍ، ثُمَّ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ فَسَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ: يَا لَكِ رَكْضَةً فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : توبة بن الصمة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 156) وأشار إلى القصة. وله ترجمة في "صفة الصفوة" لابن الجوزي (4/ 168). والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في "محاسبة النفس" (106 رقم 76).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (916)

917 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ -[296]- بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " كَانَ لِصَفْوَانَ سِرْبٍ يَبْكِي فِيهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : صفوان بن محرز المازني، البصري، أحد الأعلام. ثقة له فضل وورع. من كبار التابعين. وكان واعظًا، قانتًا لله، عاكفًا على العبادة. ترجمته في "طبقات ابن سعد" (14 ص 7/ 7) "المعرفة والتاريخ" (2/ 74) "التذكرة" (1/ 57) "السير" (4/ 286). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13/ 487) وابن سعد في "الطبقات" (17/ 47) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 85) وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 214) من طريق جعفر عن المعلى بدون ذكر الحسن مع زيادة في آخره: "وكان يقول: قد أرى مكان الشهادة لو تشاء يعني نفسي".

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (917)

918 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ أَعُودُهُ وَهُوَ قَاعِدٌ هَكَذَا وَخَفَضَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ حَتَّى جَعَلَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَالَ: " لَوْ رَأَيْتَهُ لَرَحِمْتَهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ، وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [هود: 101] "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبو جعفر السراج (م 260 ص). ثقة. من العاشرة (ت س ق).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (918)

919 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْخَضِرِ بِمَكَّةَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ: " مَكَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد العزيز بن أبي رواد. صدوق عابد. مر. له ترجمة في "الحلية" (8/ 191 - 203) وانظر فيه هذا الخبر. وفي (ن) "عبد العزيز بن أبي داود" خطأ.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (919)

920 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: " أَتَيْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ لِيُحَدِّثَنِي، فَكَأَنَّهُ رَجُلٌ أُقِيمَ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ لِيُدْفَعَ فِيهِ، وَقَالَ - مَرَّةً أُخْرَى -: عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ لِيُلْقَى فِيهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي. أبو علي، النيسابوري (م 238 هـ). ثقة فقيه. من العاشرة (خ س).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (920)