Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
961 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الشَّامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ -[310]- عَاصِمٍ الْهَرَوِيُّ، أَنَّ شَيْخًا، دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَرَآهُ عَلَى وِسَادَةٍ خَشِنَةٍ مُرَقَّعَةٍ قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ فَرَأَيْتُ بِهِ مِنَ الْخَشْيَةِ حَتَّى رَحِمْتُهُ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30] قَالَ: لَمْ يَرْضَ اللهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَحَاسِنِ الْمَرْأَةِ فَكَيْفَ بِمَنْ يَزْنِي بِهَا وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ فَكَيْفَ بِمَنْ يَأْخُذُ الْمَالَ كُلَّهُ، وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12]، وَنَحْوَ هَذَا، فَكَيْفَ بِمَنْ يَقْتُلُهُ، قَالَ: فَرَحِمْتُهُ وَمَا رَأَيْتُهُ فِيهِ فَلَمْ أَقُلْ لَهُ شَيْئًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ هو أبو العباس المعروف بالحافظ ابن عُقدة (م 332 هـ). أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف على ضعف فيه، طلب الحديث سنة بضع وستين ومائتين، وكتب منه ما لا يحدّ ولا يوصف، عن خلق كثير. قال الذهبي: جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وانتشر حديثه، وبعد صيته وكتب عمن دب ودرج من الكبار والصغار والمجاهيل، وجمع الغث إلى السمين، والخرز إلى الدر الثمين. راجع ترجمته في "تاريخ بغداد" (5/ 14 - 22) "التذكرة" (3/ 839 - 842) "السير" (15/ 340 - 355) "الميزان" (1/ 136 - 138) "الوافي" (7/ 395 - 396) "لسان الميزان" (1/ 263 - 266) "شذرات" (2/ 332).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (961)

962 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبَانَ، ذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ: " ذُو الدِّينِ يَخَافُ الْعِقَابَ، وَذُو الْكَرْمِ يَخَافُ الْعَارَ، وَذُو الْعَقْلِ يَخَافُ التَّبِعَةَ "

فَصْلٌ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَقَدْ يَجِدُ النَّاسُ فِي أَنْفُسِهِمُ الْخَوْفَ مِنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، مِثْلَ خَوْفِ الْوَالِدِ مِنْ مَوْتِ وَلَدِهِ، أَوْ ذَهَابِ مَالِهِ، أَوِ الْغَرَقِ، أَوِ الْحَرْقِ، أَوِ الْهَدْمِ، أَوْ ذَهَابِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ، أَوِ الْوقُوعِ بِيَدِ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ، أَوِ الِابْتِلَاءِ بِسَبُعٍ، أَوْ عَدُوٍّ مَنْ كَانَ، وَمَا يُشْبِهُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ أَصْنَافِ الْمَكَارِهِ، إِلَّا أَنَّ هَذَا يَنْقَسِمُ إِلَى مَحْمُودٍ وَمَذْمُومٍ. فَالْمَحْمُودُ أَنْ يَكُونَ الْخَوْفُ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ لِمَا يُمَكِنُ أَنْ يَكُونَ تَحْتَهَا مِنْ سَخَطِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاءُهُ - فَإِنَّهَا قَدْ تَكُونُ عُقُوبَاتٍ وَمُؤَاخَذَاتٍ. فَمَنْ خَافَهَا، فَامْتَنَعَ لِأَجْلِهَا مِنَ الْمَعَاصِي وَلَمْ يَأْمَنْ أَنْ تغَيِّرَ عَلَيْهِ، كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ مَنْزِلَةَ مَنِ امْتَنَعَ مِنَ الْمَعَاصِي خِيفَةَ

النَّارِ، وَكَذَلِكَ إِنْ خَشِيَ أَنْ يَكُونَ أَخْذُ اللهِ مِنْهُ مَا أَعْطَاهُ ابْتِلَاءً لَهُ وَاخْتِبَارًا، حَتَّى إِنْ صَبَرَ، وَاحْتَسَبَ أَثَابَهُ، وَإِنْ جَزِعَ وَاضْطَرَبَ وَلَمْ يُسَلِّمْ لِقَضَائِهِ زَادَهُ سَلْبًا فَخَافَ أَنَّ ذَلِكَ إِنْ كَانَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ، وَكَانَ مِنْهُ بَعْضُ مَا لَا يُحِبُّهُ اللهُ تَعَالَى جَدُّهُ، وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ كَانَ إِشْفَاقُهُ وَكَرَاهِيَتُهُ لِهَذِهِ الْأُمُورِ فَهَذَا أَيْضًا مَحْمُودٌ. وَهَذَا خَوْفٌ يَنْشَأُ عَنِ التَّعْظِيمِ وَالْمَحَبَّةِ جَمِيعًا. وَأَمَّا الْمَذْمُومُ فَهُوَ أَنْ يَكُونَ خَوْفُهُ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمُورِ لِحِرْصِهِ عَلَى مَالَهُ فِيهَا مِنَ الْمَنَافِعِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَشِدَّةِ رُكُونِهِ إِلَيْهَا، وَمَيْلِهِ إِلَى التَّكَثُّرِ بِمَالَهُ مِنْهَا، وَالتَّوَصُّلِ بِهَا إِلَى مَا يُرِيدُ وَيَهْوَى، كَانَ فِي ذَلِكَ رِضَى اللهِ أَوْ سَخَطِهِ. وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا مَذْمُومًا لِلْغَرَضِ الَّذِي عَنْهُ يَنْشَأُ هَذَا الْخَوْفُ، وَلِأَنَّ جَمِيعَ نِعَمِ اللهِ عِنْدَ الْعَبْدِ مِنْ مَالٍ وَوَلَدٍ وَمَا يُشْبِهُهُمَا إِنَّمَا هِيَ عَوَارٍ، وَالرَّكُونُ إِلَى الْعَوَارِي لَيْسَ مِنْ فِعْلِ الفضلاء وَالْمُخْلِصِينَ وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ وَالْآثَارِ مَا يُؤَكِّدُ صِحَّةَ مَا قَالَهُ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ وَسِيَاقُ جَمِيعِ ذَلِكَ هَهُنَا يَطُولُ فَمِنْ ذَلِكَ مَاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الحارث بن محمد هو ابن أبي أسامة. صاحب "المسند".

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (962)

963 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمٌ ذَا رِيحٍ، وَغَيْمٍ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبل وَأَدْبَرَ فَإِذَا مُطِرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي " وَيَقُولُ - إِذَا رَأَى الْمَطَرَ -: " رَحْمَةُ اللهُ " وَفِي رِوَايَةِ مُوسَى: " رَحْمَةٌ "، فَقَطْ وَقَالَ: عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (963)

964 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كُنْتُ أَصْنَعُ خُبْزَةً لَهُمْ فَسَمِعْتُ نَقِيضَ الْأَرْضِ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا الْأَرْضُ قَدْ تَشَقَّقَتْ، وَإِذَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكُونَ وَيَدْعُونَ حَتَّى ذَهَبَتْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل الكديمي وهو محمد بن يونس.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (964)

965 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهَا كَانَتْ ظُلْمَةً عَلَى عَهْدِ أَنَسٍ حَتَّى كَانَ النَّهَارَ مِثْلُ اللَّيْلِ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ مَا انْجَلَتْ فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَلْ كَانَ يُصِيبُكُمْ مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ إِنْ " كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنَبْتَدِرُ إِلَى الْمَسْجِدِ أَيُّنَا يَدْخُلُهُ أَوَّلًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (965)

966 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْخَلْقَانِيُّ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ لِي: " اسْكُتْ حَتَّى تَجُوزَ هَذِهِ السَّحَابَةُ، أَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا حِجَارَةٌ نُرْمَى بِهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو زكريا الخلقاني لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (966)

967 - أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئُ الْهَرَوِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّهَيْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ هَارُونَ الْحَمَّالَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ الْمُحَاسِبِيَّ، يَقُولُ - وَذَكَرَ الْبَلَاءَ - فَقَالَ: هُوَ لِلْمُخَلِّطِينَ عُقُوبَاتٌ وَلِلتَّائِبِينَ طَهَارَاتٌ، وَلِلطَّاهِرِينَ دَرَجَاتٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو أسامة، محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم، الهروي، المقرئ (م 417 هـ). حدث بمكة ودمشق. قال أبو عمرو الداني: رأيته يُقرئ بمكة، وربما أملى الحديث من حفظه، فقلب الأسانيد، وغير المتون. راجع "السير" (17/ 364) "الميزان" (3/ 464) "لسان الميزان" (5/ 55) "غاية النهاية" (2/ 87).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (967)

968 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ يَقُولُ: " اللهُمَّ لَا تَبْلُ أَخْبَارَنَا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31] وَذَلِكَ فِيمَا يَبْتَلِيهُمْ بِهِ فِي الْجِهَادِ وَغَيْرِهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُهُمْ فَخَافَ عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ أَنْ لَا يَقُومَ بِصَبْرِهِ فَقَالَ: اللهُمَّ لَا تَبْلُ أَخْبَارَنَا

الثَّاني عَشَرَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ بَابٌ فِي الرَّجَاءِ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَفِيهِ فُصُولٌ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهُوَ عَلَى وُجُوهٍ أَحَدُهَا: رَجَاءُ الظَّفَرِ بِالْمَطْلُوبِ، وَالْوُصُولِ إِلَى الْمَحْبُوبِ وَالثَّانِي: رَجَاءُ دَوَامِهِ بَعْدَ مَا حَصَلَ، وَالثَّالِثُ: رَجَاءُ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ وَصَرْفِهِ كَيْ لَا يَقَعَ، وَالرَّابِعُ: رَجَاءُ الدَّفْعِ وَالْإِمَاطَةِ لَمَا قَدْ وَقَعَ، وَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ عَلَى التَّفْصِيلِ الَّذِي سَأَذْكُرُهُ لِلدُّعَاءِ، وَإِذَا اسْتَحْكَمَ الرَّجَاءُ حَدَثَ عَنْهُ مِنَ التَّخَشُّعِ وَالتَّذَلُّلِ نَحْوَ مَا يَحْدُثُ عَنِ الْخَوْفِ إِذَا اسْتَحْكَمَ، لِأَنَّ الْخَوْفَ وَالرَّجَاءَ مُتَنَاسِبَانِ، إِذِ الْخَائِفُ فِي حَالِ خَوْفِهِ يَرْجُو خِلَافَ مَا يَخَافُهُ، وَيَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، وَيَسْأَلُهُ إِيَّاهُ، وَالرَّاجِي فِي حَالِ رَجَائِهِ خَائِفٌ خلاف مَا يَرْجُو، وَيَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهُ، وَيَسْأَلُهُ صَرَفَهُ، وَلَا خَائِفَ إِلَّا وَهُوَ رَاجٍ، وَلَا رَاجِيَ إِلَّا وَهُوَ خَائِفٌ - وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ إِلَى أَنْ قَالَ - وَلِأَجْلِ تَنَاسُبِ الْأَمْرَيْنِ قَرَنَ اللهُ تَعَالَى بِهِمَا فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ فَقَالَ: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}: فَالْخَوْفُ: الْإِشْفَاقُ، وَالطَّمَعُ: الرَّجَاءُ، وَقَالَ فِي قَوْمٍ مَدَحَهُمْ وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ: {يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: 57] وَقَالَ: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90]: فَالرَّغْبَةُ: الرَّجَاءُ، وَالرَّهْبَةُ: الْخَوْفُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي، أبو علي النيسابوري (م 238 هـ).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (968)

969 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ جَمَاعَةٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (969)

970 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَرْجُو اللهَ، -[316]- وَأَخَافُ ذُنُوبِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف. لأجل الخضر بن أبان.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (970)

971 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَوَجَدَهُ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَجِدُنِي أَخَافُ وَأَرْجُو، قَالَ: " لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الَّذِي يَرْجُو مِنْهُ، وَأَمَّنَهُ مِنَ الَّذِي يَخَافُ " كَذَا قَالَهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ

وَرَوَاهُ أَبُو رَبِيعَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَجِدُنِي رَاغِبًا رَاهِبًا قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَجْتَمِعَانِ لِأَحَدٍ عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَّا أَعْطَاهُ مَا رَجَا وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (971)

972 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ -[317]- بْنُ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنَا بُهْلُولٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعُودُهُ فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ يَا عُمَرُ؟ " فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الرَّجَاءَ وَأَمَّنَهُ الْخَوْفَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: مظلم.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (972)

973 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ، حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الرِّبَاحِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ الْمَرِيضُ: لَقَدْ خِفْتُ اللهَ خَوْفًا حسبت أَنْ لَا يَقُومَ لِي بَعْدُ نِظَامٌ، وَرَجَوْتُ اللهَ رَجَاءً فَرَجَائِي فَوْقَ ذَلِكَ، فَقَالَ وَاثِلَةُ: اللهُ أَكْبَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أُقْسِمُ، الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ أَنْ لَا يَجْتَمِعَا فِي أَحَدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُرَحْ رِيحَ النَّارَ، وَلَا يَفْتَرِقَا فِي أَحَدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُرَيَّحْ رِيحَ الْجَنَّةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف كل رجاله.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (973)

974 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ -[318]- سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: عَادَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ يَزِيدَ بْنَ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيَّ وَقَدْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ فَقَالَ: يَا أَخِي كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي أَرْجُو وَأَخَافُ، قَالَ: لَهُ أَيُّهُمَا فِي نَفْسِكَ أَكْثَرُ؟ قَالَ: الرَّجَاءُ، قَالَ وَاثِلَةُ: اللهُ أَكْبَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف منقطع.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (974)

975 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: قَالَ لِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ: قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَإِنِّي قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَلَمًا نَزَلَ بِهِ، قَالَ: فَقُدْتُهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ثَقِيلٌ وَقَدْ وُجِّهَ - يَعْنِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ - وَقَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ، قَالَ: نَادُوهُ، فَنَادَوْهُ فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ أَخُوكَ، قَالَ: فَأَبْقَى اللهُ مِنْ عَقْلِهِ أَنْ سَمِعَ أَنَّ وَاثِلَةَ قَدْ جَاءَ، فَمَدَّ -[319]- يَدَهُ فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ بِهَا، فَعَلِمْتُ مَا يُرِيدُ فَأَخَذْتُ كَفَّ وَاثِلَةَ فَجَعَلْتُهَا فِي كَفِّهِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ وَاثِلَةَ، ذَلِكَ لِمَوْضِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ يَضَعُهَا مَرَّةً عَلَى صَدْرِهِ، وَمَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ، وَمَرَّةً عَلَى فِيهِ، فَقَالَ وَاثِلَةُ: أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ عَنْهُ؟ كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللهِ؟ قَالَ: اعْتَرَضَتْنِي ذُنُوبٌ لِي أَشْفَيْتُ عَلَى هَلَكَةٍ، وَلَكِنْ أَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ، فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ بِتَكْبِيرِهِ وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (975)

976 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا، الْعَبْدَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَيْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِرَبِّهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (976)

977 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: " يَا مُعْتَمِرُ حَدِّثْنِي بِالرُّخَصِ لَعَلِّي أَلْقَى اللهَ وَأَنَا حَسَنُ الظَّنِّ بِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (977)

978 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي -[320]- الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْأَعْلَى التَّيْمِيَّ، يَقُولُ لِجَارٍ لَهُ قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: " أَيَا فُلَانٍ لِيَكُنْ جَزَعُكَ لَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَكْثَرَ مِنْ جَزَعِكَ مِنَ الْمَوْتِ، وَأَعِدَّ لَعَظِيمِ الْأُمُورِ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : كان في هذا الإسناد سقط في النسختين فاضفت من عندي ما بين العلامتين، اعتمادًا على ما سبق، وعلى أن محمد بن الحسين البرجلاني ذكر فيمن يروي عن خالد، والله أعلم.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (978)

979 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، يَقُولُ: " الْخَوْفُ أَفْضَلُ مِنَ الرَّجَاءِ مَادام الرَّجُلُ صَحِيحًا، فَإِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ فَالرَّجَاءُ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَيْفَ يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: " لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي صِحَّتِهِ مُحْسِنًا عَظُمَ رَجَاؤُهَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَحَسُنَ ظَنُّهُ بِرَبِّهِ، وَإِذَا كَانَ فِي صِحَّتِهِ مُسِيئًا سَاءَ ظَنُّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلَمْ يَعْظُمْ رَجَاؤُهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ خَوْفًا يَمْنَعُهُ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَحْمِلُهُ عَلَى طَاعَتِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ عَظُمَ رَجَاؤُهُ فِي رَحْمَةِ رَبِّهِ، وَكَثُرَ طَمَعُهُ فِي إِحْسَانِ اللهِ ثِقَةً مِنْهُ بِوَعْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 89) من قول الفضيل بن عياض.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (979)

980 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرٍ التَّاجِرُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أخبرنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ - قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلَاثٍ -: " لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ -[321]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَأَفْضَلُ الرَّجَاءِ مَا تَوَلَّدَ مِنْ مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ وَمُجَانَبَةِ الْهَوَى " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (980)