1021 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: " أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ يجْتَهِد فِي الْعِبَادَةِ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ، وَيُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ مَالِي عِنْدَكَ؟ قَالَ: النَّارُ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، فَأَيْنَ عِبَادَتِي وَاجْتِهَادِي؟ قَالَ: فَيَقُولُ: إِنَّكَ كُنْتَ تُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا فَأَنَا أُقَنِّطُكَ الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَتِي " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَلَعَلَّ هَذَا الرَّجُلَ كَانَ يَرَى النَّجَاةَ فِي عِبَادِتِهِ، وَيَعْتَمِدُ عَلَيْهَا، وَلَا يَذْكُرُ مَغْفِرَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الذُّنُوبَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، بَلْ كَانَ يَسْتَبْعِدُهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11/ 289).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1021)
1022 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَمَّلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، -[342]- أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ، قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَى قَاصٍّ وَهُوَ يُذَكِّرُ، فَقَالَ: " يَا مُذَكَّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ "، ثُمَّ قَرَأَ: { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53]تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1022)
1023 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَخَافُ اللهَ مَخَافَةً تَنْفَرِجُ أَعْضَاؤُهُ وَمَفَاصِلُهُ مِنْ مَوَاضِعِهَا، ثُمَّ يَذْكُرُ رَحْمَةَ اللهِ عَلَى أَهْلِ الذُّنُوبِ، وَرَأْفَتَهُ بِهِمْ فَيَرْجِعُ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان الهاشمي. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13/ 202) وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 328) من وجه آخر عن ثابت مختصرًا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1023)
1024 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ الْقَسْمَلِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: " إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ مَنْ حَبَّبَنِي إِلَى عِبَادِي، وَأَخْبَرَهُمْ بِسِعَةِ رَحْمَتِي، وَإنَّ أَبْغَضَ عِبَادِي إِلَيَّ مَنْ قَنَّطَ عِبَادِي وَآيَسَهُمْ مِنْ رَحْمَتِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1024)
1025 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْمَغْرِبِيَّ، يَقُولُ: " مَنْ حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الرَّجَاءِ تَعَطَّلَ، وَمَنْ حَمَلَ نَفْسَهَ عَلَى الْخَوْفِ قَنَطَ، وَلَكِنْ سَاعَةً وسَاعَةً وَمَرَّةً وَمَرَّةً "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان المغربي هو سعيد بن سلّام (م 373 هـ) كان من ناحية القيروان وجاور مدة. وتوفي بنيسابور. قال السلمي: كان أوحد في طريقته وزهده، لم يُر مثله في علوّ الحال وصون الوقت وصحة الحكم بالفراسة، وقوة الهيبة. راجع "طبقات الصوفية" (479 - 483)، "تاريخ بغداد" (9/ 112)، "الرسالة القشيرية" (1/ 191)، "السير" (16/ 320)، "طبقات الأولياء" (237 - 238)، "شذرات" (3/ 81). وقوله رواه السلمي في "طبقاته" (482) وعنه القشيري في "رسالته" (1/ 358).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1025)
1026 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تُرَابٍ أَحْمَدَ بْنَ حَمْدُونَ الْقَصَّارَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي وَسُئِلَ عَنِ الْمَلَامَةِ، فَقَالَ: " خَوْفُ الْقَدَرِيَّةِ وَرَجَاءُ الْمُرْجِئَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو تراب أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة، النيسابوري. الأعمشي (م 321 هـ) لقب بالأعمشي لحفظه حديث الأعمش واعتنائه به. وكان من كبار الحفاظ. وكان يكنى أبا حامد وأبو تراب لقبه. وكان كثير المزاح، وكان موثوقًا به فيما سمع. ترجمته في "الأنساب" (1/ 312 - 314)، "التذكرة" (3/ 805 - 807)، "السير" (14/ 553 - 555)، "الميزان" (1/ 94 - 95)، "الوافي" (6/ 361)، "لسان الميزان" (1/ 164 - 165)، "شذرات" (2/ 288).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1026)
1027 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجَ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا مُحَمَّدُ لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَبْشِرُوا، وَقَارِبُوا، وَسَدِّدُوا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ خَوْفُهُ بِحَيْثُ يُؤَيِّسُهُ وَيُقَنِّطُهُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، كَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ رَجَاؤُهُ بِحَيْثُ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ، أَوْ يُجَرِّئُهُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1027)
1028 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ الْكَاتِبِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَّرَنَا بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ كَأَنَّهُمَا رَأْيُ عَيْنٍ، فَقُمْتُ وَأَتَيْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ وَلَهَوْتُ - وَفِي حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ وَلَعِبْتُ - فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، نَافَقَ حَنْظَلَةُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا ذَاكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فَقُلْتُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَّرَنَا بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكِتُ وَلَعِبْتُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدِكَ تُذَكِّرُنَا بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً " قَالَ: الْفِرْيَابِيُّ أَتَمُّ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1028)
1029 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ عَلَى الْحَالِ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِهَا، فَنَخَافُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ نِفَاقًا قَالَ: " كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبَّكُمْ؟ " قَالُوا: اللهُ رَبُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، قَالَ: " كَيْفَ أَنْتُمْ وَنَبِيَّكُمْ؟ " قَالُوا أَنْتَ نَبِيُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكُمُ النِّفَاقَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1029)
1030 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُشْرِفُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: " وَجَدْتُ الْغَفْلَةَ الَّتِي أَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ فِي قُلُوبِ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِهِ رَحْمَةً رَحِمَهُمْ بِهَا، وَلَوْ أَلْقَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ لَهُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ مَا هَنَأَهُمُ الْعَيْشُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1030)
1031 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ هُوَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " خُلِقَ ابْنُ آدَمَ أَحْمَقَ، لَوْلَا حُمْقُهُ مَا هَنَأَه الْعَيْشُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: واهٍ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1031)
1032 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ حَمْكَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: " لَوْ سَمِعَتِ الْخَلِيقَةُ دَمْدَمَةَ النَّارَ لَتَصَدَّعَتِ الْقُلُوبُ فَرَقًا، وَلَوْ تَرَى الْقُلُوبُ كُنْهَ الْمَحَبَّةِ لِخَالِقِهَا لَانْخَلَعَتْ مَفَاصِلُهَا إِلَيْهِ وَلَهَا، وَلَطَارَتِ الْأَرْوَاحُ إِلَيْهِ مِنْ أَبْدَانِهَا دَهَشًا، فَسُبْحَانَ مَنْ أَغْفَلَ الْخَلِيقَةَ عَنْ كُنْهِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، وَأَلْهَاهُمْ بِالْوَصْفِ عَنْ حَقَائِقِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو العباس بن حمكويه هو محمد بن جعفر بن حمكويه، أبو العباس، (تاريخ بغداد 2/ 137). أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 56) ببعضه وببعضه في (10/ 53).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1032)
1033 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ -[347]- فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّقِّيُّ، قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: " مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَعْرِفَ الْأَمْرَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ؛ إِذًا لَطَاشَ عَقْلِي "، وَقَالَ الْفُضَيْلُ: " سَأَلَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِهِ الْخَوْفَ فَدَخَلَ فَلَمْ يَحْتَمِلْهُ قَلْبُهُ، فَطَاشَ عَقْلُهُ حَتَّى مَا كَانَ يَعْقِلُ صَلَاةً وَلَا غَيْرَهَا، وَلَا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: أتُحِبُّ أَنْ نَدَعَكَ كَمَا أَنْتَ أَوْ نَرُدَّكَ إِلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: رُدُّونِي فَرُدَّ عَلَيْهِ عَقْلُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" (8/ 85) من طريق أحمد بن إبراهيم عن الفيض بن إسحاق به في سياق طويل.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1033)
1034 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي زَيْدُ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْغَازِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي مَنَامِي رَجُلًا آدَمَ طُوَالًا وَالنَّاسُ يَتَّبِعُونَهُ " قُلْتُ: " مَنْ هَذَا؟ " قَالُوا: أُوَيْسٌ الْقَرْنِيُّ قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي، رَحِمَكَ اللهُ قَالَ: " ابْتَغِ رَحْمَةَ اللهِ عِنْدَ مَحَبَّتِهِ، وَاحْذَرْ نِقْمَتَهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ، وَلَا تَقْطَعْ رَجَاءَكَ عَنْهُ فِي خِلَالِ ذَلِكَ ثُمَّ وَلَّى وَتَرَكَنِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (69 - 70 رقم 134 مجموعة الرسائل). [1035] نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور، أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي العطاب (م 383 هـ). محدث مشهور في بلده، أحد أركان الحديث بخراسان. "تاريخ دمشق (44/ 458 - 460) نقلًا من هامش "طبقات الصوفية" (24).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1034)
1035 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْعَطَّارَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْبِلَاذَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: قَالَ ذُو النُّونِ: " الْخَوْفُ رَقِيبُ الْعَمَلِ، وَالرَّجَاءُ شَفِيعُ الْمِحَنِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1035)
1036 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْحَفِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ حَمْزَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ، يَقُولُ: " عَرَفَ الْمُطِيعُونَ عَظَمَتَكَ فَخَضَعُوا، وَسَمِعَ الْمُذْنِبُونَ بِجُودِكَ فَطَمِعُوا "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1036)
1037 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْوَاعِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ سَلَامٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، يَقُولُ: " إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ عَطَائِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبِرَ فِي حُسْنِ رَجَائِكَ أَمَلِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (9/ 383) من قول ذي النون. وفيه "إن كان صغر في جنب طاعتك عملي".
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1037)
1038 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: " لَقَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ أَلْبَسَنِي بَيْنَ الْأَحْيَاءِ ثَوْبَ عَافِيَتِهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي بَعْدَ الْمَمَاتِ، وَقَدْ عَرَفْتُ جُودَ رَأْفَتِهِ، إِلَهِي، إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، إِلَهِي، لَوْلَا مَا عَرَفْتُ مِنْ عَدْلِكَ مَا خِفْتُ مِنْ عَذَابِكَ، وَلَوْلَا مَا عَرَفْتُ مِنْ فَضْلِكَ مَا رَجَوْتُ ثَوَابَكَ، إِلَهِي، إِنْ كُنْتَ لَا تَعْفُو إِلَّا أَهْلَ طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ؟ وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا أَهْلَ تَقْوَاكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُسِيئُونَ؟ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1038)
1039 - سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزَّيْدِيَّ، يَقُولُ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ فِي مُنَاجَاتِهِ: " إِلَهِي لَوْ أَتَانِي الْخَبَرُ أَنَّكَ غَيْرُ قَابِلٍ دُعَائِي وَلَا سَامِعٍ شَكْوَايَ، مَا تَرَكْتُ دُعَاءَكَ مَا بَلَّ رِيقِي لِسَانِي، أَيْنَ يَذْهَبُ الْفَقِيرُ إِلَّا إِلَى الْغَنِيِّ؟ وَأَيْنَ يَذْهَبُ الذَّلِيلُ إِلَّا إِلَى الْعَزِيزِ؟ أَنْتَ أَغْنَى الْأَغْنِيَاءِ وَأَعَزُّ الْأَعِزَّاءِ يَا رَبِّ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1039)
1040 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -[349]- الْجُرْجَانِيَّ الْوَاعِظَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، - وَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي فَسَمِعْتُهُ - يَقُولُ: " لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ، وَلَئِنْ طَالَبْتَنِي بِتَوْبَتِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِسَخَائِكَ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ أَنِّي أُحِبُّكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الجرجاني. لعله والد أبي سعيد الإدريسي. الذي ذكره السهمي في "تاريخ جرجان" (450).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1040)