Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1041 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ لَبَطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: " مَنْ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: أَخْبَرَنَا الْفَرَزْدَقُ قَالَ: إِنَّ قَدَمَيْكَ صَغِيرَتَانِ، كَمْ مِنْ مُحْصَنَةٍ قَذَفْتَهَا؟ " وَإِنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى كَذَا وَكَذَا وَهُوَ قَائِمٌ بِدُنْيَاهُ فَيَقُولُ: إِلَيَّ إِلَيَّ "، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أن لَا تُحْرَمْهُ، قَالَ: فَلَمَّا قُمْتُ قَالَ: مَا صَنَعْتَ مِنْ شَيْءٍ فَلَا تَقْنَطْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: مقبول.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1041)

1042 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّافِعِيَّ، بِبَغْدَادَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُسَيَّبَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمِيرَةَ بْنَ عِصْمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، يَقُولُ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ، تَوْحِيدٌ لَمْ يَعْجَزْ عَنْ هَدْمِ مَا قَبْلَهُ مِنْ كُفْرٍ، لَا يَعْجَزُ عَنْ مَحْوِ مَا بَعْدَهُ مِنْ ذَنْبٍ " -[350]- فَصْلٌ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَكَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْخَوْفُ إِلَّا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ دُونِهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، فَمَنْ رَجَا مِمَّنْ لَا يَمْلِكُ مَا لَا يَمْلِكُ فَهُوَ مِنَ الْجَاهِلِينَ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1042)

1043 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ حَنَشٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلَامُ أَوْ يَا بُنَيَّ أَوَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ " قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَإِنْ أَرَادُوا -[351]- أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَاعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ فِي الْيَقِينِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ حَنَشٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا غُلَامُ. " فَذَكَرَهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: وَأَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن. وقد مرّ في الجزء الأول من هذا الكتاب برقم (192) من طريق أبي عبد الله الحافظ، أخبرنا اْبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن محمد بن التمار، حدثنا أبو الوليد، حدثنا الليث بن سعد، حدثني قيس بن الحجاج، عن حنش، عن ابن عباس.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1043)

1044 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدُّنْيَا وَكَّلَهُ اللهُ إِلَيْهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون إلا أن الحسن لم يسمع من عمران. والحديث أخرجه الطبراني في "الصغير" (1/ 116) وعنه الخطيب في "تاريخه" (7/ 196) عن جعفر بن محمد بن ماجد، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق. وقال الطبرانيْ لم يروه عن هشام بن حسان إلا الفضيل بن عياض تفرد به إبراهيم بن الأشعث. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 303 - 304) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل. وهو ضعيف وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 66) وقال: يغرب ويخطئ ويخالف وبقية رجاله ثقات. وساقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 316) برواية الخطيب. وقال تفرد به إبراهيم وقدح فيه أبو حاتم. وذكره ابن كثير في "تفسيره" (4/ 380) برواية ابن أبي حاتم.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1044)

1045 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، وَقَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ فِيمَا أَجَازَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ، قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " لَمَّا رُفِعَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيُلْقَى فِي النَّارِ عَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ قَالَ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1045)

1046 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا أَجَلٌ عَاجِلٌ، وَإِمَّا غِنًى عَاجِلٌ " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: قُلْتُ لِأَبِي: حَدِيثُ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ "، -[353]- قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ سَيَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ، وَلَيْسَ هُوَ سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْ طَارِقٍ بِشَيْءٍ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ أَبِي: أَمْلَاهُ عَلَيْهِمْ سُفْيَانُ بِالْيَمَنِ عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف والحديث صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1046)

1047 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قَالَ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "، قَالَ: " وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حِينَ قَالُوا: { إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا} [آل عمران: 173] اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبد الجبار وهو العطاردي. أبو حصين (بفتح أوله) هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي (م 127 هـ). ثقة ثبت سنّي. ربما دلّس. من الرابعة (ع).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1047)

1048 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلَوِيَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ، يَقُولُ: " ثَلَاثُ خِصَالٍ مِنْ صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ: الثِّقَةُ بِاللهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَالْغِنَى بِهِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقات الصوفية" (ص 110).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1048)

1049 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَشِكُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ، يَقُولُ: " عِلْمُ الْقَوْمِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ يَرَوْنَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ اللهِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَى اللهِ، فَيَطْلُبونَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ اللهِ، وَيَرُدُّونَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى اللهِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1049)

1050 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، يَقُولُ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: " الْمُوَفَّقُ مَنْ لَا يَخَافُ غَيْرَ اللهِ، وَلَا يَرْجُو غَيْرَهُ , فَيُؤْثِرُ رِضَاهُ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عمرو بن حمدان هو محمد بن أحمد بن حمدان (م 376 هـ). محدث نيسابور، زاهد ثقة. قال الحاكم كان من القراء المجتهدين والنحاة، وله السماعات الصحيحة والأصول المتقنة.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1050)

1051 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُولُ: " مَنْ كَانَ شِبَعُهُ بِالطَّعَامِ لَمْ يَزَلْ جَائِعًا، وَمَنْ كَانَ غِنَاهُ بِالْمَالِ لَمْ يَزَلْ فَقِيرًا، وَمَنْ قَصْدَ بِحَاجَتِهِ الْخَلْقَ لَمْ يَزَلْ مَحْرُومًا، وَمَنِ اسْتَعَانَ فِي أَمْرِهِ بِغَيْرِ اللهِ لَمْ يَزَلْ مَخْذُولًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ذكره السلمي في "طبقاته" (ص 379).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1051)

1052 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ، يَقُولُ: " يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ: إِلَهِي، إِنْ بَعُدَ عِلْمِي فَإِنِّي عَبْدُكَ، كَرَمَكَ أَرْجُو وأؤمل دَوَامَهَا عِنْدِي وَلَا أَتَوَهَّمُ عَلَيْهَا إِذْ خَلَقْتَنِي وَصَيَّرْتَنِي عَبْدًا لَكَ، أَنْ تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي أَوْ تُوَلِّي أَمْرِي غَيْرَكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو محمد الجريري هو أحمد بق محمد بن الحسين. وما بين العلامتين سقط من (ن) وهو في هامش الأصل لكنه غير واضح فأثبت ما تمكنت من قراءته.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1052)

1053 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ الْقَرَاطِيسِيُّ، حَدَّثَنِي بَهْدَلَةُ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَكْتُبُ الْحَدِيثَ بِوَاسِطٍ وَكَانَتْ نَفَقَتِي قَدْ قَلَّتْ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الزَّهَّادِ: مَنْ تُؤَمِّلُ فِي هَذَا الْبَلَدِ لِمَا نَزَلَ بِكَ؟ فَقُلْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ مُغْضَبًا، قَالَ لِي: إِذًا وَاللهِ لَا يُسْعِفُكَ فِي حَاجَتِكَ، وَلَا يَبَلِّغُكَ أَمَلَكَ، وَلَا يُعْطِيكَ سُؤْلَكَ، فَقُلْتُ لَهُ: وَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لِأَنِّي قَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ السَّالِفَةِ: أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي بَعْضِ أسفارِ التَّوْرَاةِ: " وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَجُودِي وَكَرَمِي لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤَمَّلٍ غَيْرِي بِالْإِيَاسِ وَلَأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ مَا -[356]- حييَ فِي النَّاسِ، وَلَأُنَحِيَّنَهُ مِنْ بَابِي وَلَأَطْرُدَنَّهُ مِنْ وَصْلِي، أَيُؤَمَّلُ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ، وَالشَّدَائِدُ بِيَدِي؟ وَيُرْجَى غَيْرِي؟ وَيُطْرَقُ بِالْفَقْرِ أَبْوَابُ الْمُلُوكِ، وَالْأَبْوَابُ مُغْلَقَةٌ، وَمَفَاتِيحُهَا بِيَدِي؟ وَبَابي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي، مَنِ الَّذِي قَرَعَ بَابِي فَلَمْ أَفْتَحْ لَهُ؟ وَمَنِ الَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُجِبْهُ، وَمَنِ الَّذِي سَأَلَنِي فَلَمْ أَعْطِهِ؟ " وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : سعيد بن بحر القراطسِي، أبو عثمان قيل أبو عمرو (م 253 هـ). كان ثقة قاله الخطيب.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1053)

1054 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُقْبَةَ بَصِيرًا ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَدْ عَمِيَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَصِيرًا، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ رَأَيْتُكَ بَصِيرًا، ثُمَّ عَمِيتَ، ثُمَّ أَبْصَرْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَبِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لِي قُلْ: يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ، يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ، يَا لَطِيفُ لِمُا يَشَاءُ فَقُلْتُهَا فَرَدَّ اللهُ عَلَيَّ بَصَرِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : لم أعرف إسماعيل بن عقبة.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1054)

1055 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانَةَ الْهَمْدَانِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: لَمَّا أَخَذَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ وَأَمَرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ مَرَّ بِحَائِطٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ: " يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَيَا صَاحِبِي فِي وَ‍حْدَتِي، وَعُدَّتِي فِي كُرْبَتِي فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو بِهَا حَتَّى خَلَّى سَبِيلَهُ ثُمَّ مَرَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَائِطِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا مَكْتُوبًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن إسحاق بن راهويه، أبو الحسن المروزي (م 294 هـ). كان عالمًا بالفقه، جميل الطريقة، مستقيم الحديث. راجع "تاريخ بغداد" (1/ 244).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1055)

1056 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ شَبَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبَوُ الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ -[357]- الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَنبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ جَالِسٌ فِي الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَعْبَثُ بِالْحَصَا وَيَخْذِفُهَا إِذْ رَجَعَ حَصَاةٌ مِنْهَا، فَصَارَتْ فِي أُذُنِهِ فَعَالَجُوهُ بِكُلِّ الْحِيَلِ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إِخْرَاجِهَا فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ إِذْ سَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السَّوْءَ} [النمل: 62]، فَوَثَبَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ أَنْتَ الْمُجِيبُ، وَأَنَا الْمُضْطَرُّ اكْشِفْ ضُرَّ مَا أَنَا فِيهِ، قَالَ: فَنَدَرَتِ الْحَصَاةُ مِنْ أُذُنِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : علي بن أبي صالح، لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1056)

1057 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتِ أَبَا إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ الزَّوْزَنِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبَّادٍ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي مَنَامِي ذَاتَ لَيْلَةٍ قَائِلًا يَقُولُ: أَغِثِ الْمَلْهُوفَ، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ، فَقُلْتُ: انْظُرُوا هَلْ فِي جِيرَانِنَا مُحْتَاجٌ؟ فَقَالُوا: مَا نَدْرِي، قَالَ: فَنِمْتُ ثَانِيًا، فَعَادَ إِلَيَّ، فَقَالَ: تَنَامُ وَلَمْ تُغِثِ الْمَلْهُوفَ، فَقُمْتُ، فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ، أَسْرِجِ الْبَغْلَ وَأَخَذْتُ مَعِي ثَلَاثَمِائَةَ دِرْهَمٍ ثُمَّ رَكِبْتُ الْبَغْلَ فَأَطْلَقْتُ عِنَانَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي سَيْرِهِ، حَتَّى بَلَغَ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ عَلَى الْجَنَائِزِ قَالَ: فَوَقَفَ الْبَغْلُ هُنَاكَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا أحَسَّ بِي انْصَرَفَ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ فِي هَذَا الْوَقْتِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَا أَخْرَجَكَ؟ قَالَ: أَنَا رَجُلٌ خَوَّاصٌ كَانَ رَأْسُ مَالِي مِائَةَ دِرْهَمٍ، فَذَهَبَتْ مِنْ يَدَيَّ وَلَزِمَنِي دَيْنُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، قَالَ: فَأَخْرَجْتُ الدَّرَاهِمَ وَقُلْتُ: هَذِهِ ثَلَاثُ مِائَةِ دِرْهَمٍ خُذْهَا، قَالَ: فَأَخَذَهَا قُلْتُ: تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبَّادٍ فَإِنْ نَابَتْكَ نَائِبَةٌ فَأْتِنِي، فَإِنَّ مَنْزِلِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللهُ إِنْ نَابَتْنَا نَائِبَةٌ فَزِعْنَا إِلَى مَنْ أَخْرَجَكَ فِي هَذَا الْوَقْتِ حَتَّى جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أسد الزوزني لم أجده. وكذا أبو يعلى- وفي الأصل أبو علي- أحمد بن موسى البصري وشيخه إسحاق بن عباد البصري.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1057)

1058 - سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ، رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا عَلِيٍّ -[358]- الدَّقَّاقَ، يَقُولُ: " كَانَ بِي رَمَدٌ فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِي وَمَا نَعَسْتُ مُدَّةً مِنَ الْوَجَعِ فَنَعَسْتُ لَحْظَةً، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ: فَانْتَبَهْتُ وَزَالَ الْوَجَعُ فِي الْوَقْتِ وَمَا رَمِدَتْ عَيْنِي بَعْدَهُ قَطُّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو القاسم القشيري هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة (م 465 هـ) الإمام الزاهد القدوة، الصوفي، المفسر، صاحب "الرسالة" المعروفة في التصوف. تقدم في الأصل والفروع وصحب العارف أبا علي الدقاق، وتزوج بابنته، وجاء منها أولاد نجباء. كان من =

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1058)

1059 - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا بَكْرِ بْنَ فُورَكٍ، يَقُولُ: " حُمِلْتُ مُقَيَّدًا إِلَى شِيرَازَ لِفِتْنَةٍ فِي الدِّينِ فَوَافَيْنَا بَابَ الْبَلَدِ مُصْبِحًا، وَكُنْتُ مَهْمُومَ الْقَلْبِ فَلَمَّا أَسْفَرَ النَّهَارُ وَقَعَ نَظَرِي عَلَى مِحْرَابٍ فِي مَسْجِدٍ عَلَى بَابِ الْبَلَدِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: { أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36] وَحَصَلَ لِي تَعْرِيفٌ مِنْ بَاطِنِي أَنِّي أُكْفَى عَنْ قَرِيبٍ وَكَانَ كَذَلِكَ وَصَرَفُونِي بِالْعِزِّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" (233) من طريق المؤلف. وذكره السبكي في "طبقات الشافعية" (3/ 53) وانظر فيه تفصيل المحنّة.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1059)

1060 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تَغْشَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا وَكَانَتْ تُكْثِرُ أَنْ تَتَمَثَّلَ بِهَذَا الْبَيْتِ:

[البحر الطويل]

وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا ... أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي

قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:" مَا هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي أَرَاكِ تَتَمَثَّلِينَ؟ " قَالَ: فَقَالَتْ: شَهِدْتُ عَرُوسًا لَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَضَعُوا وِشَاحَهَا، وَأَدْخَلُوهَا مُغْتَسَلَهَا فَأَبْصَرَتِ -[359]- الْحِدَأَةُ حُمْرَةَ الْوِشَاحِ فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ، فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي، فَفَتَّشُونِي حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلِي قَالَتْ: فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُبَرِّئَنِي، قَالَتْ: فَجَاءَتِ الْحِدَأَةُ بِالْوِشَاحِ حَتَّى طَرَحَتْهُ وَسْطَهُمْ وَهُمْ يَنْظُرُونَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح. وأخرجه البخاري في الصلاة (1/ 113) من طريق أبي أسامة. وفي مناقب الأنصار (4/ 235) من طريق علي بن مسهر: كلاهما عن هشام بن عروة به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1060)