10623 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، وَأَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ النَّاسَ، مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10623)
10624 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: شَتَمَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ: " إِنَّكَ تَشْتِمُنِي وَفِيَّ ثَلَاثٌ: إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَاكِمَ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ يَعْدِلُ فِي حُكْمِهِ فَأُحِبُّهُ وَلَعَلَّهُ لَا أُقَاضِي إِلَيْهِ أَبَدًا، وَإِنِّي لَأَسْمَعُ بِالْغَيْثِ يُصِيبُ الْبَلْدَةَ مِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ فَأَفْرَحُ بِهِ وَمَا لِي بِهَا سَائِمَةٌ وَلَا رَاعِيَةٌ، وَإِنِّي لَآتِي عَلَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ، فَوَدِدْتُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ يَعْلَمُونَ مِنْهَا مِثْلَ مَا أَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10624)
10625 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَاسَوَيْهِ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " مَنْ ضَمِنَ لِي سِتًّا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ: لَا تَجْبُنُوا عَنْ قِتَالِ عَدُوِّكُمْ، وَلَا تَغُلُّوا فِيكُمْ، وَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَخُذُوا لِمَظْلُومِكُمْ مِنْ ظَالِمِكُمْ وَلَا تَظَّالَمُوا فِي قِسْمَةِ مَوَارِيثِكُمْ، وَلَا تَحْمِلُوا ذُنُوبَكُمْ عَلَى رَبِّكُمْ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ دَخَلْتُمُ الْجَنَّةَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10625)
10626 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا الْعَبَّاسُ هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ هُوَ الدُّورِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي -[467]- عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: " الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَحُكْمُهُمْ لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10626)
10627 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ التَّاجِرُ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، عَنْ حَجَّاجٍ الْأَعْوَرِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: كَتَبَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ إِلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ لَأَكُونَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ يُونُسُ: " إِنِّي جَهَدْتُ بِنَفْسِي أَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لَهَا وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لَهَا، فَإِذَا هِيَ مِنْ ذَلِكَ بَعِيدَةٌ وَإِذَا الصَّوْمُ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدُ حَرُّهُ أَيْسَرُ عَلَيْهَا مِنْ تَرْكِ ذِكْرِ النَّاسِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يَتَمَنَّى بِقَلْبِهِ لِأَخِيهِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ أَوْ يَكْرَهُ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَتَمَنَّاهُ وَيُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ، وَإِذَا عَرَضَتْ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ بَلِيَّةٌ فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَتَسَبَّبَ إِلَى الْخَلَاصِ بِإِيلَامِ الْآخَرِينَ وَالْإِغْرِاءِ بِهِمْ، بَلْ يَنْظُرُ لَهُمْ كَمَا يَنْظُرُ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ عَجَزَ نَظَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَضُرُّهُمْ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى "، -[468]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيّد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10627)
10628 - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا سَمِعْتُ عَامِرًا، سَمِعْتُ , النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ زَكَرِيَّاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10628)
10629 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، أَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَخْطُبُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ اشْتَكَى جَسَدُهُ أُجَمَعُ، وَإِذَا اشْتَكَى مُؤْمِنٌ اشْتَكَى الْمُؤْمِنُونَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10629)
10630 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زُهَيْرِ -[469]- بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ مِنَ الْمُؤْمِنِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الرَّأْسَ مَا يُصِيبُ الْجَسَدَ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَأْلَمُ بِمَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا، وَكَمَا لَا يُحِبُّ أَحَدٌ لِإِحْدَى يَدَيْهِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِلْأُخْرَى وَلَا لِإِحْدَى عَيْنَيْهِ أَوْ رِجْلَيْهِ أَوْ أُذُنَيْهِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِلْأُخْرَى فَكَذَلِكَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَإِنْ كَانَ فِي الْبِلَادِ وَبَاءٌ أَوْ جَوْرُ سُلْطَانٍ أَوْ نَهْبٌ أَوْ أَيُّ بَلَاءٍ كَانَ فَيَسْلَمُ مِنْهُ سَالِمٌ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَخًا مِنْ إِخْوَانِهِ الْمُسْلِمِينَ بُلِيَ بِهِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَهَذَا عَلَى وَجْهَيْنِ وَإِنْ أَرَادَ حَمْدَ اللهِ عَلَى أَنَّ أَصَابَ أَخَاهُ الْبَلَاءُ فَهَذَا خَطَأٌ وَجَهْلٌ، وَإِنْ حَمِدَ اللهَ عَلَى أَنْ لَمْ يُصِبْهُمَا مَعًا إِنْ كَانَ لَهُ مُصِيبًا وَسَلِمَتْ لَهُ نَفْسُهُ أَوْ سَلِمَ لَهُ مَالُهُ فَهَذَا صَالِحٌ كَرَجُلٍ يُصِيبُ إِحْدَى يَدَيْهِ بَلَاءٌ فَيَحْمَدُ اللهُ عَلَى أَنْ لَمْ يُصِبْهُمَا مَعًا، لَكُنْ سَلَمَتْ لَهُ إِحْدَى يَدَيْهِ كَمَا رَوِيَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ لَمَّا قُطِعَتْ رِجْلُهُ وَأُصِيبَ فِي وَلَدِهِ قَالَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن في الشواهد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10630)
10631 - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَعَزَّاهُ فَقَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَزِّينِي أَبِرَجُلٍ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ -[470]- بِابْنِكِ، قَطَّعَتْهُ الدَّوَابُّ بِأَرْجُلِهَا. فَقَالَ عُرْوَةُ: " وَايْمُكَ؛ لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ وَلَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ "، وَرُوِّينَا عَنْهُ فِي بَابِ الصَّبْرِ أَنَّهُ قَالَ: اللهُمَّ كَانَ لِي بَنُونَ سَبْعَةٌ فَأَخَذْتَ مِنْهُمْ وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ مِنْهُمْ سِتَّةً، وَكَانَ لِي أَطْرَافٌ أَرْبَعَةٌ فَأَخَذْتَ مِنْهَا طَرَفًا وَأَبْقَيْتَ لِي ثَلَاثَةً، وَأَيْمُكَ لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ وَلَئِنْ أَخَذَتْ لَقَدْ أَبْقَيْتَ. قَالَ أَحْمَدُ: وَفِي مِثْلِ هَذَا وَرَدَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10631)
10632 - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِذَا اسْتَقْبَلَ الرَّجُلَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا. لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ أَبَدًا كَائِنًا مَا كَانَ " قَالَ مَعْمَرٌ: سَمِعْتُ غَيْرَ أَيُّوبَ يَذْكُرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ إِنْ شَاءَ اللهُ، قُلْتُ: وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ أَخْرَجْنَاهُ فِي الدَّعَوَاتِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10632)
10633 - وَأَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الرجائى، مِنْ أَصْلِهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، -[471]- ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، -[472]- عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى رَجُلًا بِهِ بَلَاءٌ، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ كَائِنًا مَا كَانَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10633)
10634 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِخْمِيمِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ رَأَى عَبْدًا بِهِ بَلَاءٌ قَدْ عُوفِيَ مِنْهُ، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ تِلْكَ النِّعْمَةِ "، -[473]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10634)
10635 - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا تَمْتَامُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ رَأَى رَجُلًا بِهِ بَلَاءٌ وَقَالَ: " مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا " قَدْ ذُكِرَ فِي بَابِ تَحْرِيمِ النَّفْسِ وَفِي بَابِ تَحْرِيمِ الْعِرْضِ، وَفِي بَابِ تَحْرِيمِ الْمَالِ، وَبَابِ التَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى أَخْبَارًا تَلْحَقُ بِهَذَا الْبَابِ، وَفِي إِعَادَةِ ذِكْرِهَا بِأَجْمَعِهَا ههُنَا تَطْوِيلٌ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مِنْهَا بِغَيْرِ تِلْكَ الْأَسَانِيدِ مَا حَضَرْنَا بِمَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10635)
10636 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِخْتَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ؛ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10636)
10637 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ، مَوْلَى عَبْدُ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَظْلِمُهُ لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ، لَا يَخْطُبِ امْرَؤٌ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، التَّقْوَى ههُنَا، وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10637)
10638 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خُطْبَةِ أَخِيهِ" -[475]- أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَأَخْرَجَا الْحَدِيثَ الثَّانِي مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10638)
10639 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِأَعْرَابِيٍّ، وَأَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا، وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَعَنِ التَّصْرِيَةِ وَالنَّجْشِ " لَفْظُ حَدِيثِ حَفْصٍ، -[476]- وَأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ إِلَى رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10639)
10640 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ -[477]- أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَأَيُّمَا امْرِئٍ ابْتَاعَ شَاةً فَوَجَدَهَا مُصَرَّاةً، فَلْيَرُدَّهَا وَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، وَلَا يَسُومَنُّ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَتِهِ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِي مَا فِي إِنَائِهَا لِأَنَّ رِزْقَهَا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10640)
10641 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، أَنَا ابْنُ مِلْحَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَخْطُبَنَّ رَجُلٌ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتِرَكَ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَلَا بَيْنَهَا وَخَالَتِهَا وَلَا تَصُومُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا تَأْذَنْ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَمَا تَصَدَّقَتْ بِهِ مِمَّا يَكْتَسِبُ عَلَيْهَا فَإِنَّ لَهُ نِصْفَ أُجْرَةٍ وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ إِنَاءَ صَاحِبَتِهَا لِتُنْكَحَ؛ فَإِنَّمَا شَاءَ مَا قُدِّرَ لَهَا" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10641)
10642 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ" وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" -[478]- إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا" رَوَى مُسْلِمٌ الْحَدِيثَيْنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ الْحَدِيثَ الثَّانِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10642)