1221 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُوشَنْجِيُّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " التَّبْرِئَةُ مِنْ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، وَحَوْلِ مِثْلِكَ وَقُوَّةِ مِثْلِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي (م 348 هـ). من مشايخ الصوفية. كان أوحد فتيان خراسان، لقي أبا عثمان وصحب بالعراق ابن عطاء والجريري، وبالشام طاهرًا وأبا عمرو الدمشقي. قال السلمي: هو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد، وعلوم المعاملات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1221)
1222 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْكَتَّانِيَّ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ فِي الْأَصْلِ اتِّبَاعُ الْعِلْمِ وَفِي الْحَقِيقَةِ اسْتِعْمَالُ الْيَقِينِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الكتاني هو أبو بكر محمد بن علي بن جعفر، البغدادي (م 322 هـ). القدوة العارف، شيخ الصوفية. مات مجاورًا بمكة. وكان أحد الأئمة. راجع "طبقات الصوفية" (373 - 377)، "الحلية" (10/ 357 - 358)، "تاريخ بغداد" (3/ 74 - 76)، "الرسالة القشيرية" (1/ 166)، "الأنساب" (11/ 47)، "السير" (14/ 533)، "الوافي" (4/ 111 - 112)، "طبقات الأولياء" (144 - 148)، "شذرات" (2/ 296).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1222)
1223 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرًا الْخَلَدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَّاصَ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ تَنَاوُلُ السَّبَبِ مِنَ اللهِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1223)
1224 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ، وَقَالَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: " التَّوَكُّلُ أَنْ لَا يَخْطُرَ بِقَلْبِكَ نَافِعٌ وَلَا ضَارًّ غَيْرُهُ، وَأَنْ تَسْتَلِمَ لِكُلِّ حَالٍ يَرِدُ عَلَيْكَ، وَلَا يَضْطَرِبَ قَلْبُكَ مِنْهُ " وَقَالَ: " التَّوَكُّلُ قَطْعُ الطَّمَعِ عَنِ الْخَلْقِ وَتَرْكُ طَلَبِ الْحِيلَةِ مِنْهُمْ " وَقَالَ: " التَّوَكُّلُ التَّطَاوُلُ إِلَى الْأَلْوَانِ وَمَا فِيهَا بِعَيْنِ النَّقْصِ، وَالرُّجُوعُ إِلَى مَنْ لَا يَلْحَقُهُ النَّقْصُ بِحَالٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو سهل محمد بن سليمان هو الصعلوكي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1224)
1225 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ فَارِسَ بْنَ عِيسَى الصُّوفِيَّ، - وَكَانَ مِنَ الْمُتَحَقِّقِينَ بِعُلُومِ أَهْلِ الْحَقَائِقِ - يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: " الْفُقَرَاءُ ثَلَاثَةٌ: فَقِيرٌ لَا يَسْأَلُ وَإِنْ أُعْطِيَ لَمْ يَأْخُذْ، فَذَلكَ مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ، وَفَقِيرٌ لَا يَسْأَلُ وَإِنْ أُعْطِيَ أَخَذَ، فَذَلِكَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَفَقِيرٌ يَسْأَلُ وَكَفَّارَةُ مَسْأَلَتِهِ صَدَقَةٌ " قَالَ فَارِسٌ: شَرْطُ الطَّلَبِ أَنْ يَكُونَ الطَّالِبُ غَيْرَ مُعْتَقِدٍ أَوَلًا أَنْ لَا سَبَبَ لِلطَّلَبِ وَلَا مُمَيِّزَ، وَلَا قَاصِدًا إِلَى زَيْدٍ دُونَ عَمْرٍو وَلَا إِلَى عَمْرٍو دُونَ زَيْدٍ بِأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ، وَيَطْلُبُ الرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ أُمِرَ، فَيَكُونُ اللهُ الْمُعْطِي وَالْعَبْدُ سَبَبًا وَاللهُ الْمُسَبِّبُ، وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ " الْحَدِيثُ -[460]- ولَمَّا أَثْبَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُتَوَكِّلًا لَمْ يَخْلُ مَعَ تَوَكُّلٍ مِنَ الْحَرَكَاتِ مَعَ عَدَمِ الْمَطَالِبِ، وَالْقَاصِدُ فِي حَرَكَاتِهِ، كَانَ الْمُتَحَرِّكُ بِالْوَصْفِ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ، مُتَوَكِّلًا مَعَ وُجُودِ الْحَرَكَةِ مِنْهُ كَالطَّيْرِ مَعَ وُجُودِ الْحَرَكَةِ فِيهِ بِتَصْحِيحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّوَكُّلَ لَهُ، وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الْحَرَكَةِ عَلَى مَعْنَى وَصْفِهِ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا فَتَكَسَّبَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى فِي ذَلِكَ، وَشَكَرَ اللهَ تَعَالَى عَلَى أَنَّهُ جَعَلَهُ سَبَبًا لِمَعَاشِهِ، وَأَنَّهُ هَدَاهُ لَهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ، وَنَفَعَهُ بِهِ، ثُمَّ مَنْ زَهِدَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِي الْآخِرَةِ، اكْتَفَى بِأَقَلَّ مَا يَكُونُ قُوتًا، وَتَصَدَّقَ بِالْبَاقِي، كَمَا كَانَ الْقُرَّاءُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُونَهُ، أَوِ اقْتَصَرَ عَلَى اكْتِسَابِ أَقَلِّ مَا يَكُونُ قُوتًا، ثُمَّ اشْتَغَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْعِبَادَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1225)
1226 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ، أَخْبَرَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِحَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ: أَمَا تُحَدِّثُكَ نَفْسُكَ بِالْفَاقَةِ؟ قَالَ: " بَلَى "، فَأَقُولُ لَهَا: " يَا نَفْسُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَخَذْتُ بْالْمِسْحَاةِ فَجَلَسْتُ مَعَ الْفَعَلَةِ فَأَصَبْتُ دَانِقًا أَوْ دَانِقَيْنِ فَتَعِيشَيِنَ بِهِ فَتَسْكُنَ " قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ رَجُلًا مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَهُ شَرِيكٌ بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ مُقِيمٌ بِالْأَهْوَازِ، يُجَهِّزُ عَلَى شَرِيكِهِ بِالْبَصْرَةِ، ثُمَّ يَجْتَمِعَانِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ يَتَحَاسَبَانِ، ثُمَّ يَقْتَسِمَانِ الرِّبْحَ، فَكَانَ يَأْخُذُ قُوتَهُ مِنْ رِبْحِهِ وَيَتَصَدَّقُ بِمَا بَقِيَ، وَكَانَ صَاحِبُهُ يَبْنِي الدُّورَ وَيُتَّخِذُ الْأَرْضَ، -[461]- قَالَ: فَقَدِمَ حَسَّانُ قَدْمَةً الْبَصْرَةَ فَفَرَّقَ مَا أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ فَذُكِرَ لَهُ أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ تَكُنْ حَاجَتُهُمْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ: " أَمَا كُنْتُمْ تُخْبِرُونَا؟ " قَالَ: " فَاسْتَقْرَضَ لَهُمْ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1226)
1227 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زِيَادٍ، يَقُولُ: كَانَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ " يَتَسَمْسَرُ فَإِذَا أَصَابَ نِصْفَ دَانِقٍ قَامَ وَانْصَرَفَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو أحمد الصيرفي هو بكر بن محمد بن حمدان، الدخمسيني.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1227)
1228 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2]، قَالَ: " مَخْرَجُهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ يَرْزُقْهُ، وَهُوَ يُعْطِيهِ، وَهُوَ يَمْنَعُهُ " {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] قَالَ: " لَيْسَ مَنْ تَوَكَّلَ اللهِ تَعَالَى كَفَاهُ يَعْنِي لَيْسَ كُلُّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ يُكَفِّرْ مِنْ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا " {إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3] " فِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ، وَمَنْ لَمْ يَتَوَكَّلْ " {قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3] قَالَ: " أَجَلًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1228)
1229 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ أَبُو الصَّهْبَاءِ يَعْنِي صِلَةَ بْنَ أَشْيَمَ: " طَلَبْتُ الرِّزْقَ بِمَظَانِّهِ فَأَعْيَانِي إِلَّا رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِي، وَإِنَّ امْرَأً جُعِلَ رِزْقُهُ يَوْمًا بِيَوْمٍ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُ لَعَاجِزُ الرَّأْيِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِي الْمَسْأَلَةِ وَجْهٌ ثَالِثٌ وَهُوَ أَنَّ مَنْ كَانَ قَوِيَ الْعَزْمِ يُقْدَرُ عَلَى تَجْرِيدِ الصَّبْرِ وَتَرْكِ مُجَاوَزَتِهِ إِلَى الدُّعَاءِ، وَكَانَ إِذَا تَصَبَّرَ مُدَّةً فَلَمْ يَنْكَشِفْ عَنْهُ ضَرَّهُ، لَمْ يَعُدْ إِلَى التَّسَبُّبِ، وَلَمْ يَنْدَمْ عَلَى اخْتِيَارِهِ التَّصَبُّرَ عَلَيْهِ، أَوْ لَمْ يَكُنْ فِي عَامَّةِ أَوْقَاتِهِ شَاكًّا فِي أَنَّ الصَّبْرَ الَّذِي أَثَرُهُ أَعْودُ عَلَيْهِ أَوِ التَّسَبُّبُ، فَالصَّبْرُ لَهُ أَفْضَلُ، وَمَنْ كَانَ ضَعِيفَ الْعَزْمِ وَكَانَ لَا يَصْبِرُ إِلَّا مُتَكَلِّفًا وَلَا يَزَالُ خِلَالَ الصَّبْرِ شَاكًّا فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى بِهِ أَوِ التَّسَبُّبَ، وَكَانَ إِذَا صَبَرَ وَقْتًا لَمْ يَثْبُتْ عَلَى صَبْرِهِ وَعَادَ مِنْهُ إِلَى التَّسَبُّبِ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْمُتَسَبِّبِينَ، وَجَعَلَ نَظِيرَ ذَلِكَ الِاسْتِكْثَارَ مِنْ نَوَافِلِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ إِذَا لَمْ يَتَبَرَّمْ بِهَا وَلَمْ يَسْتَثْقِلْهَا وَعَلَى هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1229)
1230 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى السِّرَاجَ، يَقُولُ: سُئِلَ ابْنُ سَالِمٍ بِالْبَصْرَةِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَحْنُ مُسْتَعْبَدُونَ بِالْكَسْبِ، أَوْ بِالتَّوَكُّلِ؟ قَالَ ابْنُ سَالِمٍ: " التَّوَكُّلُ حَالُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْكَسْبُ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا أَسَنَّ لَهُمُ الْكَسْبَ لِضَعْفِهِمْ حِينَ أُسْقِطُوا عَنْ دَرَجَةِ التَّوَكُّلِ لَمْ يُسْقِطْهُمْ، عَنْ دَرَجَةِ طَلَبِ الْمَعَاشِ بِالْمَكَاسِبِ الَّذِي هُوَ سُنَّتُهُ وَلَوْلَا ذَاكَ لَهَلَكُوا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ابن سالم هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سالم، البصري، صاحب سهل بن عبد الله التستري، وراوي كلامه، لا ينتمي إلى غيره من المشايخ. قال السلمي: وهو من أهل الاجتهاد، وطريقته طريقة أستاذه سهل وله بالبصرة أصحاب ينتمون إليه. يعرفون بالسالمية. راجع "طبقات الصوفية" (414 - 416)، "الحلية" (10/ 378)، "الأنساب" (7/ 24)، وانظر كلامه في "طبقات الصوفية" (414)، و"الحلية" (10/ 378).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1230)
1231 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْخَشَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُرَيْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " مَنْ طَعَنَ فِي الِاكْتِسَابِ فَقَدْ طَعَنَ فِي السَّنَةِ، وَمَنْ طَعَنَ فِي التَّوَكُّلِ فَقَدْ طَعَنَ فِي الْإِيمَانِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الجريري هو أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين. وهذا القول أخرجه أبو القاسم القشيري في "الرسالة" (1/ 423) عن السلمي يقول سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول قرأت على محمد بن الحسين قال سهل.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1231)
1232 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْآدَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوَّاصَ، يَقُولُ: " لَا يَنْبَغِي لِصُوفِيٍّ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِلْقُعُودِ، عَنِ الْكَسْبِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مُطْلُوبًا فَقَدْ أَغْنَتْهُ الْحَالُ عَنِ الْمَكَاسِبِ، فَأَمَّا مَا كَانَتِ الْحَاجَة فِيهِ قَائِمَةً وَلَمْ يَقَعْ لَهُ عُزُوفٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّكَلُّفِ فَالْعَمَلُ أَوْلَى بِهِ وَالْكَسْبُ أَجَلُّ لَهُ وَأَبْلَغُ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1232)
1233 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَسْأَلُ ذَا النُّونِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَيْضِ مَا التَّوَكُّلُ؟ قَالَ: " خَلْعُ الْأَرْبَابِ، وَقَطْعُ الْأَسْبَابِ "، قَالَ لَهُ: زِدْنِي فِيهِ حَالَةً أُخْرَى، قَالَ: " إِلْقَاءُ النَّفْسِ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَإِخْرَاجُهَا مِنَ الرُّبُوبِيَّةِ "
قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ التَّوَكُّلِ، نقض الْعَلَائِقِ، وَتَرْكُ التَّمَلُّقِ فِي السَّلَائِقِ، وَاسْتِعْمَالُ الصِّدْقِ فِي الْحَقَائِقِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الثِّقَةِ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: السَّخَاءُ بِالْمَوْجُودِ، وَتَرْكُ الطَّلَبِ لِلْمَفْقُودِ، وَالِاسْتِقَامَةُ إِلَى فَضْلِ الْوَدُودِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الِاسْتِغْنَاءَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ: التَّوَاضُعُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُتَذَلِّلِينَ، وَتَرْكُ تَعْظِيمِ الْأَغْنِيَاءِ، وَتَرْكُ الْمُخَالَطَةِ لِأَبْنَاءِ الدُّنْيَا الْمُتَكَبِّرِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه القشيري في "رسالته" (1/ 420) وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 380).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1233)
1234 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْدَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ عَلَى كَمَالِ الْحَقِيقَةِ وَقَعَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي قَالَ -[465]- لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا؛ لِأَنَّهُ غَابَتْ نَفْسُهُ بِاللهِ، فَلَمْ يَرَ مَعَ اللهِ غَيْرَ اللهِ، وَكَانَ ذهابه بِاللهِ مِنَ اللهِ إِلَى اللهِ بِلَا وَاسِطَةٍ، وَهُوَ مِنْ عَلَامَاتِ التَّوْحِيدِ وَإِظْهَارِ الْقُدْرَةِ لِنَبِيِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه القشيري في "الرسالة" (1/ 420) بنفس الإسناد مختصرًا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1234)
1235 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ يَصِحُّ عَلَى حَالَيْنِ: أَحَدُهُمَا تَرْكُهُ الْأَسْبَابَ عَلَى اللهِ وَالصَّبْرُ تَحْتَ الْأَحْكَامِ عِنْدَ فَقْدِ الْأَسْبَابِ؛ وَالثَّانِي: والرُّجُوعُ إِلَى اللهِ بِطَلَبِ السُّكُونِ إِلَيْهِ حَتَّى يَقَعَ السُّكُونُ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1235)
1236 - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُولُ: " أَدْنَى التَّوَكُّلِ تَرْكُ الِاخْتِيَارِ "، قَالَ: " وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ إِلَّا مَنْ عُرِفَ بِالْوِلَايَةِ وَالْكِلَايَةِ وَالْكِفَايَةِ، فَلَا تتَعَرَّضُوا لِأَهْلِ التَّوَكُّلِ؛ فَإِنَّهُمْ صَفْوَةُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ، اسْتَضَافُوهُ فَأَضَافَهُمْ، وَنَزَلُوا عَلَيْهِ فَأَحْسَنَ نُزُلَهُمْ، وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فَكَفَاهُمْ فَهُمْ أَغْنِيَاءُ بِفَقْرِهِمْ، وَغَيْرُهُمْ فَقِيرُهُمْ بِغِنَاهُمْ، فَمَنْ أَنْكَرَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ نُسِبَ إِلَى قِلَّةِ الْعِلْمِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1236)
1237 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى، قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ الْمَرْعَشِيُّ وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، فَتَذَاكَرُوا الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَسُلَيْمَانُ سَاكِتٌ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْغَنِيُّ مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ يَكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يَسْتُرُهُ، وَسَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ يَكُفُّهْ عَنْ فُضُولِ الدُّنْيَا، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْغَنِيُّ مَنْ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى النَّاسِ، فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ: مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: " رَأَيْتُ جَوَامِعَ الْغِنَى فِي -[466]- التَّوَكُّلِ، وَرَأَيْتُ جَوَامِعَ الشَّرِّ فِي الْقُنُوطِ، وَالْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى مَنْ أَسْكَنَ قَلْبَهُ إِلَى اللهِ مِنْ غِنَاهُ يَقِينًا، وَمِنْ مَعْرِفَتِهِ تَوَكُّلًا وَمِنْ عَطَائِهِ وَقِسْمَتِهِ رِضًا، فَكَذَلِكَ الْغَنِيُّ حَقَّ الْغِنَى وَإِنْ أَمْسَى طَاوِيًا وَأَصْبَحَ مُعْوِزًا "، فَبَكَى الْقَوْمُ جَمِيعًا مِنْ كَلَامِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : علي بن أبي مريم، لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1237)
1238 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تُرَابٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَاتِمَ الْأَصَمَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ شَقِيقَ الْبَلْخِيَّ، يَقُولُ: " لِكُلِّ وَاحِدٍ مَقَامٌ، فَمُتَوَكِّلٌ عَلَى مَالِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى نَفْسِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى لِسَانِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى سَيْفِهِ، مُتَوَكِّلٌ عَلَى سُلْطَنَتِهِ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ وَجَدَ الِاسْتِرْوَاحَ؛ نَوَّهَ اللهُ بِهِ وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَقَالَ: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [الفرقان: 58] وَأَمَّا مَنْ كَانَ مُسْتَرْوِحًا إِلَى غَيْرِهِ يُوشِكُ أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِ فَيَشْقَى "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1238)
1239 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سُئِلَ الْأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " مَاذَا أَبْقَيْتَ لِنَفْسِكَ "؟ قَالَ: اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: هُوَ التَّجْرِيدُ لِلَّهِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَإِدْخَالُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيهِ لِمَكَانِ الْإِيمَانِ وَحَقِيقَةِ التَّعَلُّقِ بِالسَّبَبِ فِي الْوُصُولِ إِلَى الْمُسَبِّبِ الْأَعْلَى أَنَّ عَلَيْهِ انْقِطَاعَهُ، فَإِذَا كَمُلَ تَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلِ وَتَحَقَّقَ فِيهِ أَخْبَرَ إِنْ شَاءَ، عَنِ السَّبَبِ وَإِنْ شَاءَ عَنِ الْمُسَبِّبِ لِأَنَّ الْكُلَّ عِنْدَهُ وَاحِدٌ لِتَعَلُّقِ الْفُرُوعِ فِي الْكُلِّ بِالْأَصْلِ
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1239)
1240 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: " وَجَدْتُ الدُّنْيَا -[467]- شَيْئَيْنِ: شَيْءٌ هُوَ لِي، وَشَيْءٌ هُوَ لِغَيْرِي، فَأَمَّا الَّذِي هُوَ لِي فَلَوْ طَلَبْتُهُ قَبْلَ أَجَلِهِ بِحِيلَةِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الَّذِي هُوَ لِغَيْرِي فَلَمْ أُصِبْهُ فِيمَا مَضَى، فَلِمَ أَرْجُوهُ فِيمَا بَقِيَ؟ يُمْنَعُ رِزْقِي مِنْ غَيْرِي، كَمَا يُمْنَعُ رِزْقُ غَيْرِي مِنِّي، فَفِي أَيِّ هَذَيْنِ أُفْنِي عُمُرِي؟ "
قَالَ سُفْيَانُ: وَقِيلَ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: " خَيْرُ مَالِي ثِقَتِي بِاللهِ تَعَالَى، وَإِيَاسِي مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ "
قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِأَبِي حَازِمٍ: ارْفَعْ إِلَيَّ حَاجَتَكَ، قَالَ: " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ رُفِعَتْ إِلَى مَنْ لَا تحجز الْحَوَائِجُ دُونَهُ، فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَنَعْتُ، وَمَا زَوَى عَنِّي مِنْهَا رَضِيتُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنى نزيل مكة (م 243 هـ). صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة. لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة. من العاشرة (م ت س ق). وفي (ن) "إبراهيم بن أبي عمر".
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1240)