1261 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوارِسِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " أَمَا تَسْتَحْيِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا مِمَّنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا؟ اطْلُبِ الدُّنْيَا مِمَّنْ بِيَدِهِ الدُّنْيَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. من شيوخ البيهقي. مرت ترجمته. و في النسختين أبو القاسم في بدل "أبو الفتح" وهو خطأ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1261)
1262 - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ، -[474]- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "
وَقَدْ رَوَى أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " التَّوَكُّلُ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "،تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1262)
1263 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، فَذَكَرَهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1263)
1264 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ الزَّاهِدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ قِوَامُ الْعِبَادَةَ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1264)
1265 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ -[475]- بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ الرَّبَعِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، أَنَّهُ كَانَ، يَقُولُ: " ثَلَاثُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اكْتَفَيْتُ بِهِنَّ، عَنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ " أَوَّلُهُنَّ: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} [يونس: 107]، وَالْآيَةُ الثَّانِيَةُ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2]، وَالثَّالِثُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1265)
1266 - أَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَنْشِدْنِي أَبُو الْفَضْلِ الْفُرَاتُ الْهَرَوِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ عَرَفَةَ النَّحْوِيُّ:"
[البحر البسيط]
ارْغَبْ إِلَى اللهِ وَلَا تَرْغَبْ إِلَى أَحَدٍ ... أَمَا رَأَيْتَ ضَمَانَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ
اللهُ رازقُ هَذَا الْخَلْقِ كُلِّهِمُ ... حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الفضل (بن) الفرات الهروي، لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1266)
1267 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ النَّحْوِيُّ:"
[البحر المتقارب]
رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللهُ لِي ... وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي
فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ فِيمَا مَضَى ... وَيُحْسِنُ إِنْ شَاءَ فِيمَا بَقِي"
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1267)
1268 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ لِنَفْسِهِ:"
[البحر المتقارب]
سَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ وَاتَّقِهِ ... فَإِنَّ التُّقَى خَيْرُ مَا يُكْتَسَبْ
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَصْنَعْ لَهُ ... وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ"
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1268)
1269 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي ذَرَّ قَالَ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] فَمَا زَالَ، يَقُولُهَا وَيُعِيدُهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه انقطاع.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1269)
1270 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، أَخْبَرَنَا الْأَصْمَعِيُّ، -[477]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ بَهَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: وَعَظَ أَعْرَابِيٌّ أَخًا لَهُ فَقَالَ: " يَا أَخِي، إِنَّكَ طَالِبٌ وَمْطُلُوبٌ، يَطْلُبُكَ مَنْ لَا تَفُوتُهُ، وَتَطْلُبُ مَا قَدْ كُفْيِتَهُ، يَا أَخِي، ألم تَرَ حَرِيصًا مَحْرُومًا، وَزَاهِدًا مَرْزُوقًا؟ " لَفْظُهَما سَوَاءٌتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: الطريق الأولى فيها ضعف، والثانية: رجالها ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1270)
1271 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُرْدُنِّيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عِرَاكٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى بَنَانٍ الْحَمَّالِ فَقَالَ: ادْعُ لِي، فَإِنِّي مُضَيَّقٌ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَاللهِ لَقَدْ بِعْتُ الْيَوْمَ صِينِيَّةً بِأَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا لَهَا عِنْدِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالَ: " يَا قَوْمِ رَأَيْتُمْ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا، قَدْ رَزَقَهُ اللهُ رِزْقَهَا مِنْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَهُوَ يَشْكُو الْفَقْرَ اذْهَبْ حَتَّى تَأْكُلَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عمر بن عراك الحضرمي، أبو حفص (م 388 هـ). مقرئ مصر. راجع "شذرات" (3/ 129).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1271)
1272 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ السَّقَّاءِ، حَدَّثَنِي وَالِدِي أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ -[478]- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، وَرَيْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ كَثْرَةَ عِيَالِهِ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَخِي، انْظُرْ كُلَّ مَنْ فِي مَنْزِلِكَ لَيْسَ رِزْقُهُ عَلَى اللهِ فَحَوِّلْهُ إِلَى مَنْزِلِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو علي محمد بن علي بن حسين الإسفراييني (م 372 هـ) تلميذ الحافظ أبي عوانة. كان ذا رحلة واسعة. وكان علامة، صالحًا، خيرًا، واعظًا، من كبار الفقهاء الشافعية.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1272)
1273 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: أَمْسَيْنَا مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ نُفْطِرُ عَلَيْهِ وَلَا لَنَا حِيلَةٌ، فَرَآنِي مُغْتَمًّا حَزِينًا، قَالَ: " يَا إِبْرَاهِيمُ بْنَ بَشَّارٍ، مَاذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مِنَ النَّعَمِ وَالرَّاحَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَا يَسْأَلُهُمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ زَكَاةٍ، وَلَا حَجٍّ، وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَا عَنْ صِلَةِ رَحِمٍ، وَلَا عَنْ مُوَاسَاةٍ، وَإِنَّمَا يُسْأَلُ وَيُحَاسَبُ عَنْ هَذَا هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِينُ أَغْنِيَاءُ فِي الدُّنْيَا، فُقَرَاءُ فِي الْآخِرَةِ، أَعِزَّةٌ فِي الدُّنْيَا، أَذِلَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا تَغْتَمَّ، وَلَا تَحْزَنْ فَرِزْقُ اللهِ مَضْمُونٌ سَيَأْتِيكَ، نَحْنُ - وَاللهِ - الْمُلُوكُ الْأَغْنِيَاءُ، نَحْنُ الَّذِينَ تَعَجَّلْنَا الرَّاحَةَ فِي الدُّنْيَا، لَا نُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا إِذَا أَطَعْنَا اللهَ "، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَقُمْتُ إِلَى صَلَاتِي فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا سَاعَةً وَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ بِثَمَانِيَةِ أَرْغِفَةٍ وَتَمْرٍ كَثِيرٍ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَقَالَ: كُلُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، قَالَ: فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: " كُلْ يَا مَغْمُومُ " فَدَخَلَ سَائِلٌ فَقَالَ: أَطْعِمُونَا شَيْئًا فَأَخَذَ ثَلَاثَةَ أَرْغِفَةٍ مَعَ تَمْرٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَأَعْطَانِي ثَلَاثَةً وَأَكَلَ رَغِيفَيْنِ، وَقَالَ: " الْمُواسَاةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ذكره الذهبي في "السير" في ترجمة إبراهيم بن أدهم (7/ 394).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1273)
1274 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَضْرَوَيْهِ، يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِحَاتِمٍ الْأَصَمِّ: مِنْ أَيْنَ تَأْكُلُ؟ فَقَالَ: { وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي. ذكره الخطيب في "تاريخه" (1/ 272).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1274)
1275 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَادَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قَرَأَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، فَقَالَ: " أَرَى رِزْقِي فِي السَّمَاءِ وَأَنَا أَطْلُبُهُ فِي الْأَرْضِ؛ وَاللهِ لَا أَطْلُبُهُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا "، فَدَخَلَ خِرْبَةً بِالْكُوفَةِ فَلَمْ يَأْتِهِ يَوْمَيْنِ شَيْءٌ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ إِذَا هُوَ بِدَوْخَلَةٍ مِنْ رُطَبٍ وَكَانَ لَهُ أَخٌ أَحْسَنُ نِيَّةً مِنْهُ فَأَصَابَ دَوْخَلَتَيْنِ فَكَانَ ذَلِكَ حَالَهُمَا حَتَّى فَرَّقَ الْمَوْتُ بَيْنَهُمَاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1275)
1276 - وَفِيمَا أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، رَحِمَهُ اللهُ إِجَازَةً، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: " أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ سِكَكِهَا إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ جِلْفٌ جَافٍ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ، وَبِيَدِهِ قَوْسٌ، فَدَنَا وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي الْأَصْمعِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْأَصْمَعِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوْضِعٍ يُتْلَى كَلَامُ الرَّحْمَنِ فِيهِ، قَالَ: أَوَ لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ يَتْلُوهُ الْآدَمِيُّونَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: أَتْلُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: انْزِلْ مِنْ قَعُودِكَ، فَنَزَلَ وَابْتَدَأْتُ بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا كَلَامُ الرَّحْمَنِ؟ قُلْتُ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَلَامُهُ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقَامَ إِلَى نَاقَتِهِ فَنَحَرَهَا بِسَيْفِهِ، وَقَطَّعَهَا بِجِلْدِهَا وَقَالَ: أَعِنِّي عَلَى تَفْرِقَتِهَا، فَوَزَّعْنَاهَا عَلَى مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ كَسَّرَ سَيْفَهُ، وَقَوْسَهُ، وَجَعَلَهَا تَحْتَ الرَّمْلَةِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا نَحْوَ الْبَادِيَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا تَغَيَّبَ عَنِّي فِي حِيطَانِ الْبَصْرَةِ، أَقْبَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَلُومُهَا، وَقُلْتُ: يَا أَصْمَعِيُّ، قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَمَرَرْتَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَأَشْبَاهِهَا فَلَمْ تَتَنَبَّهْ لَمَّا تَنَبَّهَ لَهُ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لِلرَّحْمَنِ كَلَامًا، فَلَمَّا قَضَى اللهُ مِنْ أَمْرِي مَا أَحَبَّ، حَجَجْتُ مَعَ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا أَخْبَرَنَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِصَوْتٍ رَقِيقٍ: تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، قَالَ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِالْأَعْرَابِيِّ مَنْهُوكًا مُصْفَارًّا، فَجَاءَ، وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ بِيَدِي وَأَجْلَسَنِي وَرَاءَ الْمَقَامِ، فَقَالَ: اتْلُ مِنْ كَلَامِ الرَّحْمَنِ ذَلِكَ الَّذِي تَتْلُوهُ فَابْتَدَأْتُ ثَانِيًا بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ -[481]- إِلَى قَوْلِهِ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] صَاحَ الْأَعْرَابِيُّ، وَقَالَ: قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَصْمَعِيُّ، هَلْ غَيْرُ هَذَا لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23]: فَصَاحَ الْأَعْرَابِيُّ عِنْدَهَا وَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ، مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ حَتَّى حَلَفَ؟ أفَلَمْ يُصَدِّقُوهُ بِقَوْلِهِ حَتَّى أَلْجَؤُوهُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَهَا: ثَلَاثًا وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو رجاء محمد بن أحمد القاضي، لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1276)
1277 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْعَفْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ دَانِيَالَ، طُرِحَ فِي جُبٍّ، وَطُرِحَ عَلَيْهِ السِّبَاع، فَجَعَلْنَ يَلْحَسْنَهُ وَيَتَبَصْبَصْنَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ رَسُولٌ، فَقَالَ: " يَا دَانِيَالُ "، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: " أَنَا رَسُولُ رَبِّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِطَعَامٍ "، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، شيخ البيهقي. لم أجد له ترجمة.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1277)
1278 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السِّرَاجُ، حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ -[482]- بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَصَابَ رَجُلًا حَاجَةٌ فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: اللهُمَّ ارْزُقْنَا مَا نَعْتَجِنُ وَنَخْتَبِزُ، فَقَالَ: فَجَاءَ الرَّجُلُ والْجَفْنَةُ مَلْأَى عَجِينًا، وَفِي التَّنُّورِ خبز وَشِوَاءٌ وَالرَّحَى تَطْحَنُ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ فَقَالَتْ: مِنْ رِزْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكَنَسَ مَا حَوْلَ الرَّحَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ أَوْ لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرُوِّينَا عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي هَذَا الْمَعْنَى وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه لين.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1278)
1279 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَصْمَعِيُّ: " مَرَرْتُ بِأَعَرَابِيَّةٍ فِي الْبَادِيَةِ فِي كُوخٍ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أَعْرَابِيَّةُ مَنْ يُؤْنِسُكِ هَهُنَا؟ " قَالَتْ: يُؤْنِسُنِي مُؤْنِسُ الْمَوْتَى فِي قُبُورِهِمْ، قُلْتُ: " فَمِنْ أَيْنَ تَأْكُلْينَ؟ " قَالَتْ: يُطْعِمُنِي مُطْعِمُ الذَّرَّةِ وَهِيَ أَصْغَرُ مِنِّيتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1279)
1280 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرانَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُبَشِّرٍ، - مِنْ وَلَدِ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ - قَالَ: " دَعَا عُتْبَةُ الْغُلَامُ رَبَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَهَبَ لَهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا، دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِصَوْتٍ حَزِينٍ، وَدَمْعٍ غَزِيرٍ، وَطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، -[483]- فَكَانَ إِذَا قَرَأَ بَكَى وَأَبْكَى، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ جَارِيَةً دَهْرَهُ، وَكَانَ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَيُصِيبُ قُوتَهُ، وَلَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1280)