Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1721 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ السَّمَرْقَنْدِيَّ الْوَاعِظَ يَقُولُ: " كَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَدْرَكَهُ الْعِلْمُ فأَنقَذَهُ، وَكَمْ مِنْ نَاسِكٍ عَمِلَ عَمَلَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَوْبقَهُ، احْضُرِ الْعِلْمَ وَإِنْ لَمْ تحْضُرْكَ النِّيَّةُ، فَإِنَّمَا تطْلَبُ بِالْعِلْمِ النِّيَّةُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ وَرَعِ الْعَبْدِ لِسَانُهُ، وَأَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ عَقْلِهِ حِلْمُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النصراباذي النيسابوري (م 367 هـ) كان شيخ الصوفية بنيسابور، قال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة. وكان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث. وكان يورق قديما ثم غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة وكان يعظ ويذكر، وجاور في سنة خمس وستين، وتعبد حتى دفن بمكة عند الفضيل وبيعت كتبه، فكشفت تلك الكتب عن أحوال. والله أعلم.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1721)

1722 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيَّ بِمَكَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ بِدِمَشْقَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الزَقَّاقَ يَقُولُ: " كُنْتُ مَارًّا فِي تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَخَطَرَ بِقَلْبِي - وَقَالَ ابْنُ يُوسُفَ بِخَاطِرِي - أَنَّ عِلْمَ الْحَقِيقَةِ مُبَايِنٌ الشَّرِيعَةَ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةٍ، يَا أَبَا بَكْرٍ، كُلُّ حَقِيقَةٍ لَا تَتْبَعُهَا شَرِيعَةٌ فَهِيَ كُفْرٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو بكر الزقاق، محمد بن عبيد الله.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1722)

1723 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَفْصٍ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَزن أَفْعَالَهُ وَأَحْوَالَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَمْ يَتَّهِمْ خَوَاطِرَهُ فَلَا تَعُدَّهُ فِي دِيوَانِ الرِّجَالِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو حفص هو عمرو بن سلم النيسابوري الزاهد (م 264 هـ)،

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1723)

1724 - سَمِعْتُ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنَ نُجَيْدٍ يَقُولُ: " كُلُّ حَالٍ لَا يَكُونُ عَنْ نتيجَّةِ عِلْمٍ، وَإِنْ جَلَّ فَإِنَّ ضَرَرَهُ عَلَى صَاحِبِهِ أَكْثَرُ مِنْ نَفْعِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه السلمي في "طبقاته" (455) وعنه القشيري في "رسالته" (1/ 182).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1724)

1725 - سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ فَرَجَ بْنَ عَبْدِ اللهِ النَّصِيبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمِصِّيصِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: " أحْصِرُ السَّوَادَ عَلَى الْبَيَاضِ، فَمَا أَحَدٌ تَرَكَ الظَّوَاهِرَ إِلَّا خرج إِلَى الزَّنْدَقَةِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1725)

1726 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ بِتُسْتَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ الزَّاهِدَ يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ فَلْيَكْتُبِ الْحَدِيثَ، فَإِنَّ فِيهِ مَنْفَعَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ذكره الذهبي في "السير" (13/ 331) بسنده عن الحسن بن أحمد الأديب.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1726)

1727 - سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الزَّاهِدَ يَقُولُ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الَبَرْدَعِيَّ يَحْكِي عَنِ الزقَّاقِ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، دَخَلْتُ عَلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَمَعِي الْمِحْبَرَةُ، فَقَالَ لِي: " تَكْتُبُ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اكْتُبْ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَعَكَ المِحْبَرَةُ فَافْعَلْ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1727)

1728 - سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ حمزة بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الشيرَازِيَّ يَقُولُ: نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ خفيفٍ يَوْمًا إِلَى ابْنِ مَكْتُومٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَكْتُبُونَ شَيْئًا، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالُوا: نَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: " اشْتَغِلُوا بِتَعَلُّمْ شَيْءٍ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَلَامُ الصُّوفِيَّةِ فَإِنِّي كُنْتُ أَخبي محِبْرَتِي فِي جَيْبِ مُرَقَّعَتِي وَالْكَاغِدِ فِي حُجُزَةٍ سَرَاوِيلِي، وَكُنْتُ أَذْهَبُ خفِيًّا إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، فَإِذَا عَلِمُوا بِي خَاصَمُونِي، وَقَالُوا: لَا تَفْلَحُ، ثُمَّ احْتَاجُوا إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : لم أجد ترجمة لشيخ المؤلف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1728)

1729 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَهْضَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيَّ يَقُولُ: " كَانَ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَرَكَ السَّمَاعَ وَشَغَلَهُ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ، وَكَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ أَوْرَادِهِ وَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَلَا يَشِيلُهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَيعلموُهُ بِالْعِلْمِ وَالْمَسَائِلِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1729)

1730 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: " لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ، إِذَا أُرِيدَ بِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " يَعْنِي طَلَبَ الْعِلْمِ

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1730)

1731 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا أَبُو الطَّيِّبِ الْمُظَفَّرُ بْنُ سَهْلٍ الْخَلِيلِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: حدثنا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ سَرِيَّ السَّقَطِيَّ يَقُولُ: " مَنْ تَعَبَّدَ وَكَتَبَ خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَتَبَ ثُمَّ تَعَبَّدَ رَجَوْتُ لَهُ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1731)

1732 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ عَلِيِّ بن الْمَدِينِيِّ كَلِمَةً أَعْجَبَتْنِي قَرَأَ عَلَيْنَا حَدِيثَ الْغَارِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّمَا نُقِلَ إِلَيْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لِنَسْتَعْمِلَهَا , لَا لِنَتَعَجَّبَ مِنْهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أحمد بن سعيد الدارمي، أبو جعفر السرخسي (م 253 هـ). ثقة حافظ. من الحادية عشرة (خ م د ت ق).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1732)

1733 - سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ بْنَ قَتَادَةَ، يقول سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الْحَوْضِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ: " بِاللَّيْلِ تَكْتُبُونَ وَبِالنَّهَارِ تَسْمَعُونَ فَمَتَى تَعْمَلُونَ؟ " وَأَمَّا الْحِكَايَةُ الَّتِي:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " لَيْسَ مِنْ زَادِ الْقَبْرِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1733)

1734 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَرِيرِيِّ بِبَغْدَادَ، حدثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَافِظُ الْوَاسِطِيُّ، حدثنا أَبُو مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: " مَا هُوَ عِنْدِي إِلَّا عَبَثٌ كَمَا يَعْبَثُ الْإِنْسَانُ بِالْكِلَابِ وَالْحَمَامِ " يَعْنِي الْحَدِيثَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضاهُ: " فَهَذَا فِيمَنْ لَا يَكُونُ مُرَادُهُ مِنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثَ مَعْرِفَةَ أَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى وَمَا فِيهِ مِنَ الْمَوَاعِظِ، ثُمَّ اسْتِعْمَالَهَا وَالِاتِّعَاظَ بِهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ قَصْدُهُ مِنْ كِتَابَتِهِ الِاكْتِسَابَ بِهَا، وَالْمُفَاخَرَةَ بِفَضْلِهَا عَلَى أَقْرَانِهِ، فَلَا يَكُونُ مِنْ زَادِ الْآخِرَةِ لَأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا هُوَ لِلِاسْتِعْمَالِ، وَلِيَتَّقِيَ اللهَ وَلِيُطِيعَهُ بِهِ لَا لِيَتَّخِذَهُ حِرْفَةً يَكْتَسِبُ بِهِ الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الحسين عبيد الله بن الحريري لم أعرفه، وهناك أبو الحسن عبيد الله بن ثابت الحريري ذكره الخطيب في "تاريخه" (10/ 349) ولكنه متقدم على هذا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1734)

1735 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ الْخَرَّازُ: " الْعِلْمُ مَا اسْتَعْمَلَكَ، وَالْيَقِينُ مَا حَمَلَكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه الخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (172 رقم 36) عن أبي عبد الرحمن السلمي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1735)

1736 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، يقول عَثَرَ الشِّبْلِيُّ عَلَى غُلَامٍ، وَقُدَّامَهُ قَارُورَةٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ قَالَ: " يَا غُلَامُ، إِنَّ شُغْلَكَ بِهَا يَشْغَلُكَ عَنِ الْمُرَادِ بِهَا " فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: يَا شَيْخُ، أَفَلَا نكْتُبُ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ إِذَا وَضَعْتَ الْقَلَمَ وَرَفَعْتَهُ كَانَ وُجُودُكَ ذِكْرَ الْحَقِّ تَعَالَى، فَاكْتُبْ وَإِلَّا فَهُوَ عَلَيْكَ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1736)

1737 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرِ بْنِ جَعْفَرٍ الرُّويَانِيَّ الصُّوفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلِيَّ يَقُولُ: " كَانَ بَدْءُ أَمْرِي أَنِّي نُودِيتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، لَيْسَ لِهَذَا أَرَدْنَاكَ وَلَا بِهَذَا أَمَرْنَاكَ فَتَرَكْتُ خِدْمَةَ الْمُعْتَضِدِ، وَنَظَرْتُ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ، وَالتَّأْوِيلِ، وَالتَّفْسِيرِ، وَالتَّحِلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ، وَسَمِعْتُ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ، وَكِتَابَ الْمُبْتَدَأِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، ثُمَّ بَدَتْ عَلَيَّ حَقِيقَةٌ أَذَهَبَتْ عَنِّي مَا سِوَى اللهِ، فَإِذَا اللهُ اللهُ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1737)

1738 - حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ السَّعْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: كَثِيرًا مَا كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: " تَوْفِيقٌ قَلِيلٌ خَيْرٌ مِنْ عِلْمٍ كَثِيرٍ "

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ الثِّقَةُ بَهَاءُ الدِّينِ شَمْسُ الْحُفَّاظِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ أَيَّدَهُ اللهُ -[310]- بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمِشْقَ عَمَّرَهُ اللهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامَانِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ الْفَقِيهُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَامِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، وَحَدَّثَنَا أَبِي الْحَافِظِ أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الزَّاهِدُ قَالَا: أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ الشَّحَامِيُّ قَالَا: أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، الأزهري اللغوي، الهروي (م 370 هـ).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1738)

1739 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: " أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمِ الْمُتَسَارِعُ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُهُمْ فِي دِينِهِمُ الْمُتَأَنِّي " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: " سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: " كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، إِذَا أُمِرُوا بِالشَّيْءِ تَسَارَعُوا إِلَيْهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَتَبَيَّنَ فَلَا يَقْدُمُ إِلَّا عَلَى مَا يَعْرِفُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (2/ 209).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1739)

1740 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جَابِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُنَبِّهٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، وقَالَ لَهُ: كَيْفَ عَقْلُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ابْنُ مُنَبِّهٍ: " إِنَّا لنَتَحَدَّثُ، أَوْ نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مَا آتَى الله عَبْدًا عِلْمًا فَعَمِلَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْلُبُهُ عَقْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ " قَالَ الْعَبَّاسُ: قَالَ أَبِي: " مَا أُحْصِر كَمْ سَأَلَنِي الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَدِيثِ الْبَصْرِيِّ؟ يَقُولُ: يَا وَلِيدُ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ الْبَصْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، الأزدي، أبو عتبة الشامي ثقة. من السابعة.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1740)