145 - أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ عَن عبد الرَّحْمَن قَالَ ثَنَا الْأسود بن شَيبَان عَن خَالِد بن سمير قَالَ قدم علينا عبد الله بن رَبَاح فَأَتَيْته وَكَانَت الْأَنْصَار تفقهه فَقَالَ ثَنَا أَبُو قَتَادَة الْأنْصَارِيّ فَارس رَسُول
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَيش الْأُمَرَاء فَقَالَ عَلَيْكُم زيد بن حَارِثَة فَإِن أُصِيب زيد فجعفر بن أبي طَالب فَإِن أُصِيب جَعْفَر فعبد الله بن رَوَاحَة فَوَثَبَ جَعْفَر فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي مَا كنت أرهب أَن تسْتَعْمل عَليّ زيدا فَقَالَ إمض فَإنَّك لَا تَدْرِي فِي أَي ذَلِك خير فَانْطَلقُوا فلبثوا مَا شَاءَ الله ثمَّ إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صعد الْمِنْبَر وَأمر أَن يُنَادى الصَّلَاة جَامِعَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا أخْبركُم عَن جيشكم هَذَا الْغَازِي إِنَّهُم انْطَلقُوا فَلَقوا الْعَدو فأصيب زيد شَهِيدا فاستغفروا لَهُ فَاسْتَغْفر لَهُ النَّاس ثمَّ أَخذ الرَّايَة جَعْفَر بن أبي طَالب فَشد على الْقَوْم حَتَّى قتل شَهِيدا أشهد لَهُ بِالشَّهَادَةِ فاستغفروا لَهُ ثمَّ أَخذ اللِّوَاء عبد الله بن رَوَاحَة فَأثْبت قَدَمَيْهِ حَتَّى قتل شَهِيدا فاستغفروا لَهُ ثمَّ أَخذ اللِّوَاء خَالِد بن الْوَلِيد وَلم يكن من الْأُمَرَاء هُوَ أَمر نَفسه ثمَّ رفع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أصبعيه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّه سيف من سيوفك فانتصر بِهِ ثمَّ قَالَ انفروا فأمدوا إخْوَانكُمْ وَلَا يختلفن أحد فنفر النَّاس فِي حر شَدِيد مشَاة وركبانا
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَيش الْأُمَرَاء فَقَالَ عَلَيْكُم زيد بن حَارِثَة فَإِن أُصِيب زيد فجعفر بن أبي طَالب فَإِن أُصِيب جَعْفَر فعبد الله بن رَوَاحَة فَوَثَبَ جَعْفَر فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي مَا كنت أرهب أَن تسْتَعْمل عَليّ زيدا فَقَالَ إمض فَإنَّك لَا تَدْرِي فِي أَي ذَلِك خير فَانْطَلقُوا فلبثوا مَا شَاءَ الله ثمَّ إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صعد الْمِنْبَر وَأمر أَن يُنَادى الصَّلَاة جَامِعَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا أخْبركُم عَن جيشكم هَذَا الْغَازِي إِنَّهُم انْطَلقُوا فَلَقوا الْعَدو فأصيب زيد شَهِيدا فاستغفروا لَهُ فَاسْتَغْفر لَهُ النَّاس ثمَّ أَخذ الرَّايَة جَعْفَر بن أبي طَالب فَشد على الْقَوْم حَتَّى قتل شَهِيدا أشهد لَهُ بِالشَّهَادَةِ فاستغفروا لَهُ ثمَّ أَخذ اللِّوَاء عبد الله بن رَوَاحَة فَأثْبت قَدَمَيْهِ حَتَّى قتل شَهِيدا فاستغفروا لَهُ ثمَّ أَخذ اللِّوَاء خَالِد بن الْوَلِيد وَلم يكن من الْأُمَرَاء هُوَ أَمر نَفسه ثمَّ رفع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أصبعيه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّه سيف من سيوفك فانتصر بِهِ ثمَّ قَالَ انفروا فأمدوا إخْوَانكُمْ وَلَا يختلفن أحد فنفر النَّاس فِي حر شَدِيد مشَاة وركبانا
ফাদায়িলুস সাহাবাহ লিন-নাসাঈ (145)