72 - مَا رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ , عَنْ سُنَيْدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ الْحُبَابُ وَكَانَ مِنْ صَالِحِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا رَسُولِ اللهِ إنَّ أَبَا الْحُبَابِ قَدْ مَاتَ فَأَعْطِهِ قَمِيصَكَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ أُكَفِّنُهُ فِيهِ وَصَلِّ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ: أَتُصَلِّي عَلَى هَذَا وَقَدْ نَهَى الله عَنْهُ؟ قَالَ: " وَأَيْنَ النَّهْيُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ " فَقَرَأَ عَلَيْهِ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80] إلَى قَوْلِهِ: {اللهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] قَالَ: " وَأَيْنَ النَّهْيُ تَرَى نَهْيًا " , فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَفِيمَا رَوَيْنَا مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ , وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ صَلَّى عَلَيْهِتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: (۲) سنيد بن داود ضعيف مع إمامته ومعرفته، وعلي بن الحسين ـ وهو ابن علي بن أبي طالب الملقب بزين العابدين - تابعي ثقة ثبت روى له الجماعة، فالخبر مرسل. وانظر «الفتح» ٣٣٤/٨ .
قلت: من قوله : ظن عمر إلى قوله : «فأعطاه قميصه وصلى عليه ليس هو من كلام أبي جعفر، وإنما هو مقحم ممن وقعت له هذه النسخة من أهل العلم أراد به الرد على أبي جعفر كما هو واضح، ولم ترد هذه الزيادة في (ر).

শারহু মুশকিলিল-আসার (72)