حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا شجاع بن الوليد عن سليمان بن مهران، (ح) وحدثنا ابن خزيمة قال أنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا زائدة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال صليت خلف عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس، فقال هذا، -والذي لا إله إلا هو-، وقت هذه الصلاة . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذا، فاستحبوا تعجيل الظهر في الزمان كله في أول وقتها، واحتجوا في ذلك بما ذكرنا. وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: أما في أيام الشتاء فيعجل بها كما ذكرتم، وأما في أيام الصيف فتؤخر حتى يبرد بها. واحتجوا في ذلك بما.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 285 (3266) عن وكيع، وابن المنذر في الأوسط (1010) من طريق ابن نمير، والطبراني في الكبير 9/ 258 (9277) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة ثلاثتهم، عن الأعمش به.
শারহু মা’আনিল-আসার (1035)