كذلك حدثنا يزيد بن سنان من كتابه قال: ثنا حبان بن هلال، قال: ثنا همام عن شقيق أبي ليث عن عاصم بن كليب، عن أبيه … . وشقيق أبو ليث هذا فلا يعرف. فلما اختلف عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يبدأ بوضعه في ذلك نظرنا في ذلك، فكان سبيل تصحيح معاني الآثار: أن وائلا لم يختلف عنه، وإنما الاختلاف عن أبي هريرة فكان ينبغي أن يكون ما روي عنه لما تكافأت الروايات فيه ارتفع وثبت ما روى وائل رضي الله عنه فهذا حكم تصحيح معاني الآثار في ذلك. وأما وجه ذلك من طريق النظر فإنا قد رأينا الأعضاء التي أمر بالسجود عليها هي سبعة أعضاء، بذلك جاءت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمما روي عنه في ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده مرسل، ضعيف الجهالة شقيق أبي ليث.
শারহু মা’আনিল-আসার (1428)