حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن حصين، عن أبي يحيى، قال: سَمر المسور بن مخرمة وابن عباس حتى طلعت الحمراء ، ثم نام ابن عباس فلم يستيقظ إلا بأصوات أهل الزوراء فقال لأصحابه: أتروني أُدْرك أصلّي ثلاثا، - يريد الوتر - وركعتي الفجر وصلاة الصبح، قبل أن تطلع الشمس؟ فقالوا: نعم، فصلّى . وهذا في آخر وقت الفجر. فمحال أن يكون الوتر عنده يجزئ فيه أقل من ثلاث، ثم يصليه حينئذ ثلاثا مع ما يخاف من فوات الفجر، فدل ذلك على صحة ما صرفنا إليه معاني أحاديثه في الوتر أنه ثلاث. وقد روي عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر أيضا أنه ثلاث.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : موضع عند سوق المدينة قرب المسجد النبوي مرتفع كالمنارة، كما في النخب 6/ 459.
إسناده صحيح.
إسناده صحيح.
শারহু মা’আনিল-আসার (1613)