وفيما حدثنا بكر بن إدريس، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فقمت عن يساره، فأخلفني فجعلني عن يمينه . فهذا مقام الواحد مع الإمام، وكان إذا صلى بثلاثة أقامهم خلفه. هذا لا خلاف فيه بين العلماء، وإنما اختلافهم في الاثنين فقال بعضهم : يقيمها حيث يقيم الواحد. وقال بعضهم : يقيمها حيث يقيم الثلاثة فأردنا أن ننظر في ذلك لنعلم هل حكم الاثنين في ذلك كحكم الثلاثة أو حكم الواحد؟ فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: "الاثنان فما فوقها جماعة"تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1728)