حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا بكر بن بكار القيسي، قال: ثنا عبد الملك بن الحسين، قال: ثنا خصيف، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في حرة بني سليم … ثم ذكر نحوه، غير أنه لم يذكر، وكلهم في صلاة وزاد: "وكانوا في غير القبلة" . قال أبو جعفر: فقد أخبر في هذا الحديث أنهم قضوا ركعة ركعة، وأخبر أنهم دخلوا في الصلاة جميعا. فقد ثبت بما ذكرنا من الآثار أن صلاة الخوف ركعتان غير أن حديث ابن مسعود ذكر فيه دخولهم في الصلاة معا. فأردنا أن ننظر: هل عارض هذا الحديث غيره في هذا المعنى؟ فنظرنا في ذلكتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف، عبد الملك متروك.
শারহু মা’আনিল-আসার (1741)