حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخصيب، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث قال: زلزلت الأرض على عهد ابن عباس فقال: ما أدري أبي أرض- أي رعشة، يعني ما كان به من التفرس هكذا ذكر الخصيب -أو زلزلت الأرض؟. فقيل له: زلزلت الأرض، فخرج فصلى بالناس، فكبر أربعا ثم قرأ فأطال القراءة وكبّر فركع، ثم قال: "سمع الله لمن حمده" ثم كبر فأطال القراءة، ثم كبر فركع، ثم قال: "سمع الله لمن حمده" ثم كبر أربعا، فقرأ فأطال القراءة، ثم كبر، فركع، ثم سجد، ثم قام ففعل مثل ذلك. فلما سلم قال: هكذا صلاة الآيات، وقرأ في الركعة الأولى بسورة البقرة، وفي الأواخر سورة آل عمران . وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: بل يطيل الصلاة كذلك أبدا، يركع ويسجد، لا توقيت في شيء من ذلك حتى تنجلي الشمس واحتجوا في ذلك بماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (1802)