حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مسْعر، عن أبي العلاء، عن يحيى بن جعدة، قال: قالت أم هانئ: "إني كنت أسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي " . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى أن القراءة في صلاة الليل هكذا هي، وكرهوا المخافتة فيها. وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: إن شاء خافت، وإن شاء جهر، واحتجوا في ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : العريش: السرير.

إسناده صحيح. =

শারহু মা’আনিল-আসার (1897)