حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد سلمة، قال: أنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عثمان بن طلحة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت، فصلى فيه ركعتين وجاهك بين الساريتين . قال أبو جعفر: فإن كان هذا الباب يؤخذ من طريق تواتر الآثار، فإن الآثار قد تواترت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى في الكعبة، ما لم يتواتر بمثله أنه لم يصل. وإن كان يؤخذ بأن يلقى ما يزاد منها، عمن يزاد ذلك عنه ويعمل بما سوى ذلك فإن أسامة بن زيد، الذي حكى عنه ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة، خرج منها ولم يصل. فقد روى عنه ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخلها صلى فيها، فقد تضاد ذلك عنه، فتنافيا. ثم قد روي عن عمر، وبلال، وجابر، وشيبة بن عثمان، وعثمان بن طلحة، ما يوافق ما روى ابن عمر عن أسامة فذلك أولى مما تفرد به ابن عباس، عن أسامة. ثم قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله، ما يدل على جواز الصلاة فيهاتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف عروة بن الزبير لم يسمع من عثمان بن طلحة.
،
،
শারহু মা’আনিল-আসার (2158)