حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا حماد سلمة، بن عن علي بن زيد، عن أبي نضرة: أن فتىً سأل عمران بن حصين، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فعدل إلى موضع العَوَقَة فقال: إن هذا الفتى سألني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فاحفظها عني! ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا إلا صلى ركعتين حتى يرجع، وأنه أقام بمكة زمن الفتح ثمان عشرة يصلي ركعتين ثم قال: "يا أهل مكة! قوموا فصلوا ركعتين أخراوين فإنا قوم سفر"، ثم غزا حنين والطائف يصلي ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى الجعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر رضي الله عنه، فحججت واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر رضي الله عنه فصلى ركعتين ركعتين، ومع عثمان رضي الله عنه صدرا من إمارته فصلى ركعتين ركعتين، ثم إن عثمان رضي الله عنه بعد ذلك صلى أربعا بمنى .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : بفتح العين المهملة والواو والقاف: هم بطن من عبد القيس.
শারহু মা’আনিল-আসার (2254)