حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أنا يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، قالا: ثنا محمد بن عجلان … فذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر: فذهب إلى هذه الآثار قوم فقالوا: هكذا سجود السهو، هو قبل السلام من الصلاة. وخالفهم في ذلك آخرون وقالوا: ما كان سجود سهو لنقصان كان في الصلاة فهو قبل التسليم كما في حديث ابن بحينة، وكما في حديث معاوية. وما كان من سجود سهو وجب لزيادة زيدت في الصلاة، فهو بعد التسليم. واحتجوا في ذلك بحديث أبي هريرة رضي الله عنه في خبر ذي اليدين، وبحديث الخرباق وابن عمر، في سجود سهو النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ لسهوه بعد السلام. فمن ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان ويوسف بن خالد تفرد بالرواية عنه ابنه محمد لكن قال الدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الله بن لهيعة متابع.
শারহু মা’আনিল-আসার (2379)